لمن يهمه الأمر…
يملك العميل انطون الصحناوي الذي اشادت به اورتاغوس لكونه داعماً لإسرائيل، عدداً من المصالح التي تدر له اموالا، اعتقد ان مقاطعتها واجبة، وتشمل الآتي:
١- شركة Fidus Wealth Management
العنوان: رياض الصلح، شارع المصارف، مبنى صحناوي، الطابق الثاني.
٢- شركة الاعلام والنشر SAL، التي تملك عدداً من المجلات والمنصات.
العنوان: الاشرفية، شارع ألفرد نقاش، سنتر الصحناوي، الطابق السابع.
٣- مطعم La Centrale
العنوان: الجميزة، قرب درج مار نقولا.
٤- بنك SGBL.
العنوان الرئيسي: الدكوانة، مبنى SGBL، دوار الصالومي.
الفروع:
- فرع الأشرفية، ساحة ساسين، شارع الاستقلال.
- فرع الحمرا، شارع مصرف لبنان.
- فرع الحازمية، مار تقلا، شارع غاردينيا.
- فرع جونية، شارع المصارف، حارة صخر، مبنى Stella Maris.
- فرع جبيل، مركز موسى فرحات، ط ١.
- فرع زحلة، شارع مار جرجس قرب السرايا.
- فرع صيدا، طريق جزين، مبنى Golden Tower، مقابل شركة الكهرباء.
- فرع صور، شارع المصارف، مبنى معروف الساحلي.
٥- منتجع Océana Beach Resort
العنوان: الدامور، الخط الساحلي.
هيئة البث الاسرائيليّة:
الجيش(الإسرائيلي) يؤكّد إطلاق نيران على جنود لبنانيين عبروا المنطقة المتفق عليها باستخدام جرافة.
—— ——
أوّل تجربة، يرجى المحاولة لاحقًا..
الفيدو دة الفيفا عمال تستخدم حقوق الملكية الفكرية وتمسحة من مواقع التواصل علشان تمحي آثار الجريمة. انشروا الفيديو في كل مكان قبل ما يختفي. خلوه يوصل لكل الناس فيصعب مسحة.
"إسرائيل" قتلت اليوم مديرة مدرسة رسمية للروضات الأستاذة #اسبيرنزا_غندور
حسب اتفاق الاطار في واشنطن وفهم رئيسي الجمهورية والحكومة للاتفاق:
- يسقط عن لبنان حقّ مقاضاة "إسرائيل" لأنّنا في فترة التفاوض!
- هذه الجريمة مغفورة على قاعدة "خلّونا نجرّب" ونشوف!
- الدولة لا تملك حق الرد لأنّ العدو "منتشر" في أرضنا بسبب المقاومة وله حقّ البقاء حتى يطمئن إلى تفكيك بنية الحزب في كل لبنان.
خذوا أسرارنا القذرة من عدوّنا
أكّدت "القناة 12" العبرية الليلة:
" أنّ الاتفاق بين إسرائيل ولبنان أُرفق بملحق أمني أشير اليه في الفقرتين ٢ و ٣، لكن الملحق بقيَ سرّياً بناء على طلب صريح من لبنان"!
لو كان في الملحق شيئاً يشرّف أركان دولتنا لما طلبوا إبقاءه سرّياً،
وقريباً ينكشف..
لأنّ اللبنانيين عامة يقتنعون بما يقوله ويكتبه الأوروبي والأميركي أكثر مما يقتنعون بما يكتبه اي لبناني او عربي،
لذلك نعرض أدناه ترجمة حرفية لمقال تشريحي كتبه الصحافي الفرنسي جورج مالبرونو حول تقييمه لإتفاق الإطار اللبناني الاسرائيلي في واشنطن،
نص المقال:
" إنّ الاتفاق الإطاري الموقّع بين لبنان وإسرائيل هو اتفاق سيّئ بالنسبة للسيادة اللبنانية. فهو منحاز بشكل كبير لمصلحة الدولة العبرية، التي لا تُلزم بالانسحاب ولا بوقف إطلاق النار. بل إنّ لبنان هو الذي يُطلب منه القيام بالخطوات الأولى — نزع سلاح حزب الله وإعادة انتشار الجيش — قبل أن يحصل على أي تنازلات من جانب جاره.
وهو يذكّرني باتفاقيات أوسلو التي تابعتها يوماً بيوم، حيث كانت إقامة الحكم الذاتي الفلسطيني مشروطة بتنفيذ عدد من الالتزامات، في حين لم يكن مطلوباً من الجيش الإسرائيلي سوى إعادة الانتشار من الأراضي الفلسطينية، وهو التعبير نفسه المستخدم بين تل أبيب وبيروت. وقد فشلت تلك الاتفاقيات. وكما أوسلو، يعكس هذا الاتفاق موازين القوى القائمة، مع إضافة أنّ الوسيط هذه المرة أكثر انحيازاً للدولة العبرية. لقد وضع لبنان الرسمي كل رهاناته في السلة الأميركية. فهل سيتمكن دونالد ترامب من الضغط على بنيامين نتنياهو لكي يردّ له هذا الأخير الجميل تجاه جوزاف عون؟ إليكم قراءة النص وتفسيره.
هذا الاتفاق لا يُفترض أن ينجح، إذ إنّ الانسحاب العسكري الإسرائيلي لا يتمّ إلا بعد نزع سلاح حزب الله. لكن إيران ستمنع نزع سلاحه. ومن جهته، أعلن بنيامين نتنياهو مسبقاً أنّ قواته ستبقى في الشريط الحدودي الذي يبلغ عرضه نحو عشرة كيلومترات والذي تحتله في جنوب لبنان.
