“رجل أعمال ورثت المهنة عن والدي، أحد أغنى رجال العراق. خضت السياسة كنائب برلمان ووزير للشؤون للخارجية، ثم عدت إلى عالم الأعمال مستعدًا للمساهمة في الاقتصاد.”
مهما أساؤوا إلى سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فلن تنال إساءاتهم من مقامه ولا من سيرته الخالدة.
فقد شاء الله أن تبقى قيم عمر حيّة بيننا: عدلٌ، وتواضعٌ، وهيبةٌ في الحق، وقربٌ من الناس.
واليوم نرى شيئًا من تلك المعاني متمثلًا في رجلٍ يصف نفسه بـ«العبد الفقير إلى الله»… أحمد الشرع.
فالرجال يرحلون، لكن مدرسة العدل والتواضع لا تموت.#الشرع #عمرابن الخطاب
أدعو الأخ دولة رئيس الوزراء علي الزيدي المحترم .
إلى فتح ملف التلاعب والفساد الذي شهدته دائرة التعليم الأهلي خلال العام الماضي في عهد السوداني ، والتحقيق في منح إجازات لجامعات خارج الضوابط، بعضها بلا أرض ولا أبنية ولا مقومات حقيقية، حتى تحولت الإجازة التعليمية عند البعض إلى سلعة للبيع والمتاجرة. إن استمرار هذا النهج يهدد مستقبل التعليم، والتعليم هو الأساس الذي تُبنى عليه الدولة والمجتمع.
كما أدعوه إلى إحالة كل من يثبت تورطه في التلاعب بتوزيع الطلبة وبيع مقاعدهم لجامعات لا يرغبون بها إلى الجهات المختصة. فمن المعيب أن يُسلب الطالب حقه في اختيار جامعته، وأن يتحول مستقبله إلى صفقة مقابل 200 دولار تدفع من بعض دكاكين التعليم. وفي هذه الحالة ستكون هذه الدكاكين هي الابقى والجامعات الرصينه الى الزوال لان معيار الطاقة الاستيعابية ليست الجامعات المتطورة والكبيرة والتي تهيء للطالب الاجواء الدراسية الكاملة وانما ال ٢٠٠ دولار التي دفعت للمتورطين واذا استمر هذا الامر سينهار التعليم بالكامل وستغلق الجامعات الرصينة وتبقى الدكاكين .
الطالب ليس سلعة، ومستقبل أبنائنا ليس للبيع.
نثق بأن دولة رئيس الوزراء قادر على فتح هذا الملف بشجاعة، ومحاسبة الفاسدين، وإعادة الهيبة والنزاهة للتعليم الأهلي في العراق #الزيدي
إلى كل القادة والسياسيين:
تعلّموا من تواضع أحمد الشرع
—————————————
وأخلاقه مع شعبه؛ اعتذر من شاب سقط اسمه سهوًا من تكريم المتفوقين، وطلب لقاءه ليجبر خاطره، وتعامل مع الشباب في الحفل بأبوية واحترام.
القيادة أخلاق وتواضع وقرب من الناس، لا استعراض ومواكب و«فاشن».
من أراد أن يكبر في عيون شعبه، فليتواضع لهم #الشرع # يستحق قيادة الامة وليس سوريا فحسب
أيُّ رجلٍ هذا جدنا الحسين ع س الذي وقف أمام أمةٍ بأكملها، ولم ينحنِ إلا لله؟! وأيُّ دمٍ هذا الذي سُفك في كربلاء، فصار نبضًا للحرية في قلوب الأحرار؟! لم يُهزم الحسين عليه السلام يوم عاشوراء، بل انتصر حين جعل من دمه منارةً تهدي الأجيال، وفضح الظلم إلى آخر الزمان. سلامٌ على الحسين… يوم كان الحق، ويوم صار رمزًا لا تمحوه السنون. #يا_حسين #الإمام_الحسين #عاشوراء
رسالة مفتوحة إلى دولة رئيس الوزراء علي الزيدي المحترم
من أخٍ ناصحٍ أمينٍ ومحب…
كن وطنيًا كما عهدناك، واجعل العراق فوق كل اعتبار، وأنهِ نهج الطائفية؛ فبناء الدولة لا يقوم إلا على المواطنة والعدالة وسيادة القانون. ولا تكرر أخطاء من سبقك؛ فقد رفعوا شعار الوطنية، لكنهم كلما اقتربت الانتخابات عادوا إلى الخطاب الطائفي لكسب الأصوات على حساب العدالة الاجتماعية.
كن عادلًا، ولا تكن انتقائيًا؛ فالعدل أساس كل مُلك، أما الانتقائية فهي بداية سقوطه.
اقترب من الشعب، وابتعد عن هيمنة الأحزاب؛ فالشعوب تمنح الشرعية، أما الدولة فلا تُدار بمنطق المحاصصة.
