رسمياً ابو تيم 🥰 الحمد لله
ودعواتكم لأم تيم بالسلامة والعافية الله يحفظها ويبارك بعمرها هي وكل النساء والأمهات.
وبما انه عشت كل تفاصيل الحمل والولادة وفهمت المعنى الحقيقي لقوله تعالى " وهناً على وهن " اقول لمعشر الرجال احنا مدينيين للنساء امهات وأخوات وزوجات ما حيينا.
WOW
A website is DOCUMENTING Israel’s crimes with GEOLOCATION, dates, categories of crimes, and footage of the incidents themselves.
One click and you can see EXACTLY what Israel did.
An enormous digital archive built for ACCOUNTABILITY.
Link: https://t.co/TWKgXJ41NC
Direct Link: https://t.co/qWkrhx1FT7
Premier Jetten en zijn regering zijn oorverdovend stil terwijl mensen, waaronder NL’ers, door Israël zijn ontvoerd en mishandeld, en een Israëlische minister deze mensen uitlacht in een video. Premier Jetten: DOE IETS! Stop met wegkijken! Stop met zwijgen! https://t.co/zikHKgNJ5M
Today marks Nakba Day, an annual day of remembrance to commemorate the expulsion of more than 700,000 Palestinians between 1947 and 1949 during the creation of the State of Israel and the year that followed.
Inea is a New Yorker and a Nakba survivor. She shared her story with us — one of home, tradition and memory over generations.
ابنتي مايا البالغة من العمر 11 يوماً كانت مريضة فقررنا إدخالها إلي مدينة تعز _ مستشفى النقطة الرابع
خرجنا من القرية الساعة6:30 صباحاً ووصلنا مدخل المدينة الساعة 8:40 صباحاً ... ساعتين وعشر دقائق مسافة الطريق
ولكن لم نستطيع الوصول بها للمستشفى إلا الساعة 11:15ص
وقد فارقت الحياة...ظلت الطفلة تصارع الموت وتصيح لمدة ساعتين ونصف ولكن لا حياة لمن تنادي..وذلك في نقطة التفتيش التابعة #لحكومة #الشرعية التي في مدخل #مدينة #تعز رغم اننا نزلنا من فوق الباص ومشينا ركضاً على الأقدام للوصول إلى العسكري المسؤول في النقطة وشرحنا له حالة الطفلة لكي يسمح لنا بالعبور لكنه رد علينا بعصبية وقال ( مله وانا ايش افعلكم...جيزكم جيز الناس ...شوف كم قدامكم مطوبرين ...ارجعوا لفوق الباص لما يأتي دوركم وإلا أيش رائكم ابصرلكم طائرة ) وبعد ذلك أختفى صوت الطفلة نهائياً ..اعتقدنا انها نامت ولكنها فارقت الحياة..
من صفحة مكرم عبد الكريم السامعي
Video from Yemen Shows Girl Recounting Her Brother’s Killing
A widely circulated video on social media from Taiz shows a young girl tearfully recounting the moment her brother was shot and killed by a Houthi sniper as they were returning home from school.
Source of video and information:
@ALyemennow
ولأن جماعة #الحوثي منفلته، متمرده، تنتهج الإرهاب والتخويف بحق المدنيين والمدنيات، وتمارس منذ سنوات اشكال من الانتهاكات والترهيب، خاصة مع عدم محاسبة قادتها حتى اليوم، فهي تجدد موقفها المؤمن باستخدام السلاح ضد المناطق المدنية خاصة تلك التي لم يسمح ابنائها بان تسيطر عليها الميليشيا المصنفه بالارهابية من دول اوروبيه وامريكيه.
فهاهي اليوم تُذَكِر #تعز انها لا تؤمن بمواطنيها، ولا تكترث بدمائهم، ففي صباح اليوم الأحد الموافق 5 ابريل 2026 , استهدف قناص الحوثي- بحسب شهود عيان- المواطنة شفاء حاتم علي راشد( 26 عاما) ادى لاصابتها مباشرة في الساق بطلقة نارية نافذة بالرجل اليمنى، وذلك أثناء خروجها من منزلها الكائن في قرية الأحطوب مديرية #جبل_حبشي، غربي محافظة #تعز.
في حادثة مكرره قام بها مسلحي الجماعة بحق الكثير من النساء هناك كن يحتطبن او طريقهن للمزارع ، من بينها شقيقة الضحيه التي اصيبت قبل فترة برصاص قناص بنفس المنطقة.
- الحوثي : يعيش على السلاح وقصص الضحايا، وآلام الموجوعين، وايقافه هو اولوية الاولويات.
لايعرف الحوثي معنى طفل ولا مدني، هو يتواجد بالتباب المطله على عدد من احياء مديريات صالة والقاهره في #تعز لاجل القتل والعنف ، لغته السلاح فقط، وغير هذا لايعترف به، ومشروعه التوسع، السيطره على 16 مديرية في #تعز لم يستطع تركيعها واحتلالها، لهذا لن يتوقف عن القصف والقنص والتلغيم ، وبالطبع الاسهل لديه هم المدنيين حتى وان كان طفلا فقيرا نازحا مع امه واخته واخيه.
