اللهم من أعان غزة فأعنه
ومن أغاث غزة فأغثه
ومن نصر غزة فانصره
ومن خذل غزة وهو قادر على نصرتها فاخذله
ومن حاصر غزة فحاصره
ومن جوع غزة فجوِّعْه
ومن روَّعَ غزة وأهلها فروِّعْه
ومن أعان عليها ولو بشطر كلمة فأرنا فيه بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين
تخيلوا انه رئيس اقوى دولة في العالم، يهرول الرؤساء لكسب بركاته، طلب من حاكمة ولاية امريكية ان تنصاع لأوامره. قالت له سأنصاع لقانون ودستور الولاية. قال انا القانون. قالت له اذا اراك في المحاكم.
We condemn in the strongest terms the arrest of my friends Mahmoud Muna and Ahmad Muna, Palestinian booksellers and owners of Jerusalem’s Educational Bookshop, by Israel’s occupation authorities.
The arrests of Mahmoud and Ahmad is a stark reminder of the ongoing campaign to censor knowledge, stifle free speech and information that challenges Israel’s occupation of Palestine and in this case, Israel’s illegal colonial occupation of #Jerusalem and its oppressive measures in the city. Freedom of expression is a cornerstone of all just societies. There is no genuine peace without the freedom to read, and no freedom to read without booksellers able to carry out their work in safety.
We stand firm in our support of Mahmoud and Ahmad Muna, and all Palestinian detainees, and call on our colleagues and partners in the international community, including the publishing industry and the book trade, in the U.K. and beyond, to join us in calling for their immediate release.
لماذا تصف @BBCNews المحتجزين الإسرائيليين بالرهائن بينما تصف آلاف المعتقلين الفلسطينيين - بما في ذلك أكثر من 400 طفل - المحتجزين دون محاكمات "بالسجناء"؟ المعتقلون الفلسطينيون ليسوا مجرمين مدانين في محكمة عادلة، بل مناضلي حرية ورهائن الحكم العسكري ونظام القمع الإسرائيلي.
الطبيب الفلسطيني البريطاني غسان أبو ستة يخرس مذيعة سكاي نيوز، بعدما استهلت حوارها معه بسؤال: "كل هذا بدأ بسبب حماس، ألا تتمنى أنهم لم يطلقوا 4300 صاروخا على إسرائيل في السابع من أكتوبر؟" كان رده المفحم: "أتمنى لو أن 1948 لم يحدث ولم تحاول إسرائيل القضاء على سكان فلسطين الأصليين وتحوّلنا إلى لاجئين. حياتنا ليس لها قيمة بالنسبة لكِ بسبب لون بشرتنا ولأننا عرب مسلمون!"
هو أنا مش فاهم ايه اللي مطلوب بالظبط ؟ ما هو لما باقعد ساكت الناس تقول ساكت ليه ، خلاص تاجرت بالقضية و سكتت؟ و لما اتكلم ناس تقول ؛ انت بتتكلم عشان تتاجر بالقضية . و كمان هو المفروض اتصور معاه ازاي ؟ انف في وشه مثلا ؟ شخصنة الموضوع مع شخصيات إعلامية مش حيفيدنا بحاجة . و إيوه أنا حطلع تاني و تالت و رابع . للناس اللي بتقول الموضوع زاد عن حده عشان تالت مقابلة . طب نسكت ؟ نقعد نكرر كلام بعض لبعض ؟ مش ذنبي ان الوضع بيسوء كل يوم على الارض . أنا لا أملك غير الكلام و الكلام و الكلام . ما عنديش غير كده . و خناقاتنا و علو صوتنا في المقابلات دي ممكن تفش غلك بس مش بتخدم الكلام على الي بيحصل . يا جماعة اللي يقدر على حاجة يعملها . اللي يقدر على كلمة يقولها . بس عمليات التخبيط و التكسير في بعض ده مش مفيد على الإطلاق . اعتقد الأحسن نوجّه غضبنا و طاقتنا و مجهودنا للاتجاه الصح بدل ما نزايد و نخون و نقلل من بعض . الغضب و الزعيق و الشتيمة و التكشيرة مافيش اسهل منهم . و هما بيحاولوا يزقوك و يستفزوك عشان تبقى كده : رجل عربي اسمر غاضب . اللي يحب يعمل كده هو حر . ده مش أسلوبي.
من اللحظات النادرة التي يتحدث فيها الاعلام الأمريكي الربحي عن ضحايا الابادة في فلسطين. هنا المذيع كريس هيز يتحدث عن شعبان الدلو. لو هكذا تقارير تظهر يوميا على الشاشات الأمريكية لتغير الحال.
Watching TV news of the extermination massacres on Jabalya camp. Catching glimpses of friends at Al Awda hospital still doing their utmost to treat the wounded. Reminded of the Tawfiq Zayad poem:و أبوس الأرض تحت نعالك وأقول أفديكم