وجّه جميع مؤسسات الدولة إلى التعامل مع الكتب والمخاطبات الرقابية وفق القانون، مع عدم السماح بأن تتحول أدوات الرقابة إلى وسيلة لتعطيل المشاريع أو إعاقة عجلة البناء والتنمية أو ممارسة الضغوط والابتزاز بحق الوزارات وموظفي الدولة. فالرقابة الحقيقية تُسهم في الإصلاح، أما إساءة استخدامها فتضر بمصالح المواطنين. واعتمد على ديوان الرقابة المالية، وعزّز دوره ووسّع إمكاناته ليكون عينكم الرقابية الاستباقية في حماية المال العام، وداعمًا لاتخاذ القرار على أساس المهنية والحياد.
استثمر في العقول قبل الأموال؛ فالعقول تصنع الثروات، أما الأموال فلا تصنع العقول.
اختر أصحاب الكفاءة، لا أصحاب الولاء؛ فالدول تُبنى بالخبرات، لا بالمجاملات.
لا تتردد في اتخاذ القرار الصحيح خوفًا من الضجيج؛ فالتردد يكلّف الدولة أكثر مما يكلّفها الحسم واستثمر التفاف وتأييد الشعب لجنابك الذي لم يحظ احدا به من قبل .
اجعل القانون فوق الجميع؛ فلا دولة تستقيم إذا استُثني القوي من المحاسبة، ولا وطن ينهض إذا فقد الضعيف ثقته بالعدالة.
لا تبحث عن النزاهة في المؤسسات وحدها، بل في الرجال؛ فالنزاهة خُلُق قبل أن تكون نظامًا.
استمع إلى النقد أكثر من المديح؛ فالنقد يُصلح، أما المديح فيُخدّر ويُبعد الحاكم عن حقيقة ما يجري.
اجعل الدولة أكبر من الأحزاب، والوطن أوسع من التحالفات، والمستقبل أهم من الانتخابات.
وتذكّر دائمًا أن المناصب إلى زوال، أما المواقف الصادقة والإنجازات الحقيقية فتبقى. فالتاريخ لا يكتب عدد سنوات الحكم، بل يكتب ما قدّمه الحاكم لوطنه وشعبه
ولا تجعل من حولك يحجبون عنك صوت الناس؛ فالحاكم الذي يسمع الحقيقة من شعبه أقوى من الذي لا يسمع إلا التصفيق.
كن قويًا بلا تكبّر، ومتواضعًا من غير ضعف، وحازمًا من غير ظلم، واجعل ضميرك حكمًا قبل أي حسابٍ سياسي.
فالعراق لا يحتاج إلى حاكمٍ يربح الانتخابات، بل إلى رجل دولةٍ يربح الوطن …وأنت كذالك
اجعل الوطن فوق كل اعتبار، فنجاحك الحقيقي هو نجاح العراق وشعبه #العراق #يتقدم
العراق دولةٌ ذات سيادة، وليس ساحةً للوصاية الإيرانية أو غيرها. زيارة رئيس الوزراء وقراراته الخارجية شأنٌ عراقي خالص تحدده مصالح الشعب ومؤسسات الدولة، لا نصائح مسؤول أجنبي يتجاوز حدود الاحترام والدبلوماسية.
والأجدر بمن يتحدث عن تاريخ العراق وكرامته أن يحترم إرادة العراقيين ويحترم رئيس وزرائه لانه أدرى بمصلحة شعبه #العراق #حر
زيارة الأخ علي الزيدي رئيس الوزراء إلى واشنطن لم تكن زيارة بروتوكولية عابرة، بل خطوة سياسية واقتصادية تعكس رؤية واضحة بأن قوة العراق تبدأ من اقتصادٍ قوي وشراكاتٍ راسخة. هذا هو النهج الذي كنا نؤمن به وندعو إليه؛ شراكة استراتيجية مستدامة مع الولايات المتحدة تُبنى على الاستثمار، ونقل التكنولوجيا، وتنويع الاقتصاد، وخلق فرص العمل، بما يحقق مصلحة العراق ويعزز مكانته. الدول تُقاس بما تحققه لشعوبها، لا بما ترفعه من شعارات #خطوة #جبارة
حين تعجز المنظومة عن محاسبة كبار الفاسدين، يصبح إصلاحها من داخلها موضع شك. لذلك، قد يكون من المناسب التفكير في آلية مستقلة وشفافة، بالتعاون مع قضاة عراقيين، لإحالة ملفات الفساد الكبرى إلى جهات قضائية دولية مختصة كلما كان ذلك ممكنًا قانونًا، بهدف كشف الحقائق واستعادة ثقة المواطنين. هذا ليس إحراجًا للدولة، بل دعمٌ للعدالة عندما تكون التحديات أكبر من قدرة المؤسسات على مواجهتها واما ان السارق ٣٦ ترليون يعمل تسوية ويسترجع ٢ ترليون هذا ضحك على الذقون مع احترامي لمن يشجع ذالك #الحوت #م ش
أدعو جميع الكتل السياسية ومؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، والشباب العراقي خاصة، إلى دعم دولة رئيس الوزراء علي الزيدي ومنحه الفرصة الكاملة لتنفيذ برنامجه الحكومي بعيدًا عن الخلافات والمصالح الضيقة. فالعراق اليوم بحاجة إلى تكاتف الجميع وتغليب المصلحة الوطنية من أجل بناء دولة قوية تحقق التنمية والعدالة والاستقرار.
