اليهود وإيران
"هم شركاء، والعداوة المعلنة ليست سوى ستار يخفي أهدافًا أعمق. الهدف الحقيقي هو استنزاف قوى الإسلام السني وتدمير قوته، سواء تجسدت هذه القوة في دول أو جماعات. المشروع المشترك بين هؤلاء يتجاوز الحدود، ويستهدف استقرار المنطقة وإضعاف قوتها لتبقي لهم قيمتهم ."
قال الله تعالي فى سورة فصلت
( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53))
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم أي علامات وحدانيتنا وقدرتنا في الآفاق يعني خراب منازل الأمم الخالية وفي أنفسهم بالبلايا والأمراض .
حتى يتبين لهم أنه الحق فيه أربعة أوجه : [ أحدها ] أنه القرآن . [ الثاني ] الإسلام جاءهم به الرسول ودعاهم إليه . [ الثالث ] أن ما يريهم الله ويفعل من ذلك هو الحق . [ الرابع ] أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - هو الرسول الحق .
والمعنى أولم يكفهم ربك بما دلهم عليه من توحيده ; لأنه على كل شيء شهيد وإذا شهده جازى عليه . وقيل : المعنى أولم يكف بربك في معاقبته الكفار . وقيل : المعنى أولم يكف بربك يا محمد أنه شاهد على أعمال الكفار . وقيل : أولم يكف بربك شاهدا على أن القرآن من عند الله . وقيل : أولم يكف بربك أنه على كل شيء مما يفعله العبد شهيد ، والشهيد بمعنى العالم ، أو هو من الشهادة التي هي الحضور
========================
وما دمنا نعتقد ونؤمن أن الله فاعل و شاهدا وحاضرا فليكن الله وحده الغاية والمقصد والملتجئ وعندها حتما يستقر القلب وتطمئن النفس ونركن بما نملكه من أسباب إلى قدرته سبحانه وتعالي الفاعلة.
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾، فقال: "أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئًا؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا؟ ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يُترَكوا من أن يُسألوا قالوا: يا رب، نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى. فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا."
(رواه مسلم، كتاب الإمارة، حديث رقم 1887).
قالها من سبقوا وستظل مع من بقوا عقيدة تحركهم وتضبط مسار حياتهم وهم ينتقلون من جولة إلى جولة فى سنة التدافع
"ماذا يفعل أعدائي بي؟ إن سجني خلوة، وقتلي شهادة، ونفيي سياحة."
#شهيد_حي
"الموت في الإسلام ليس نهاية، بل هو انتقال إلى حياة أبدية. هو باب نفتح به أعيننا على الآخرة، حيث الجزاء والحساب. نستعد له بالتوبة والعمل الصالح، فالدنيا دار اختبار والآخرة دار الخلود. #الموت#الإسلام#الآخرة"
يحتاج كل منا الآن أن يجري كثير ليبقي فى مكانه ( ربنا يأخد الحكومات الفاسدة ) ويجري بذكاء علشان حكومته وقوانينها ماتلحقوش ويجري بذكاء وسريعا حتى لا تأكله الذئاب
المهم هنفضل نجري إلى أن نموت لنكتشف أن الراحة الحقيقة هناك ( وساعتها فقط إما أن تكون الراحة والسعادة أو لا راحة ولا سعادة.
(( لمثل هذا فليعمل العاملون ))
أسأل الله العافية فى أمر ديننا ودنيانا
وعلي الدعاة المتوغلين فى درب السياسة، والدعاة الذين يجاهدون، والرهط الذي يساير العمل المؤسسي والنشاط الإعلامي أن يتذكروا: أن بلوغ هذه الأعماق ينحت ولابد من رصيد القلوب، وأن التربية وظيفة دائمة فى الأداء الدعوي، لاينبغي أن ينساها أحد، ولايتكبر عليها واهم، وهي عند كثافة الانشغال بيوميات السياسة والتنمية والجهاد أشد لزوما من أيام النشأة والعزلة، ولابد من تصحيح النوايا وموعظة النفس والانطلاق من عند ركن المحاريب إلي أداء الخطط المتقدمة.
#محمد_أحمد_الراشد
#التربية
#الفهم
روي أن حُذيفة بن اليمان كان يصلِّي نافلةّ فَسَمِعَ قائِلاً يقول من ورائه:
اللهم لكَ الحمدُ كُلُّهُ ولكَ المُلك كُلُّه بِيَدِكَ الخيرُ كُلُّهُ وإليك يَرجِعُ الأمرُ كُلُّه علانيَتُِه وسِرُّه فأهلٌ أنتَ أَن تُحمَدْ إنَّك على كلِّ شيء قدير اللَّهمَ اغفر لي جميعَ مامضى من ذُنوبي واعصمني فيما بقيَ من عُمري وارزقني عَملاً صَالحاً يُرضيكَ عنِّي
قال فلمَّا سَلَّمتُ التَفَتُّ فَلَمْ أَجِدُ أحَداً فأَخبَرَ النَّبيَّ فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( فَذَاكَ مَلَكٌ أَرسَلَهُ الله إليكَ يُعلِّمَكَ الحَمدَ)
- مسند الإمام أحمد بن حنبل.
