جالس يصور نفسه وهو يسرق؟
عموما هؤلاء الحل معهم هو تطبيق حد الحرابة ، النهب وبهذه الطريقة قطعا من أعمال قطع الطريق (الحرابة) وخصوصا أنه اعتدى على أعراض الموجودين بما قد يتسبب في إهلاكهم.
(وأيضا أي إنسان لديه عقل ، عليه أن لا يترك السيارة تعمل وينزل منها اللصوص والسفلة كثير)
@aliaseri5950 المخططين لم يحسبوا حساب أن المدن تكبر وسكانها يزيدون مع أن هذا من البديهيات ، فخططوها وكأنها قرية! والنتيجة أنها لا تتسع للحركة المرور ، وليست حتى بتخطيط سليم ، طرق منقطعة وملتوية وغير نافذة.
@aliaseri5950 حزام أبها الذي أعرفه قبل أكثر من خمسين سنة خططه مهندس فلسطيني ، وجدة وكثير من المناطق الأخرى خططت في الستينات والسبعينات على يد لبنانيين، وأنت تعرف حال لبنان.
بالنسبة للرياض في بداية السبعينات أحضروا لها مهندس يوناني مشهور وهو وضع مخططها على شكل مربعات، وفعلا استفادت من تخطيطه.
🤏بعض الناس مثل الغبارعندما يختفون يكون يوماًجميلاً
🤏بعض الناس كالسلم يصعد عليه الصاعدون وينزل النازلون أما هم فلا يصعدون أو ينزلون
🤏بعض الأشخاص يسيؤون لك مهما تفعل لهم خير
🤏بعض البشرحدودالمعرفة معهم سلام
🤏بعض البشر يتلذذون بأذيتك
وعندما تظهرردالفعل يلومونك
وتصبح أنت شخص سيء
سبق وأن غردت في 19 يونية عن بداية الغبرة وأنها ستكون مابين 1 السرطان و 7/1 من واقع الخبرة والمتابعة وهاهي الغبرة بحول الله وقوته قد بدأت اليوم السبت 27 يونية وقد لاحظت وأنا متجه من صبيا إلى جازان الساعة الرابعة والنصف عصرا أن الرياح ليست شديدة نسأل الله أن تكون بداية للخير.
لا ينبغي للإنسان أن يخاف من الموت، فالموت نهاية يشترك فيها الجميع، ولا مفر منها. وإنما الخوف أن يعيش حياة بلا أثر، أو أن يشيخ عاجزا عن مفارقة الدنيا، يتمنى الرحيل فلا يستطيع. ليست المأساة في أن نموت، بل في أن نفقد كرامة الحياة قبل أن يأتي الموت. فليكن خوفنا من حياة تُسلب فيها إرادتنا، لا من موت كسنة للوجود.
الفديو يصور حالة للقرارات العشوائية من مهندسين غير مؤهلين ، وأيضا يوضح مشكلة كبيرة في تخطيط المدن عندنا في السعودية من الأساس.
الموضوع ليس بتغيير مواقف أو أرصفة شارع هذا حل مؤقت ، الأمر كله يحتاج لإعادة تخطيط منذ البداية ، للأراضي والشوارع واشتراطاتها على أسس سليمة مناسبة للبشر.
.
عندما يعجز أحدهم عن السيطرة عليك والتحكم بارادتك ، سيحاول السيطرة على نظرة الآخرين إليك ..
بمعنى أنه سيلجأ إلى التشهير بسمعتك ، وتشويه الحقائق ، وبث الشكوك الخفية حولك ..
هذا التصرف ليس مجرد خبث ، بل غالبًا ما يكون محاولة لاستعادة نفوذ وقوة فقدهما عليك ، ليتوجه نحو صورتك وسمعتك بقصد الإساءة ..
فالشخص الذي لم يعد قادرًا على التأثير عليك ، يهاجم مباشرةً الصورة التي يرسمها الآخرون عنك ..
.