"اللهم وفقنا في رمضان لاغتنام لحظاتِه، وأنِلنا من رحماتِه، وأنزل علينا من بركاته، واجعله شهرًا للخير مليئ بالأفراح والمسرّات، فائزين فيه بِعفوك و العتق من النار".
"أستشعرُ معنى (لا حول ولا قوة إلا بالله) أي لا تحول لك من حالٍ إلى حال، ولا فرج لك من الهم، ولا يسر بعد العسر، ولا سعةٌ بعد ضيق، إلا بالله.. ومن الله، وبقوة الله؛ هذه الكلمة، جمعت معاقد السعادة كلها."
يارب بركة في العمر و العلم والوقت والرزق، ونور في كل رحلة ومرحلة، ورضا في الخيارات والقرارات والعلاقات، وسلام مع الأقدار والأعمار، وحياة في تفاصيل الحياة
أمام قَوْل القادِر المُقتَدِر: "هو عَليّ هَيِّن" تصغر العظائِم، وتتوارَى المُستحيلات، وتتضاءَل الهموم، وتهون الصِعاب، وتتلاشَى الأحزان، وتبتسم الآمال، وتُشرِق الأحلام، فإنّهُ على كل شيء قدير، لا يُعجِزهُ أمر في السماوات والأرض، وبين يديه مفاتيح وأبواب الخير كله، سُبحانه ما أعظمه!
يارب كطمأنينة هذا الفجر وسكونه وروحانيته، اجعل أيامنا كلها طمأنينة، وأن لا يطرق الخوف قلوبنا، وأن لا نخيب من حيث نأمن ونثق، بلّغنا من الأيام حلاوتها، وسكينتها، ورضاك عنّا بها.
اللهم اجعلها أيام جبر وخير، لنا بها في كل يوم قبولاً بالسماء، ومحبةً بالأرض، وتوفيقًا يلازم الخُطى، وبركةً بالوقت والعمل، وهدايةً منك لكل ماتحب وترضى، وتسخيراً لكل مافيه خير لنا.