المشكلة بالوزير السابق الهارب انه كان دائماً يدعي انه فوق كل الشبهات ويدفع اصدقائه للدفاع عنه ومهاجمة من ينتقده
بــس بشرفكم ١٠٠ ساعة رولكس منين جابها وشنو چان يسوي بيها ومن نطلب منه يضم مواطن محتاج ضمن برامج الدولة للرعاية ويبدي يطبق كل قوانين العراق عليه، مو حـرام؟!
ننتظر تصريحا رسميا من الدولة والحكومة بخصوص الوزير احمد الاسدي لان الموضوع اصبح يسبب نزاعات عشائرية وتهديدات من قبل التابعين له في السوشيال ميديا وهناك مشاكل حصلت بين اشخاص كثر وتهديدات لاشخاص كثر... واي تسوية لاحمد الاسدي مرفوضة لان الكلام كثير ولانعرف مصداقيته وبكل صراحة الشعب لايؤيد التسويات المالية...
مصطفى سند..
وسأتوضأ بعد ذكر اسمك على لساني..
لنناقش تعليقك الرث هذا، واحدةً واحدة..
فأما شتمك لي بمطلع تعليقك، فلا أعرف أي حكومةٍ هذه التي يعمل بها وزير بهذا المستوى من الأخلاق، وإن كانت البطولة بالشتائم، فأستطيع أيضاً الرد على شتيمتك هذه بأن أقول: (يا مطي)، أو (يا كديش) لكنني لا أفعلها، لأن منظومتي الأخلاقية تختلف عن تلك التي أنشأتك، ولأنني أرفع من هكذا مستوى نقاش ينزلني لمرحلة مناقشة "وزير" مثلك بهذا الزمن الرث، فقد تعلمنا الأخلاق من آباءٍ وأمهات أرفع شأناً من حضيرتك كلها.
وأما قولك "يا قزم"، فلا أدري أي قزمٍ هذا الذي جيّشت له بيئتكَ الولائية الجيوش وأنفَقَت عليها الملايين لتسكتهُ بكل الطرق، وفشلَت وهُزمت، وعاد مدونوها وجلاوزتها يجرون ذيولهم بين سيقانهم بعد أن هزمتهم قوة هذا القزم على مدى 16 عاماً، حتى أصبح كابوساً يؤرقهم ويؤرق سلاحهم وقنواتهم وصفحاتهم وزبابيكهم وعرانيصهم وذبابهم الرقمي، ورغم أنه رجلٌ واحد، عملاقٌ واحد، لكنه بفيلق، ولو لم يكن كذلك، ما سحلك من شاربك لصفحته لتعلق هذا التعليق، لأنك تعرف أنه إن قالَ أمراً أخذه الناس حقيقةً، فخشيتَ إطلاعَ الناس على حقيقة منعك من الذهاب إلى واشنطن، لأنك بنظر أمريكا لست سوى ربيب فاشل من ربائب قاآني، تمصمص شفاهه المبرطمة بشكلٍ يبعث على الغثيان..
وأما أنك اعتذرتَ عن السفر، فأنت هنا لا تصدُق، لأنكَ كنتَ متحمساً للذهاب للبيت الأبيض، وكنتَ مع الوفد مستعداً للطيران إلى واشنطن، قبل أن يتم إبلاغ الوفد بأنك واحدٌ من ثلاثة رفَضَت أمريكا منحهم التأشيرة، فما كان من الزيدي إلا أن قال لك: (روح البس نعالك وتعال ناخذك)، وعندما لبست نعالك وجئت وجدتَ الطائرة قد غادرت من دونك، ذهبَ الوفد وبقيت أنت، تزوبل بين السكراب بمقطع فيديو، حاملاً سترتك كأنك مطرب في التسعينات يظهر بفيديو كليب بين سكراب القطارات في المحطة العالمية وهو يغني (يا ناس ارحموا بحالي.. من ايدي راح الغالي)، بينما باقي الوفد تتناقل زيارتهم الصحافة العالمية، والشبكات الإعلامية الكبرى، وهم يوقعون عشرات الاتفاقيات التاريخية بين بغداد وعمالقة الشركات الأمريكية، وأنت لا زلت تزوبل، تارة بين السكراب، وأخرى تشتم بها متابعي صفحتك كأية "توتة الحنونة"، لا كأي "وزير".
