الجيش الإسرائيلي قتل الطفل محمد البالغ من العمر أربع أعوام في قصف صاروخي على الزوايدة وسط قطاع غزة، وقتل الطفل عبد السلام البالغ من العمر أربعة عشر عامًا بالرصاص في مخيم عسكر الجديد شرق نابلس.
الخبر الذي سأنقله الآن ليس نكتة أو خدعة، بل هو واقع يصعب تصديقه مدى إجرامه ويحدث الآن.
وزير الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر بمهاجمة أيّ طفل في قطاع غزة يُطلق طائرات ورقية، وهي اللعبة الأكثر شهرة للأطفال في قطاع غزة منذ سنوات بسبب الحصار والوضع الاقتصادي السيئ.
ولم يكتف قرار وزير الجيش بذلك، فقد أصدر تعليمات بتهجير سكان أي منطقة يُطلق منها طفل طائرة ورقية وتدميرها، إذ يعتبر الجيش هذه اللعبةَ عملاً عسكرياً.
يأتي ذلك بعد أن وجد الإسرائيليون طائراتٍ ورقية أفلتت من أيدي الأطفال ووصلت إلى مستوطنات غلاف غزة، ولم تكن تشكّل أيّ خطر، لكن الإعلام العبري والمعارضه استغتلها كقضية انتخابية لمهاجمة الحكومة التي تناغمت معه للحفاظ على نفوذها، وأطلقت طائراتها الآن في سماء غزة بحثاً عن أيّ طفل يمرح بطائرة ورقية لقتله، من أجل إرضاء المجتمع الإسرائيلي.
مش عاوز ازعل حد، بس الاوضاع الاجتماعية في مصر شبيهه بالنموذج اللي اتخلق في لبنان بعد افلاسها، واللي سافر لبنان هيفهم قصدي، طبقتين اجتماعيتين متباعدتين تماماً عن بعضهم، اللي فوق مش حاسس بأي حاجة بتحصل تحت، والبلد بالنسبة له فسحة، واللي تحت منسحق تماماً ومتحمل كل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وبدأ يفقد ارتباطي الوجداني بالبلد وتقديره ليها بيتآكل بوتيرة سريعة كداً
ذبحت إسرائيل العائلاتِ الفلسطينية أثناء محاولتها الاستمتاع بوقتِها داخل كافيه والتخفيف من وطأة الكارثة والمعاناة في قطاع غزة.
في الوقتِ الذي تتحدث فيه عن اتفاق ، ترتكب مجزرة.
كانت مجموعة من الشبان يستمتعون بوقتهم داخل كافيه في ميناء غزة، قبل أن تقصف إسرائيل الكافيه محولةً أجسادهم إلى أشلاء تناثرت في عرض البحر؛ ستة شهداء من بينهم طفل وعشرة إصابات في العدوان الإسرائيلي على ميناء غزة قبل قليل .
قتلت إسرائيل طفلاً في قطاع غزة، وتلك الأم المنهارة تبكي فقدانها طفلها الثاني خلال الإبادة الجماعية.
منذ الصباح قصفت إسرائيل خيام النازحين ومنازل الأهالي بلا هوادة، في وقت تجتمع فيه حماس مع القيادة المصرية من أجل إزالة العراقيل أمام تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، رغم أن الطرف الوحيد الذي لا يلتزم به هو إسرائيل.
كما أن ممثل ترامب ونسيبه كوشنر يزور مصر الآن قبل التوجه للقاء نتنياهو.
هو بس مينفعش تحاسب ناس مخدتش أي نصيب من التعليم أو المعرفة أو الرعاية بنفس المعايير اللي بتحاسب بيها اللي خد فرصة يتعلم ويثقف ويفهم، معطياتهم مختلفة نظرتهم للأمور مختلفة، الفقر بيغير أخلاق الناس أو بيقضي عليها، إدعي ربنا انك لا تُبتلى ومتتحطش في الاختبار بتاعه عشان محدش ضامن نفسه
في حرب إسرائيل ضد الأعراس الفلسطينية
الجيش الإسرائيلي يهاجم يومياً عدة أعراسٍ في الداخل المحتل والضفة الغربية ؛في المشهد أدناه، هاجم عرساً في مدينة أم الفحم المحتلة..
إسرائيل تريد قتل الفرحة الفلسطينية..
🇵🇸 This morning activists attempted to retake a Palestinian house stolen by the settlers near Bethlehem in the West Bank.
They removed the Israeli flags the settlers set up on the building and replaced them with Palestinian ones. In response, settler-terrorists fired live ammunition at the activists.
Israeli army supported the settlers and expelled the rightful landowners from the land.
وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير يتفاخر باعتقال الشرطة الإسرائيلية زوجين فلسطينيان ليلة زفافهما بسبب احتفالهما، متحججًا بأنهما تسببا في أزمة مرور خلال الزفة .
ظلم لا يحتمل .
رئاسة الوزراء الإسرائيلية تنشر معطيات حول زيادة التبادل التجاري مع بعض الدول العربية مقارنة بين النصف الأول من هذا العام 2026، مقابل النصف الأول من العام الماضي 2025.
🤷♂️
الحقيقة ان مصر:
مستورد صاف للغاز
تستورد اكثر من ٣ مليار قدم مكعب يوم (واردات يوليو: ٣.٨ - ١.٢ من الشرق و ٢.٦ مسال)
لم تصدر غاز بشكل ممنهج منذ ٢٠٢٢
فكرة ان رئاسة مجلس الوزراء ومركز المعلومات ووزارة البترول يشتركوا في اطول حملة misinformation في مصر ده شيء مخزي و desperate جدا
في يوم من الأيام كان عندنا فنانين ونخب ممكن نختلف أو نتفق حولهم لكن الأكيد إن غالبيتهم كانوا مثقفين ومشتبكين مع الواقع ومهتمين بقضايا المجتمع،ناس جاية من وسط الناس، وحتى الأرستقراطيين منهم كان عندهم حد أدنى من إحترام الشأن العام وظروف البلد
مصر تردت على كل الأصعدة والنواحي والله
هذه مشاهد من أمام المنزل المحاصر للعائلة الفلسطينية قبل قليل، فالمستوطنون الإسرائيليون لا يزالون يوجدون ويحاصرون المنزل، وكل ما فعله الجيش الإسرائيلي هو عرض هزيل لعدة دقائق قبل أن يعودوا أدراجهم وبالتعاون مع السفارة الأمريكية حتى يتمكن السفير الأمريكي من نشر فيديو منفصلاً عن الواقع .
هذا العرض المفضوح حدث فقط لأن أحد أبناء تلك العائلة الفلسطينية يحمل الجنسية الأمريكية.
جميعهم مخادعون وكاذبون ويحاولون امتصاص الغضب تجاههم عندما تشتد الرياح .