لن يتوقف #الحوثي عن الحرب والقتل طالما والسلاح بيده وقوى بشرية اما مغفله او اميه او فقيره محتاجه او مشحونه طائفيا وفكريا ضد الحياه تقاتل معه.
اليوم اطفال #تعز يشيعون رفيقا آخر لهم ، ففي الساعه (1:00) من ظهر اليوم الاحد الموافق 5 ابريل 2026 ومع عودة الطفل ابراهيم جلال امين احمد (13 سنه - يدرس بالصف السابع) هو واخته من مدرسة الرساله في منطقة شعبة كريمه القريب من الشارع الرئيسي لمدرسة زيد الموشكي، اخترقت جسده رصاصة قناص التابع للحوثيين والمتمركز بمنزل ابو الذهب الكائن بالقرب من محطة الجهيم - بحسب افادة شهود عيان- لتستقر بقلبه وتقتله على الفور ، في وقت كانت امه الاستاذه منى محمد سعيد، التي تعمل معلمه بمدرسه خاصه بمبلغ زهيد تعيل به ابنائها الثلاثه، تنتظر عودة ابراهيم( اكبر ابنائها) واخته الى المنزل الذي نزحو اليه في كمب الروس جوار جامع عمر ( منطقة تماس) ليطمئن قلبها، خاصة وانها صارت هي الام والاب، بعد ان انقطعت الاخبار عن زوجها المفقود منذ اكثر من ٨ سنوات.
صلف الحوثي لن يتوقف وسلاحه منفلت، ومشروعه يتمدد، والسكوت عن مايفعله، هو تشجيع له على قتل الابرياء.
يصادف اليوم الذكرى الحادية عشرة لواحدة من أبشع جرائم الإخفاء القسري التي شهدها تاريخنا الوطني الحديث وهي الجريمة المستمرة التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق القائد السياسي الأستاذ محمد قحطان.
وقحطان ليس رقماً في قائمة المختطفين, بل هو قائد سياسي كان له دور محوري في مؤتمر الحوار الوطني الشامل ذلك المسار الذي شكل بارقة أمل لليمنيين نحو دولة مدنية حديثة قبل أن تنقلب عليه المليشيات الحوثية وتجهض مخرجاته وتشن حربها على الشعب اليمني حتى اللحظه .
و كان له حضور فاعل في العملية السياسية في اليمن وإن تغييبه كل هذه السنوات استهدافاً لصوت الحوار والتوافق والمشروع الوطني الذي حمله.
وإمعاناً في ممارسة الإرهاب السياسي الممنهج. إن هذه المليشيا بضربها عرض الحائط بكل الاعتبارات الإنسانية والسياسية لم تراعِ سن الرجل ولا مكانته السياسية ولا المعاناة النفسية لأسرته الصابرة و استمرار هذا الإخفاء وصمة عار في جبين الضمير الإنساني وإثباتاً قطعياً على أننا نواجه جماعة إرهابية لا تؤمن بالسلام ولا تحترم عهداً ولا تلتزم بمواثيق.
عملت سنوات في الحقل الحقوقي وأؤكد أن ما يتعرض له المختطفون والمخفيون قسراً في زنازين المليشيا هو جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم. لقد لامست عن قرب أنين الأمهات ومعاناة الأبناء؛ وهي معاناة لا يمكن للغة أن تصفها ولا للزمن أن يداويها إلا بمحاسبة المرتكبين لها.
نضع المجتمع الدولي والأمم المتحدة اليوم أمام مسؤولياتهم التاريخية واستمرار الحوثيين في إخفاء السياسي قحطان رغم شموله الصريح بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 هو استهتار بالشرعية الدولية وتقويض سافر لكل مساعي السلام.
نجدد اليوم عهدنا للأستاذ محمد قحطان ولأسرته ولكل الأبطال القابعين خلف قضبان الظلم الحوثي إن قضيتكم هي قضيتنا الأولى ولن ندخر جهداً في سبيلها. ومجلس القيادة الرئاسي بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي ورئيس مجلس الوزراء يوليان اهتماماً بالغاً بهذا الملف ولن يهدأ لنا بال حتى نراكم أحراراً بين أهلكم، وأن جهود الحكومة ستتواصل من أجل ترسيخ العدالة وحماية حقوق الضحايا ومساءلة كل من تورط في هذه الانتهاكات
إن فجر الحرية آتٍ لا محالة وجرائم المليشيا الحوثية بحق أبناء الشعب لن تمر ولن تنسى وسيدفع القتلة والمجرمون ثمن طغيانهم طال الزمن أو قصر.
#قحطان_11عاما_من_التغييب
#الحرية_لقحطان