وأما أنني ممنوع من العودة لبلادي، فلا يوجد أي مانع قانوني يمنع "رسلي المالكي"، واقرأ الاسم جيداً فهو كابوسك وكابوس أمثالك، فأنا رجلٌ أحترم القانون وأدعو لتقويته على العصابجية، ما يمنعني هو غدركم، وعصاباتكم، وميليشياتكم، المعتادة على "ولية المخانيث"، ولستُ أنا، "رسلي المالكي"، الذي اجتهدَ ودرسَ وتعلم وتخرج من جامعتين وألف عشرة كتب وضرب أساس ولائكم الخارجي لسنوات، لستُ الذي يسمح لتعبه كله أن يذهب غدراً برصاصة تصدر من كاتم يحمله قاتلٌ جاهلٌ مجرم لا يعرف كتابة اسمه، وهنا أقول: يالك من وزيرٍ تفتخرُ بتهديدك مواطناً برصاص الميلشيات والعصابات، فإن كان الوزير يحرض على التصفية، فقد "قيّم الركاع من ديرة عفج"..!!
وأما أنك "تجيبني للعراق"، فعلّق هذه قرطاً بآذانك:
إن كان "رسلي المالكي" قد عادَ يوماً، فسيكون اليوم الذي ليسَ فيه لا أنت ولا أمثالك بما أنتم عليه، حينها سيعود مزهواً متبختراً باسماً مشرقا، وما هو بيومٍ بعيد، أما أن مثلك يجبر مثلي على العودة، فالعق اذنك إن استطعت.
واستحضر بيتاً للدارمي ينطبق على حالتي معك يقول:
كلمن ذكرنه بشين.. نكدر نِهينه..
لكن ورانه ظهور.. تعبَت علينه..
أنزلني الدهر وأنزلني حتى قيلَ رسلي وسند!!
أقوم لأتوضأ.
#رسلي_المالكي
تاج راسك.
طبعا يبتعدون عن العامل العراقي لان مشاكله كثيرة ويجيبون مدير الشركة ويسوون فصل عشائري وعندما يطلبون اجازة اسبوع لغرض الذهاب مشيا لزيارة الاربعين ويرفض المدير تنقلب عليه الدنيا..........
............................................................
النائب حيدر المطيري : شركة غاز الجنوب تصرف لكل عامل أجنبي الجنسية راتب وقدره 51 مليون دينار عراقي شهرياً بينما العراقي لايتجاوز راتبه الــ 300 الف دينار عراقي
من بغداد إلى علي أكبر ولايتي:
العراق ليس ولاية إيرانية،
وزمن الوصاية انتهى.
مرة أخرى، يكشف علي أكبر ولايتي حقيقة النظرة التي يحملها قادة النظام الإيراني إلى العراق، نظرة لا ترى فيه دولة مستقلة، بل ساحة نفوذ يجب أن تبقى خاضعة لإرادة طهران، لذلك لم يتردد في مهاجمة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، وكأنه صاحب حق في مساءلة الحكومة العراقية أو منحها وسحب الشرعية عنها، وهذا بحد ذاته اعتداء سياسي وأخلاقي على سيادة العراق، ولا يمكن تفسيره إلا بوصفه امتداداً لعقلية الوصاية التي كانت لسنوات تكتب القرار العراقي خارج بغداد.
