السعودية دولة سلفية ووالله ما تُبغض إلا لعقيدتها
واسألوا الله من قلوبكم صلاح الدولة والولاية، فالحرب قائمة علينا اليوم
فوالله نحن في نعمة ما على وجه الأرض مثلها
ووالله أن الذي لا يدعو لولاة الأمر اليوم غافل ومغفل وعنده كفر بالنعمة
🎙فضيلة الشيخ / #عبدالله_القصير رحمه الله
أين استنكار العالم الإسلامي؟!
أين استنكار العالم الإسلامي؟!
أين استنكار العالم الإسلامي؟!
صاروخ مجنح يُعترض في منطقة المدينة المنورة ‼️
حرمة المقدسات ليست خاضعة للأمزجة، ولا تتغير بهوية المعتدي. ومن صدق في غيرته على الأقصى، فلا ينبغي أن يصمت عن العدوان في منطقة المدينة المنورة.
اللهم احفظ مقدسات المسلمين في مكة والمدينة والأقصى.
#مع_السعودية_إلى_الأبد في ردع الزنادقة 🇸🇦🇰🇼
خطبة الجمعة القادمة لجميع خطباء #الكويت بلا استثناء في الدفاع عن الشقيقة الكبرى مهبط الوحي وبلاد التوحيد والسنة ،
#السعودية ، كما أن فيها جلد #الحوثيين الخونة …
لا يمكن التنازل عن نصرة #السعوديه بكل شيء ،
(سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانًا فلا يصلون إليكما)
🔺🔻
قال: عيدروس الهارب ألقى بياناً..!
قلت: أن حضر لا يُعدّ، وأن غاب لا يُفتقد..!
قال: ألم تشاهده؟
قلت: وهل ينظر مثلي إلى مثله؟!
قال: لكنه يتحدث بثقة..!
قلت: حتى الطبل صوته عالٍ، وجوفه فارغ..!
قال: يزعم أن وراءه رجالاً..!
قلت: الظل يختفي عند أول ظلام..!
قال: يقول إن التاريخ سينصفه..!
قلت: التاريخ لا يُنصف من هرب من الجغرافيا..!
قال: لكنه يهدد بالعودة..!
قلت: فليُعد أولاً ما تركه في زورق الهروب..!
قال: وما رأيك في بيانه الأخير؟
قلت: هرب من الميدان، ثم عاد ليقاتل باللسان..!
يتابعني على فيسبوك أكثر من 25 مليون شخص، لكن المؤسف أنني كلما نشرت استنكاراً لاعتداء على الكويت أو المملكة العربية السعودية أو دول الخليج والأردن، أو حتى دعاءً بحفظ بلادنا، أجد في التعليقات قدراً صادماً من الجهل بحقيقة ما يجري، وبعضه تجاهل متعمد للحقائق.
وهنا أرى أننا مقصرون كخليجيين في الحضور على هذه المنصة الضخمة، التي يتشكل فيها وعي الملايين، بينما تنشط فيها حسابات تروج للروايات المضللة وتبرر العدوان.
رسالتي لأهل الخليج، وخصوصاً المشاهير وأصحاب الحسابات المؤثرة : لا تتركوا الساحة لمن يزور الحقائق ويشوه صورة أوطانكم. احضروا، وبينوا، ووثقوا، وخاطبوا من لا يعرف الحقيقة، فالمعركة ليست على الأرض وحدها، بل على وعي الناس أيضاً.
منذ بدء العدوان على دول الخليج العربي، انطلاقاً من التقدير الخاطيء للمعتدي بأنها الحلقة الأضعف في حرب سعينا إلى تجنبها، بات واضحاً أننا جميعاً مستهدفون، وأن أمننا لا يتجزأ. فاستهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة يقوض أمن الإمارات ودول الخليج كافة.
هناك ضرورة لإحياء العمل الخليجي المشترك، ولا سيما في شقّيه الأمني والدفاعي، وتعزيز منظومة الأمن الجماعي. فهو البعد الذي شهد تقصيرا فادحا مما شجع الآخرين على التطاول علينا.
أمن الخليج مسؤولية مشتركة لا تحتمل التهاون أو التأجيل.
الوقوف إلى جانب المملكة واجب على كل دول العالم الإسلامي، ويتأكد الوجوب على دول الخليج، ويتأكد أكثر علينا في الكويت، إذ لا يمكن لكويتي أن ينسى وقوف المملكة إلى جانب الكويت على مر العصور وكر الدهور .
حفظ الله المملكة وشعبها من كل سوء .