نختتم بقيادة فخامة الرئيس أحمد الشرع @AH_AlSharaa مشاركة الجمهورية العربية السورية في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، وللمرة الثانية منذ تحرير سوريا واستعادتها لمكانتها الإقليمية والدول��ة.
صعدت سوريا المنبر الأممي متمثلة بفخامة الرئيس، وقد حملت إلى هذه الدورة حصيلة من الإنجازات الوطنية الداخلية والخارجية، بعد أن قطعت خلال هذه الفترة خطوات عملية في تنفيذ رؤيتها الشاملة لملفات جوهرية على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية، وفي ترسيخ انفتاحها على المجتمع الدولي ومنظماته، منتقلة من طرح الرؤى والتعهدات إلى ترجمتها على أرض الواقع.
من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، حملنا صوت سوريا التي عادت، وسوريا التي تنهض.
كانت مشاركتنا في نيويورك محطة لتثبيت حضور وطننا بين الأمم، وتعزيز شراكاته، وفتح آفاق أوسع لمستقبل يصنعه السوريون بإرادتهم، وتستعيد فيه سوريا مكانتها ودورها.
We congratulate the Syrian people on this historic milestone: the removal of Syria from the list of State Sponsors of Terrorism after 47 years under a designation associated with the policies and practices of the former regime. This designation was never the choice of the Syrian people, nor was it befitting of Syria and its history.
This step is the result of the transformation brought about by the Syrian people and reflects the new Syrian state’s commitment to international peace and security, as well as to cooperation and partnership with the United States and countries around the world.
Under the guidance of President Ahmed Al-Sharaa, we will continue our efforts to overcome the legacy of isolation and foster an environment based on transparency, mutual interests and respect, in support of development and stability in Syria and the region.
We extend our sincere appreciation to President Donald Trump, Secretary of State and friend Marco Rubio, Ambassador and friend Thomas Barrack, the U.S. administration, members of Congress, and all those who contributed to making this historic step possible.
أهنئ الشعب السوري بإزالة اسم سورية رسميًا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأشكر فخامة الرئيس دونالد ترامب على هذا القرار التاريخي، وكل الأشقاء والأصدقاء الذين وقفوا مع سورية والسوريين.
أتقدم بجزيل الشكر لسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، ولمعالي وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، وأعرب عن بالغ التقدير والامتنان لدولة الكويت مثمناً الإرث الإنساني الأصيل ومواقفها الأخوية المشرفة في الوقوف إلى جانب الشعب السوري.
نؤكد عزمنا على المضي في تطوير العلاقات الثنائية، وفتح آفاق أوسع للتعاون بما يواكب تطلعات البلدين الشقيقين، وننظر إلى الكويت بوصفها فاعلاً مهما في المنطقة وشريكا أساسيا لسوريا.
ونعرب عن تضامننا الكامل مع دولة الكويت الشقيقة وسائر الدول العربية في ظل الاستهدافات الإيرانية المتكررة، ونتمنى لهم دوام الأمن والاستقرار، وأن يحفظهم الله من كل سوء.
يمثّل انطلاق مجلس الشعب محطة وطنية مهمة، نخطو بها خطوة جديدة نحو ترسيخ الشورى والمسؤولية، وبناء مؤسسات الدولة على أسس الحوار والكفاءة وسيادة القانون.
أبارك لأعضاء المجلس بدء أعمالهم، متمنيًا لهم التوفيق في النهوض بهذه الأمانة الوطنية، خدمةً لشعبنا، ودعمًا لمسيرة بناء سورية وازدهارها.
الرئيس ترامب: لقد أخطرتُ الكونغرس اليوم بقراري إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب. وبموجب القانون، سيقوم الكونغرس الآن بإجراء مراجعة لمدة 45 يوماً لجعل هذا القرار نهائياً.
لقد وعدتُ بإزالة جميع العوائق التي تمنعكم من إعادة إعمار بلادكم، وقريباً جداً، ستكونون قادرين أخيراً على القيام بذلك. لدينا شركات أمريكية مستعدة للاستثمار في سوريا والمساعدة في جعل بلدكم أعظم وأكثر ازدهاراً من أي وقت مضى.
إنني أتطلع إلى الأثر الإيجابي الذي سيحدثه هذا الأمر للشعب السوري، وإلى تعميق الشراكة بين بلدينا.