ولايتي ليس وصياً على العراق، ولا ناطقاً باسم العراقيين، ولا يملك أي حق في التدخل بشؤون دولتهم، وان رئيس الوزراء العراقي يحاسبه العراقيون وحدهم، عبر الدستور ومؤسسات الدولة وصناديق الاقتراع وحتى التظاهرات، لا عبر تصريحات مسؤولين إيرانيين اعتادوا مخاطبة العراق بلغة الإملاءات والوصاية، والحقيقة التي تؤلم ولايتي ليست زيارة الزيدي إلى واشنطن ولا أي تصريح صدر منه او من المضيف له، بل أن العراق بدأ يتحرر من سياسة الارتهان التي فرضتها طهران على مدى سنوات، حين جرى تحويل الغاز والكهرباء الإيراني إلى أدوات ابتزاز سياسي، واستُنزف الاقتصاد العراقي، عبر تهريب الدولار وضرب الزراعة العراقية، فيما كرست الميليشيات الموالية لإيران نفوذها داخل الدولة وقدمت مصالح المشروع الإيراني على المصلحة الوطنية العراقية كلما تعارضتا،،!هذا الواقع لم يخدم العراق، بل أبقاه أسيراً للأزمات والتبعية، بينما كان المواطن العراقي يدفع الثمن من أمنه واقتصاده ومستقبل أبنائه.
من المفارقة أن يتحدث ولايتي عن كرامة العراق، بينما يتعامل مع العراقيين وكأنهم قاصرون عن إدارة شؤونهم بأنفسهم، فكرامة العراق لا يحميها مسؤول إيراني، بل يحميها احترام سيادته، والكف عن التدخل في قراره الوطني، والتوقف عن استخدام العراق ورقة في صراعات ومشاريع إقليمية لا تخدم شعبه، لقد سئم العراقيون من لغة الوصاية، وسئموا من تحويل بلادهم إلى ساحة نفوذ تتصارع عليها المشاريع الخارجية، وبلدنا اليوم لا يحتاج إلى دروس في الوطنية من مسؤولين لا يعترفون عملياً باستقلال قراره، ولا يقبل أن تبقى إرادته مرهونة بأي عاصمة كانت.
رسالتي إلى علي أكبر ولايتي واضحة؛ العراق ليس تابعاً لإيران، ولن يعود إلى زمن الإملاءات، وقرار بغداد يصنعه العراقيون وحدهم، ومن يظن أن بإمكانه إرهاب الدولة العراقية بالتصريحات أو الضغط عبر أدوات النفوذ والميليشيات، فإنه يقرأ عراق الأمس لا عراق اليوم، لقد تغير العراق حقاً وما لم يتغير هو إصرار طهران على إنكار هذه الحقيقة الموجعة لها بعدما بدأت تخسر ما توهمت طويلاً أنه حديقة خلفية ونفوذاً مضموناً، وهي اليوم تدفع ثمن سياسات الوصاية والتدخل وتكتشف متأخرة أن العراق ليس غنيمة دائمة ولا تابعاً صامتاً وأن العراقيين قادرون على استعادة دولتهم وقرارهم الوطني مهما اشتد ضغط طهران ووكلائها، لذلك تبدو رسائل ولايتي غاضبة ومتوترة لأنها لا تعبر عن قوة واثقة بل عن مشروع يتراجع ونفوذ ينكمش ومرحلة تلفظ أنفاسها الأخيرة أمام عراق يرفض العودة إلى زمن الإملاءات.
وقّعنا اليوم مذكرة تفاهم مع جمهورية العراق الشقيقة لإعادة تأهيل خط أنابيب كركوك–بانياس، في خطوة استراتيجية لإعادة تشغيل أحد أهم خطوط نقل النفط في المنطقة، وتعزيز مكانة سوريا كممرٍ إقليمي للطاقة يربط موارد المنطقة بالبحر المتوسط، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمار ويعزز دور سوريا في منظومة الطاقة الإقليمية.
امام أنظار السيد علي الزيدي: الموضوع اخبار من احد المتضررين من شركات بناء المدن والشقق السكنية..
انقلها بالنص:
السلام عليكم أستاذ عصام،
أسأل الله أن تكون بخير.
أعلم أنك قد تقول إنك لست مسؤولًا في الدولة، لكننا نناشدك إيصال صوتنا.
نحن مجموعة من المواطنين تعرضنا لعملية نصب واحتيال من قبل شركة جوهرة بغداد التابعة لسرمد الخنجر وشريكه النائب إياد الجبوري.