من يسمع أو يقرأ ما قاله هذا المنقلب الظالم عن الانجازات يضيق صدره من كم الكذب والاستخفاف من الشعب
ولكن هذا إذا افترضنا أنه يخاطب الشعب المصري
لكن إذا كان يخاطب شعبه هو شعبه الذي أغناه من جيوب المصريين وعالجه بمرض المصريين وعلمه وطوره بتجهيل الجيل الحالي وتدمير المؤسسات التعليمية
فهو ببساطه يخاطب عسكر وأمن واعلام وقضاء ومصلحجيه وبلطجية بناهم وكونهم بمعرفته وعلى يده
وهكذا صار المصريون يعملون ويمرضون ويدفعون ضرائبهم ليعيش الفرعون مع الملأ
إلى أن يتحقق وعد الله
(( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا ….)
روى الحاكم في مستدركه، عن أُبّي بن كعب، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: (ومن سره أن يشرف له البنيان وترفع له الدرجات، فليعف عمن ظلمه، ويعطِ من حرمه، ويصلْ من قطعه)
وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : (إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ يقول: أين العافون عن الناس، هلموا إلى ربكم، وخذوا أجوركم، وحق على كل امرئ مسلم إذا عفا أن يدخل الجنة) "أخرجه ابن مردويه"
{ وَعَدَ اللَّهُ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِنٰتِ جَنّٰتٍ تَجرى مِن تَحتِهَا الأَنهٰرُ خٰلِدينَ فيها وَمَسٰكِنَ طَيِّبَةً فى جَنّٰتِ عَدنٍ ۚ وَرِضوٰنٌ مِنَ اللَّهِ أَكبَرُ ۚ ذٰلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيمُ}

يخبر تعالى بما أعده للمؤمنين به والمؤمنات من الخيرات والنعيم المقيم في {جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها} أي ماكثين فيها أبداً، {ومساكن طيبة} أي حسنة البناء طيبة القرار، كما جاء في الصحيحين: (جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن)، وقال صلى اللّه عليه وسلم: (إن في الجنة مائة درجة أعدها اللّه للمجاهدين في سبيله، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم اللّه فاسألوه الفردوس، فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة، ومنه تفجر أنهار الجنة، وفوقه عرش الرحمن) ""أخرج الشيخان عن أبي هريرة"". وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إن أهل الجنة ليتراؤون الغرف في الجنة كما ترون الكواكب في السماء) أخرجاه في الصحيحين. وفي مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قلنا يا رسول اللّه حدثنا عن الجنة ما بناؤها؟ قال: (لبنة ذهب ولبنة فضة، وملاطها المسك، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران، من يدخلها ينعم لا يبأس، ويخلد لا يموت، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه)، وعند الترمذي عن علي رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إن في الجنة لغرفاً يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها) فقام أعرابي فقال: يا رسول اللّه لمن هي؟ فقال: (لمن طيَّب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى بالليل والناس نيام)، وعن أسامة بن زيد قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (ألا هل من مشمر إلى الجنة؟ فإن الجنة لا خطر لها، هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وثمرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، ومقام في أبد في دار سليمة، وفاكهة وخضرة، وحبرة ونعمة، في محلة عالية بهية)، قالوا: نعم يا رسول اللّه نحن المشمرون لها، قال: (قولوا إن شاء اللّه)، فقال القوم( إن شاء اللّه ""رواه ابن ماجه عن أسامة بن زيد""، وقوله تعالى: {ورضوان من اللّه أكبر} أي رضا اللّه عنهم أكبر وأجل وأعظم، ممّا هم فيه من النعيم، كما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إن اللّه عزَّ وجلَّ يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا رب وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك؟ فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل لكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبداً) ""رواه الشيخان ومالك عن أبي سعيد الخدري"".
قال أبو عبد الرحمن السلمي: سمعت عبد االله علي الطوسي يقول: سمعت جعفرا الخلدي يقول: سمعت أبا عثمان البلدي يقول: قال الحارث المحاسبي: «من صح باطنه بالمراقبة والإخلاص، زين الله ظاهره بالمجاهدة واتِّباع السنَّة»
قال الحارِثُ المُحاسِبيُّ رحمه الله:
*« إنَّه لا طريقَ أقرَبُ من الصِّدقِ، ولا دليلَ أنجَحُ من العِلمِ، ولا زادَ أبلغُ من التَّقوى، وما رأيتُ أنفى للوَسواسِ مِن تَركِ الفُضولِ، ولا أنوَرَ للقَلبِ من سلامةِ الصَّدرِ. »*
(فإن تَوَلَّوا فَقُل حَسبِىَ اللَّهُ لا إِلٰهَ إِلّا هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ)
فإن أعرض المشركون والمنافقون عن الإيمان بك -أيها الرسول- فقل لهم: حسبي الله، يكفيني جميع ما أهمَّني، لا معبود بحق إلا هو، عليه اعتمدت، وإليه فَوَّضْتُ جميع أموري؛ فإنه ناصري ومعيني، وهو رب العرش العظيم،
اللهم إخواننا فى #غزة أنت حسبهم ووليهم من دون الناس جميعا اللهم فأيديهم بتأييدك وأظهرهم على عدوك وعدوهم واجبر ياربنا كسرنا واغفر لنا تقصيرنا فى حقهم وانتقم ممن منعنا نصرتهم
#غزة
#طوفان_الأقصى
#قاطع