حين ترا الخطأ واضح ثم تختار الصمت بحجة أنك تكون على حياد فأنت تمنح الباطل مساحة أكبر للاس��مرار ..
الحياد لايكون دائماً حكمة كما يظنه البعض ففي كثير من المواقف يصبح شكلاً من أشكال التخاذل .
مع نهاية هذا اليوم، وفي هذا الظرف الاستثنائي
نقف بكل تقدير واحترام لنقول شكرًا لكل معلم ومعلمة.
أنتم من تصنعون النور في عقول الأجيال، وتزرعون الأمل والطموح في قلوب الطلاب. عطاؤكم لا يُقاس بالكلمات، وجهودكم هي الأساس الذي يُبنى عليه مستقبل الأوطان.
شكرًا لصبركم، شكرًا لإخلاصكم، شكرًا لكل لحظة علم قدمتموها بحب.
دمتم فخرًا ورسالةً سامية في بناء الإنسان والمجتمع.
مايقومون به أبطال الدفاع الجوي الكويتي من تصدي وإفشال للهجوم ال��افر دلالة كفاءة عالية ورسالة بأن سماء الكويت محرمة على المعتدين ..
تحية فخر وإعتزاز لقواتنا المسلحة ..
اللهم سدّد رميهم وثبّت أقدامهم، وأيّدهم بنصرك وأعنهم ولا تُعن عليهم .
لا تستخبر أحد في قربك ومكانتك عنده لا بقول ولا بتلميح لأن الدلائل واضحه جليّة ..
يقول ابن القيم رحمه الله :
( القلب يشم رائحة القلب )
ويقول ابن مسعود رضي الله عنه :
لاتسألن أحد عن وده إياك ولكن انظر مافي نفسك له فإن في نفسه مثل ذلك ، "إن الأرواح جنود مجنده" .
التقاويم ميلادية كانت أم هجرية هي للحساب والتاريخ ، أما مذاهب وعقائد البشر فـ ( لكلٍ وجهة هو موليها )
فاللهم أدم علينا أفضالك هجرية كانت أو ميلادية ..
وفجّر لنا ينابيع الخيرات ..
وأنزل علينا من خير السماء بالبركات ..
لا أنظر إلى شيء في شخصية الانسان بقدر ما أنظر إلى المنظومة الأخلاقية لديه ( الانسانية ، الأمانة ، الصدق ، المروءة ، المسؤولية ، الكرم ، النبل ، الحِلم ….) ففي نظري أن كل ماسِوى الجَوهر الأخلاقي بالإمكان اكتسابه أو تطويره ، أمّا السِمات والطبائع الراسخة فهي الجذور الأساسية وعليها يُبنى كل شيء.
لايوجد في الحياة تملك للأبد ولاتوافق إجتماعي بين الناس جميعاً ، لابد من الاختلافات في وجهات النظر والتباين في فهم الامور ومجرياتها ، مابين يجوز لك قد لايجوز لغيرك والعكس صحيح ، بعض الأشخاص عايش على الفرضيات والأوامر والبعض عايش على التنازلات واللامبالاه ، ومابين هذا وذاك ، هناك نوايا وسوء فهم وسوء ظن وسوء حكم وسوء تصرف .
لذلك فإن أمور الحياة وتصاريفها تحتاج لشخص ناضج وواعي وحكيم يرى الامور من جانبها الصحيح ويتصرف معها وفق مايقتضيه الموقف والحاجة .
قيمتنا ليست بلقب نحمله أو صفة تلتصق بنا أو مركز مرموق نشغله.
قيمتنا الحقيقية نكتسبها من
"حسن الخل�� وحسن الأداء "في كل دور نقوم به
كإبن كرب أسرة كطالب كموظف كمدير
كمسؤول، إلى آخره ...
"حسن الخلق وحسن "الأداء" هما ما يصنعان القيمة الحقيقية للإنسان."
( منقول )
يحدث أن ترى البعض يسير نحو الهاوية ، فإن نبهته عاداك وظن أنك تبالغ أو أن نصيحتك في غير محلها أو أنك تعاديه!
وإن إلتزمت الصمت سيقع لا محالة.
لذلك قبل أن تنصح أحداً تأكد
أين يقع عقله أولا ً؟
ثم مامدى وعيه وإدراكه لما تقول !
أو إلتزم الصمت
فالتجارب تقنع الذين لايؤمنون بالنصيحه