@haidermossawy سلام عليكم سيدنا
المقارنه هنا لا تصح
حيث ان نظام لويس كان ملكي مبني على فكرة ان الملك ممثل الرب ولا يجوز معارضته بالاظافه لنظام اللوردات المعرف.
الملكيه العراقيه كانت تقريبا دستوريه والحكم بيد الحكومه صحيح وفق ذالك العصر كانت غير ناضجة لكن ظروف بدايه القرن ٢٠ النزاهه لا تكفي .
نوري المالكي: على مدى حكومتين لم يُسجَّل علينا أي ملف فساد وهذه شهادة حسن سلوك بالنسبة لنا ..
صحيح ، على اعتبار ان وزير التجارة عبدالفلاح السوداني كان ينتسب لحركة نمـِ ـور التا ميل السريلانكية ، وحسين الشهرستاني كان تابع للجيش الايرلنـ ـدي السري ، وصلاح عبدالرزاق ابو سيطرات مداخل بغداد و مراجيح الامانة كان احد اعضاء حز�� المحافظين البريطاني ..
أما المرحوم عدنان الاسدي وكيل وزير الداخلية صاحب اكبر فضيحة استيراد جهاز كشف كذب فكان قيادي بحزب الليكود الاسرائيلي ..
اما عادل محسن مفتش عام وزارة الصحة فكلنا نعرف انتماءه لحزب التنمية والعدالة التركي برئاسة رجب طيب اردوغان…
اما محافظ البصرة خلف عبدالصمد واللي بزمنه تم اختيار البصرة كـ ( أخرا ) مدينة بالعالم فكان قيادي بحزب الامة المصري ..
وإذا تسالون عن عبود كنبر وعلي غيدان ومهدي الغراوي وباقي القيادات العسكرية بزمن المالكي فمعروفة انجازاتهم وفتوحاتهم اللي على أثرها تم اعلان انضمام الكويت وقطر والبحرين للتاج العراقي ، مع خضوع المملكة الاردنية الهاشمية وشبه الجزيرة العربية للوصاية العراقية..
و من الأسماء اللامعة التي ساهمت في نهضة الدولة العراقية في زمن المالكي وكان لها الأثر الاكبر في مكافحة الفساد ( أ.د مري�� الريس ، البروفيسور علي الدباغ ، الفيلسوف عباس البياتي ، عالم الذرة علي الاديب ، العالم النووي حسن السنيد ، الجنرال ياسر صخيل ، الأدميرال حسين هادي أبو رحاب قائد الفرقة المجوقلة ١٠١ ، القاضي محمود الحسن صاحب مقولة العدل أساس الحكم صدق الله العظيم ، المهاتما ابراهيم الاشيقر الجعفري ، الدكتورة عديلة حمود الحائزة على جائزة نوبل للطب لاسهاماتها الفاعلة في اكتشاف دوه القبض ، وآخرون ) ….
ارجعلي زميلي المخرج
#احمد_مكية