بعد أن باعونا الدور السكنية واستلموا منا المبالغ، قاموا ببيع المشروع إلى شركة أخرى تحمل اسم مسارات التنمية، وهي أيضًا تعود إلى الملاك أنفسهم.
عدد المشترين يقارب (50) شخصًا، ومن بينهم ثلاثة مشترين دفعوا ما مجموعه (160) مليون دينار.
المشكلة أن الشركة التي استلمت الأموال أعلنت إفلاسها وأغلقت أبوابها، ثم نُقل المشروع إلى الشركة الجديدة. وعندما نراجع الشركة الجديدة، تخبرنا بأنها غير ملزمة بإرجاع الأموال وتطالبنا بمراجعة الشركة المفلسة، في حين أن الشركتين تعودان إلى الملاك أنفسهم.
وهكذا أصبحنا عالقين بين شركتين؛ شركة أُغلقت بحجة الإفلاس، وأخرى ترفض تحمل أي مسؤولية، رغم أن الملكية والإدارة واحدة.
هذه، بحسب ما نراه، إحدى الطرق التي يُترك بها المواطن العراقي ضحية في مشاريع بناء المدن والمجمعات السكنية، إذ تضيع حقوقه بين شركات تابعة للجهة نفسها.
نرجو إيصال صوتنا إلى الجهات القضائية والرقابية المختصة، وإنصاف المتضررين واستعادة حقوقهم.
المعتقلين بـ"الكرفة" بزمن المالكي لازالوا في السجون.. الكريم: العفو العام شمل 3% فقط من معتقلي السنة والمتبقي للسراق وزنا المحارم و"سراق المال العام"..!!
علي اكبر ولايتي مستشار المرشد للشؤون الدولية : ((زيارة رئيس الوزراء العراقي الى امريكا وصمة عار وضربة لكرامة العراق))...!!
تخيلوا كمية السم والحقد والانانية في هذا التصريح المؤلم وينبغي على الخارجية العراقية الرد على هذه التصريحات الوقحة باعتبارها تدخلا في شؤون العراق ..
اتفضل.....
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
إن أبلغ شواهد السقوط الأخلاقي للإدارة الأمريكية هو تبجح المجرم ترامب بغدره وعدوانيته في استهداف قادة النصر، الشهيدين القائدين الحاج قاسم سليماني والحاج أبي مهدي المهندس (رضوان الله عليهما) هذا التبجح الوقح لم يزد دماءهما الزاكية إلا رفعة وخلودا، ولم يورث قاتلهما إلا خزيا أبديا وعارا يلاحقه وإدارته ما دامت الحياة.
إن المقاومة الإسلامية في العراق تعلن عن رصد مكافأة مالية قدرها (10) مليون دولار جُمعت من تبرعات أبنائها الأوفياء وأنصارها الأباة، مخصصة لمن يقتل المجرم ترامب، أو لمن يقضي بتخصيصها أو توجيهها لفرد، أو مجموعة، أو كيان، أو مؤسسة.
وسيبقى أحرار العالم يلاحقون قاتل الأطفال والعلماء، فلن يذوق الطغاة طعم السكينة، ولن يجد المجرم مأمناً يتقي به غضبة الشرفاء؛ فالقصاص عهد مبرم في أعناق المجاهدين، ودماء الشهداء ستبقى لعنة تزلزل عروش المستكبرين، حتى يندحر المعتدين، وتتهاوى حصون الطغيان.
المقاومة الإسلامية في العراق
الزيدي يريد مصلحة العراق وشعبه فختار اللقاء بـ ترامب.. أما الإيرانيون تفاوضوا مع "الشيطان الأكبر" بعد أيام قليلة من اغتيال الخامنئي - تصريح ناري من إياد العنبر
إخبار
إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد
شبكة الفساد التابعة للنائب
علاء سكر لاتقل حجماً عن شبكة عدنان الجميلي وبما ان علاء سكر فار من العدالة فإن وكيله وذراعه الأيمن عباس الحافظ
حر طليق