مع خالص التحية،
دونالد ترامب
رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
سعدت باستقبال فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون @EmmanuelMacron في دمشق، مدينة التاريخ والحضارة، في زيارة تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات السورية الفرنسية، قوامها الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وقد أثمرت مباحثاتنا عن خطوات عملية لتعزيز التعاون بين بلدينا، أبرزها تبادل السفراء، وتوقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية ومذكرات التفاهم في مجالات الطاقة وإعادة الإعمار، بما يخدم تطلعات شعبينا ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، ودولة رئيس مجلس الوزراء السيد نواف سلام، ودولة رئيس مجلس النواب السيد نبيه بري، وسماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وغبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والمطارنة المرافقين، والسيد وليد جنبلاط، ورئيس حزب الكتائب السيد سامي الجميّل، ورئيس حزب القوات الدكتور سمير جعجع، ومفتي طرابلس الشيخ محمد طارق إمام والوفد المرافق له، والسيد طارق متري نائب رئيس الحكومة، على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال.
وأشكر أهلنا في طرابلس على الاستقبال الحاشد، وما أحاطونا به من كرم ومودة تعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين السوري واللبناني.
نخطو اليوم خطوة جديدة في مسار العلاقات السورية–اللبنانية، على أسس الاحترام المتبادل للسيادة، وحسن الجوار، والتعاون البنّاء الذي يخدم المصالح المشتركة لشعبينا.
نؤسس مع الأشقاء في لبنان لمرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، عبر توقيع اتفاقية إنشاء اللجنة العليا السورية–اللبنانية المشتركة، لتكون إطارًا مؤسسيًا دائمًا يعزز التعاون والتنسيق بين بلدينا في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والاجتماعية، بالإضافة للنقل والطاقة والمياه والصحة والاتصالات.
ستبقى سوريا شريكًا فاعلًا في ترسيخ الاستقرار وتعزيز التنمية، ونؤمن بأن الحوار المباشر مع الدولة اللبنانية والتعاون العملي في الملفات ذات الاهتمام المشترك هو السبيل إلى بناء مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا لبلدينا والمنطقة.
بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، أتقدّم بأطيب التهاني إلى شعبنا السوري، وإلى الأمتين العربية والإسلامية.
اللهم اجعله عام خير وبركة على سورية وأهلها، وأدم عليهم نعمة الأمن والاستقرار.
أهنئ شعبنا السوري الكريم، وحجاج بيت الله الحرام، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلًا الله تعالى أن يعيده على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وعلى سورية الحبيبة بمزيدٍ من النمو والازدهار.
#انتظر_مصيرك
وعدناها لكل إرهابي وطائفي أجرم بحق السوريين، واليوم أبطال وزارة الداخلية يزفون بشرى إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف، ليكون هذا الخبر بشرى سعيدة للسوريين في هذه الجمعة المباركة.
قلوب المظلومين من السوريين تتحرق شوقا لرؤية الظالمين منكسرين مهانين خلف قضبان العدالة، ووزارة الداخلية السورية لن تدخر جهدا في إهداء هذه الفرحة للسوريين.
#نور_الدين_البابا
#المتحدث_باسم_وزارة_الداخلية_السورية
لم يكن أمجد يوسف المجرم الأول الذي وقع في قبضتنا، ولن يكون الأخير بإذن الله، سنواصل العمل في متابعة المجرمين وملاحقتهم فردا فردا لتقديمهم للعدالة، لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم، ونجدد العهد لأهلنا ذوي الضحايا والمكلومين أنّنا لن ندخر جهدا في ذلك حتى آخر مجرم فيهم.
بإرادةٍ صلبة وطموح عال، تشقّ العلاقات السورية–الأردنية طريقها نحو أنموذجٍ فريد في المنطقة، يُشكّل منطلقًا لتنميةٍ ونهضةٍ اقتصادية، ويضع حجر الأساس لدعم إعادة الإعمار والتعافي، وتعزيز الربط الإقليمي والدولي.
1/3
التقى السيد الرئيس أحمد الشرع يوم أمس الثلاثاء جلالة الملك تشارلز الثالث، ملك المملكة المتحدة، في قصر باكنغهام في لندن، وبحث الجانبان سبل تطوير التعاون بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.
وأعرب جلالة الملك عن دعمه لسوريا، ومساندة الشعب السوري في جهود بناء دولته.
تجسّد زيارتا ألمانيا والمملكة المتحدة توجّه سوريا نحو بناء شراكات دولية فاعلة في مجالات الطاقة والاقتصاد وإعادة الإعمار، ونثمّن وقوف البلدين مع أبناء شعبنا. ويعكس اللقاء بجاليتنا هناك نموذجًا مشرّفًا في انتمائهم لوطنهم وإسهامهم في مجتمعاتهم.
اللهمّ هيء لبلدنا #سوريا أمرا رشدا ومخرجا من كربتها يا أكرم الأكرمين.
اللهم من يريد بسوريا وأهلها خيرا فوفقه إلى كل خير ومن يريد لها سوءا فاجعله مكره في نحره يا قوي يا متين.
#سوريا_الجديدة