نجاح الحكومة هو نجاح للعراق كله، وكل خطوة نحو الإصلاح والازدهار ستنعكس إيجابًا على حياة المواطنين ومستقبل الأجيال القادمة. فلنتوحد خلف مشروع الدولة ونضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار #العراق أولًا
قد لايكون تصويت الكونغرس لتقييد الحرب على إيران هزيمةً كاملة لترامب، بل ربما يشكل له مخرجًا سياسيًا من حرب استنزفت رصيده وأخفقت في تحقيق أهدافها. لكن حتى الآن لا توجد معطيات مؤكدة تثبت أنه دفع الجمهوريين للتصويت مع الديمقراطيين للخروج بحفظ ماء وجهه .
:
ترامب يستنزف دول المنطقة ويزيد التوتر مع إيران دون تحقيق اي هدف من اهدافه واعتقد لن يستطيع تحقيق شيء امام العناد الفارسي ، بينما تتأثر اقتصادات المنطقة بسياسات وتقلبات تخدم مصالحه السياسية والاقتصادية. من غير المقبول أن تُدار ملفات دولية معقدة بعقلية الربح والخسارة فقط، وكأنها صفقة تجارية أو طاولة قمار. قيادة أكبر قوة في العالم تتطلب رؤية استراتيجية ومسؤولية دولية، لا حسابات قصيرة المدى تبحث عن المكاسب بأي ثمن
ترامب دخل المعركة وهو يتوعد بإسقاط إيران وخنقها بالعقوبات، لكنه خرج باتفاق كشف للعالم حقيقة مختلفة: إيران لم تنكسر، بل فرضت نفسها كقوة إقليمية ودولية لا يمكن تجاوزها.
الرجل الذي كان يتباهى بسياسة “الضغط الأقصى” انتهى إلى الاعتراف بواقع جديد جعل إيران أقوى سياسيًا وأكثر حضورًا في نظر الشعوب، بينما بدت تهديداته مجرد شعارات انتخابية فارغة .
وفي مستهلّ مسؤولياته الوطنية، أدعو
السيد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي إلى المبادرة بإطلاق حوار وطني شامل، تُدعى إليه مختلف القوى السياسية والشخصيات الوطنية والكفاءات المجتمعية، من أجل مناقشة السبل الكفيلة بإصلاح مؤسسات الدولة العراقية، وترشيد أداء الحكومة، وترسيخ أسس مصالحة مجتمعية حقيقية تقوم على العدالة الاجتماعية وسيادة القانون وتكافؤ الفرص.
وإنّ نجاح هذا الحوار مرهون بتحويل مخرجاته إلى خطوات وقرارات عملية قابلة للتنفيذ، تُعزز هيبة الدولة، وتصون السيادة العراقية، وتُسهم في حماية البلاد من الانزلاق نحو الفشل والتراجع، بما يلبّي تطلعات العراقيين في الاستقرار والتنمية وبناء دولة عادلة وقادرة.
فرض الضرائب والرسوم على كل شيء أثقل كاهل المواطن العراقي، خصوصًا الطبقة الفقيرة والمتوسطة، في وقت ما زالت فيه ثروات البلد تُهدر بسبب الفساد وسوء الإدارة في زمن السوداني.
العراق بلد غني، ومن حق المواطن أن يعيش بكرامة ويتمتع بخدمات ومستوى معيشة يليق بخيرات بلده، كما هو الحال في دول الخليج.
آمل من السيد رئيس الوزراء الأخ علي الزيدي إعادة النظر بهذه القرارات المجحفة التي أقرّها وكسر ظهر العراقيين فيها السيد السوداني، نتمنى عليه إنصاف الشعب العراقي لكي يتمتع بالعيش الكريم أسوةً بشعوب الخليج .
أبارك للأخ رئيس الوزراء علي الزيدي نيله ثقة البرلمان والتصويت على حكومته، متمنياً له ولكابينته الوزارية التوفيق في هذه المسؤولية الكبيرة، وأن تتجه جهوده نحو بناء دولة مدنية عادلة تحفظ كرامة المواطن وتحقق تطلعات الشعب في الاستقرار والعدالة والتنمية وان يركز على تحقيق
العدالة الاجتماعية للشعب العراقي .
#العدل اساس الملك