هكذا العفو الشرعي السليم من قمه العفو والتسامح الشيخ يحي بن معدي بن قانص بني بشر الـ الخلف جزاه الله كل خير ورفع مقامه بين الخلق في الدنيا والاخره https://t.co/q4395B227m
@almohannam رحمه الله رحمة واسعة واسكنه الفردوس الاعلى من الجنة اللهم نقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس واغسله بالماء والثلج والبرد تعازينا لكم ولجميع ابنئه واهله وذويه وجميع محبيه
@h_alhasaneih ان خير العمل هو ما يقرّبك الى الله ويصلح قولك وفعلك بما يتفق مع كتاب الله وسنة رسوله وبقدر ما يتحقق لك في هذا الاتجاه تسعد حياتك ويكون أثرك طيبا في الدنيا والاخره وفقنا الله وإياكم الى طريق الصلاح والفلاح ومنحنا التوفيق والنجاح
أراد أن يغيّر #العالم وهو في #العشرين من عمره، فلم يستطع،
فسعى لتغيير #مجتمعه في #الأربعين من عمره فلم يستطع،
فقرر أن يغير #أسرته في #الستين من عمره فلم يستطع،
وحين بلغ #الثمانين من عمره أدرك أنه لن يستطيع أن يغير شبراً واحداً حوله مالم يبدأ بقصة التغيير من داخله.
"إنّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
من هو المحامي حقًا؟
استظهره ونسّقه:
#المحامي#حسين_الحسنية
ليس المحامي — كما يظن بعض الناس — رجلًا يحفظ مواد الأنظمة، ويجيد تدوير العبارات، ويقف أمام القاضي ليتكلم أكثر من غيره. فذلك جزء من المهنة، لا حقيقتها، وصورة من العمل، لا جوهر الرسالة.
إنّ المحامي حقًا كائنٌ مهنيّ وإنسانيّ يقف في المنطقة الفاصلة بين الألم والأمل، بين الادعاء والحقيقة، بين الانكسار والإنصاف. يأتيه الناس وقد أثقلتهم الخصومات، وأتعبتهم الأوراق، وأرهقتهم الخسائر، فيحاول أن يعيد ترتيب الفوضى، وأن يمنح القلق لغة، والحق طريقًا، والفكرة حجة.
المحامي الحقيقي لا يبيع الكلام، بل يُحسن وزنه. ولا يكثر من الحديث إلا بقدر ما يُقرب الحق ويكشف وجه العدالة. يعرف أن الكلمة في مجلس القضاء ليست صوتًا يُسمع فحسب، بل مسؤولية تُكتب، وأثرًا يبقى، وربما مصيرًا يتغيّر.
ولعل أعظم ما يميّز المحامي أنه لا يرى القضايا كما يراها الناس. فبينما يرى البعض خصومة عابرة، يرى هو حقوقًا تتشكل، ومسؤوليات تتنازع، وأخطاءً تحتاج إلى تفكيك، وفرصًا للصلح ربما ضاعت في زحام الغضب. إنه يتعامل مع الوقائع لا كما تبدو، بل كما يمكن إثباتها؛ فالقانون لا يعيش على الظنون، وإنما على البيّنات، ولا يبني أحكامه على الانفعالات، بل على الحجج.
المحامي حقًا ليس من يربح كل قضية، فذلك أمر لا يملكه بشر؛ لأن القضاء يُبنى على ما يُقدَّم من أدلة وما يستقر لدى جهة الحكم. لكنه من يؤدي أمانته كاملة، ويبذل وسعه في حماية موكله ضمن حدود الشرع والنظام والضمير المهني. وقد يخسر القضية، لكنه لا يخسر شرف المحاولة، ولا أمانة الدفاع، ولا نزاهة المقصد.
وفي الحياة القانونية، يخطئ من يظن أن المحامي مجرد خصمٍ بارع في الجدل؛ لأن المحامي الحق قد يكون صانع صلح قبل أن يكون صانع مرافعة، ومطفئ نزاع قبل أن يكون موقد خصومة. فكم من قضية كادت أن تلتهم أسرة، أو تُفسد شراكة، أو تُحوّل خلافًا صغيرًا إلى عداوة طويلة، فكان المحامي الحكيم سببًا في إغلاق باب النزاع قبل اتساعه.
والمحامي الحقيقي لا يقف مع الباطل لأنه يدفع أكثر، ولا يجعل مهنته سوقًا للمزايدة على الضمائر؛ فهو يدرك أن القانون بلا أخلاق قد يتحول إلى حيلة، وأن الذكاء المهني إن خلا من القيم أصبح خطرًا على العدالة لا خادمًا لها.