إضافة إلى ذلك، اضطر لبنان، وفقاً للنص، إلى القبول بأنّ المدنيين الذين أُجبروا على مغادرة هذه المناطق لن يُسمح لهم بالعودة إليها. في حين أنّ الانسحاب العسكري الإسرائيلي وعودة المدنيين كانا الحد الأدنى الذي كان ينبغي للبنان أن يقبل به، وإلا فإنه يخسر ماء الوجه.
سيبدأ الانسحاب الإسرائيلي الأولي في “منطقتين تجريبيتين”، لم يتم بعد تحديد موقعهما، وبالتنسيق المشترك مع الجيش الإسرائيلي. لكن أبعد من ذلك، فإنّ ترتيب المراحل هو موضع التساؤل.
ينصّ الاتفاق على أنّ “المجموعات المسلحة غير التابعة للدولة” (أي حزب الله) سيتم نزع سلاحها أولاً قبل أن ينتشر الجيش اللبناني فيها، وأنّ الجيش الإسرائيلي سينسحب في المرحلة الأخيرة. وهذا ينذر بصعوبات كبيرة. فمن سيقوم بنزع سلاح حزب الله في هذه المناطق: الجيش اللبناني بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي؟
“نريد نزع سلاح حزب الله، لكننا لسنا ميليشيا تعمل لحساب إسرائيل”، قال لي الأسبوع الماضي في بيروت ضابط لبناني رفيع المستوى. ولكي تكون هناك فرصة للنجاح، كان ينبغي اعتماد ترتيب معاكس للمراحل، بما يسمح بتعزيز وزن القوات اللبنانية في مواجهة المهمة الخطيرة والحساسة المتمثلة بنزع سلاح حزب الله.
ينصّ الاتفاق على أنّ “حكومة لبنان ستعيد بناء احتكار الدولة لاستخدام القوة، وستنفّذ نزعاً كاملاً وقابلاً للتحقق لسلاح جميع المجموعات المسلحة غير التابعة للدولة، وستضمن ألّا يكون لهذه المجموعات أي دور عسكري أو أمني وألّا تمتلك أي قدرة مسلحة في أي مكان في لبنان”.
وبذلك، يوحي الاتفاق بمواجهة مقبلة بين الجيش وحزب الله. وهو ما ترجمه بعض المعلقين الإسرائيليين بالفعل على أنه حرب أهلية، بل إنّ بعضهم عبّر عن ترحيبه بها.
لا يذكر الاتفاق إطلاقاً الأسرى اللبنانيين المحتجزين في إسرائيل، رغم أنّ ذلك كان مطلباً أساسياً لبيروت في البداية. كما أنه ينشئ تبعية تجاه الولايات المتحدة، من خلال الإقرار بأنّ “أي مساعدة أميركية جديدة ستكون مشروطة بشكل صارم بخطوات يمكن التحقق منها، وشفافية كاملة، ونتائج مثبتة، ورقابة مستمرة”.
أما فرنسا، الصديقة القديمة للبنان، فسيكون من الصعب عليها أن تجد لنفسها مكاناً في هذا المسار
وينصّ الاتفاق أخيراً على أنّ لكل طرف أن يستمر في ممارسة “حقه الأصيل في الدفاع عن النفس، كما هو معترف به في ميثاق الأمم المتحدة وبما يتوافق مع القانون الدولي النافذ”.
ويقدّر المحلل مايكل يونغ أنّ “هذا يعني أنّ الإسرائيليين سيواصلون القيام بعمليات عسكرية في لبنان، كما فعلوا بعد اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، وسيزعمون أنّ ذلك يندرج ضمن الدفاع عن النفس”.
وبالفعل، فإنهم هذا الأحد طبّقوا هذه الفقرة عملياً، عبر شنّ ضربات على جنوب لبنان" …
(إنتهى المقال)
السلطة اللبنانية على مدى الثلاثة شهور الماضية: ممنوع حدا يفاوض عن لبنان..
السلطة اليوم: نشكر إيران و الولايات المتحدة على ادراج لبنان في الاتفاق..
الخلاصة: الطقم السياسي ينادي مين ما تزوج أمي صار عمي…
بس الاسرائيلي ينشر فيديو قناة الجديد بتنقل الخبر متل ما هو من دون التشكيك بمصداقيته، وبس الحزب ينشر فيديو بتستخدم قناة الجديد عبارة "قال انها" لتقول انه هي ما بتتبنى الخبر حفاظًا على مصداقية القناة.
لا أرى أين تكمن الحكمة في الاتكال على حليف اسرائيل الأول في لبنان الذي لا يمكن أن يكون حَكماً شريفاً . فلما الاستعجال لمفاوضات مباشرة فيما يمكننا الاستمرار بمفاوضات غير مباشرة؟
In line with the ceasefire in Lebanon, the passage for all commercial vessels through Strait of Hormuz is declared completely open for the remaining period of ceasefire, on the coordinated route as already announced by Ports and Maritime Organisation of the Islamic Rep. of Iran.
In line with the ceasefire in Lebanon, the passage for all commercial vessels through Strait of Hormuz is declared completely open for the remaining period of ceasefire, on the coordinated route as already announced by Ports and Maritime Organisation of the Islamic Rep. of Iran.
In line with the ceasefire in Lebanon, the passage for all commercial vessels through Strait of Hormuz is declared completely open for the remaining period of ceasefire, on the coordinated route as already announced by Ports and Maritime Organisation of the Islamic Rep. of Iran.