ولأن المحاماة مهنة ثقة قبل أن تكون مهنة معرفة، فإن الناس لا يبحثون عن المحامي الذي يتحدث كثيرًا بقدر ما يبحثون عن الذي يُشعرهم بالأمان، ويشرح لهم الحقيقة كما هي، لا كما يحبون سماعها. فالمحامي الصادق لا يعد بما لا يملك، ولا يزرع أوهام الانتصار، بل يصارح موكله باحتمالات القضية، ويهيئه للحقيقة مهما كانت.
إن المحامي الحقّ ليس حافظًا للأنظمة فقط، بل قارئًا للنفوس، ومدركًا لطبيعة البشر؛ يعرف أن خلف كل دعوى قصة، وخلف كل نزاع مشاعر، وخلف كل ورقة إنسانًا يخشى أن يضيع حقه أو تنهار حياته.
وإذا كان القاضي يُمثّل ميزان العدالة، فإن المحامي يُمثّل صوت المطالبة بها. وإذا كانت الأنظمة تُرسم بالحروف، فإن المحامين يمنحونها حياة حين يحسنون استعمالها في حماية الحقوق وصيانة المصالح.
ومن هنا، فإن السؤال: من هو المحامي حقًا؟ لا يُجاب عنه ببطاقة مهنية، ولا بترخيص معلق على الجدار، ولا بعدد القضايا التي كسبها؛ بل يُجاب عنه بالسلوك قبل المعرفة، وبالأمانة قبل المهارة، وبالضمير قبل البلاغة.
فالمحامي حقًا… هو من إذا حضر النزاع، حضر معه الاتزان، وإذا تكلم، تكلمت الحجة، وإذا ضاقت السبل بموكله، فتح له بابًا من النظام، أو نافذة من الأمل، أو طريقًا إلى عدالةٍ كان يظنها بعيدة.
إنه — في جوهره — حارسٌ للحقوق، ومهندسٌ للحجج، وشاهدٌ على آلام الناس، ورسولٌ بين الإنسان والعدالة. ولذلك لم تكن المحاماة وظيفة تُؤدّى فحسب، بل رسالة تُحمل، وموقفًا أخلاقيًا قبل أن تكون مهنة قانونية
@h_alhasaneih الف مبروك والله يوفقك ويرزقك العمل الصالح والاجر الطيب ويسعدك دنيا وآخره وبالتوفيق وهذه بدايه تدل على الصلاح والفلاح وبر الوالدين وتقدير حق الاسره. سددكم الله
@Gen_Abdullah1 جزاك الله خيرا هذا الكلام والشخص يمثلنا كلنا على قلب رجل واحد في الإخلاص للوطن والقياده ونقدر ونحترم كل مواقف المملكة العربية السعودية في اي مجال
في كل دولة رجل يؤسس، ورجل يجسد. معاوية بن ابي سفيان اسس الدولة الاموية، وعبدالملك بن مروان حولها الى دولة لها ادارة ودواوين وعملة وهيبة. وابو العباس اسس الدولة العباسية، ثم جاء ابو جعفر المنصور فبنى مؤسساتها ورسخ سلطانها ونفوذها. وفي تاريخنا الحديث وحد الملك عبدالعزيز الدولة السعودية في طورها الثالث، وجاء #الملك_سلمان فحفظ اسرار الدولة، ووصايات الاباء، وحمى تقاليدها وارثها الثقافي، وتاريخها وآثارها، وربط حاضرها بماضيها. وسيكتب التاريخ ان سلمان بن عبدالعزيز كان #مجسد_الدولة_السعودية_الحديثة؛ حفظ شخصيتها ورسخ تقاليدها وصان ذاكرتها السياسية والادارية، وجاء #محمد_بن_سلمان ليحول هذا التجسيد الى مشروع دولة للمستقبل، برؤية اعادت تعريف القوة السعودية، ورسخت حضورها السياسي والامني في المنطقة.
تعجبني سياسة بلادي الإعلامية في الترفع عن بعض السفاهات التي تصدر من هنا وهناك ،نعم لدينا إمكانيات إعلامية مؤثرة وقوية وقادرة على اختراق مجتمعات ومناطق جغرافيه واسعه قريبه وبعيده بأدواتها المتنوعة لكنها تظل سياسة ناضجة وتترفع عن الانحطاط بعقليه الأخ الكبير الذي يحتوى عقده الصغير