فيما نُشرت معلومات عن أوامر للرئيس #جوزاف_عون إلى جميع قادة #الأجهزة_الأمنية بعدم إرسال ممثلين عنهم للمشاركة في ذكرى اغتيال سماحة السيد اليوم، رأينا، قبل يومين، مشهداً يكاد يكون مُهيناً للقطاعات الأمنية على اختلاف أجهزتها في #اليرزة.
لو كانت أخلاقي المهنية تسمح لي بتصوير الضباط المتأهبين، المرابضين على مفارق اللويزة وبعبدا واليرزة، وصولاً إلى محيط مقر إقامة السفير السعودي، لفعلت.
لكن تملّكني الحزن على رجال أمن بلادي، وهم مكلّفون بحراسة احتفال في سفارة، يحضره كبار الشخصيات وصغارها على حدّ سواء.
فيالق ُمن العناصر تقيم الحواجز. تدقيق في الهويات والشخصيات، ومراقبة دقيقة للداخلين والخارجين، وحتى للمارّين إلى منازلهم، وبكل احترام على فكرة.
نجوم على الأكتاف، ورتبٌ ومناصب، وأجهزة كاملة تستنفر لضبط الامن المستتب اصلاً هناك حيث لا تسمع الا صوت الزيز من وراء الاشجار الوارفة.
ولو أن #الياس_الهراوي شخصياً كان مارّاً من هناك صوب منزله ،لربما جرى التدقيق حتى في لسانه الزحلاوي الرفيع، خشية أن تزحل منه عبارة لا تليق بالمشهد.
جموع ووافدون، صنّاع رأي وقامات، يتراصفون للدخول، ومفارز أمنية سبّاقة تحرس خطواتهم، كأن فيالق من المغول مختبئة خلف شجر الصنوبر ، تنتظر لحظة الانقضاض على هذا الجمع الدبلوماسي.
كل شيء محسوب.
السيارات. الوجوه. المداخل. المخارج. الطرقات. حتى الظلال، لو أمكن، لجرى التدقيق فيها.
مشهدٌ أمني مكتمل العدّة والعديد، يجعل المواطن يتساءل: هل نحن أمام احتفال في سفارة أم أمام إنزال عسكري؟
واللافت ليس أن تقوم الأجهزة بواجبها في حماية السفارات والضيوف، هذا واجبها، ولا اعتراض عليه ، انما حجم الاستنفار، والحضور الأمني، وانكباب الثكنات على الطرقات.
وع لحظة بتفّكر انو قرر #الصبّاح
يصوّر مسلسل رمضان ٢٧ ب لوكيشن اليرزة برعاية #وزارة_الداخلية و #قيادة_الجيش وضيف الحلقات #فرع_المعلومات
آخ يا بلدنا
وما حدا ينزلق ويعمل لايك كرمال مستقبل عيالكن .
#العيد_64_لثورة_26_سبتمبر_الخالدة
والهشتاغ لغير عيد
تمويه
عندما تنقلب الظروف ينقلب معها المرتزقة!
مثلاً،
منذ حرب غزة إشتدّت الظروف على حزب الله،
وكثيرون تعرفونهم كانوا تقرّبوا منه سابقاً لمصلحة او مال، من سياسيين وإعلاميين وقضاة وضباط وغيرهم، تبرّؤوا منه أو باتوا ضده أو إختفت أصواتهم!
تذكّر دائماً أنّ كلبَك اليوم هُوَ كلبُ غيرِك غداً…
إن شاء الله العرس بيكون بــ #الخيام، مهما طال الزمن.
#اسامه_خليل،
ضاقت بكَ #بيروت و
#قصر_سرسق في #الأشرفية، وضاقت العيون التي حجبت عنك وعن عائلتك زفّة العمر.
هل ممنوع الفرح؟
بالأمس حملة على #جوليا في فرح ابنها، واليوم تُستكمل الحملات على ابن النائب #علي_حسن_خليل، لأنّه قرّر مع عروسه إقامة سهرة للأهل والأحباب في الأشرفية.
مَن قال إن أهل #الجنوب هم حصرًا للموت والشهادة؟
مَن قال إن الشهادة تتناقض مع السعادة؟
ومن أرادهم لذلك حصرًا، لا تظنّن أنّهم من الصنف الذي يدرك معنى الحُرمة، سواء للموت أو للفرح، أو يميّز بين حقٍّ واستسلام…
إدارة قصر سرسق أعلنت إلغاء الحفل، وفي وقاحة بيانها شدّدت على أنّ القصر «كان وسيبقى مفتوحًا لاحتضان واستقبال الجميع من دون تمييز أو استثناء»، معتبرةً أنّه جزء من بيروت وتاريخها وذاكرتها، وأنّ هذه الذاكرة «أكبر من أي خلاف أو انقسام».
أيّ ذاكرة هذه؟
وأيّ تاريخ قرّر أن يلغي حفلًا ستحضره كلّ طوائف لبنان؟
سقط القصر من أعلى شرفاته،
وأصيب برصاص الطائفية.
فالقصر الذي ادّعى أنّ ذاكرته أكبر من الانقسام،
كان أوّل من انقسم أمام فرح عروسين.
وإذا كانت بيروت لا تتّسع لزفّة ابن الجنوب،
فأيّ بيروت هذه التي يتحدّثون عن تاريخها وذاكرتها؟
إن شاء الله العرس بيكون بــ #الخيام،
ومهما طال الزمن، بيضلّ للجنوب حقّه بالحياة… وبالفرح.
#لازالت_سرسق في ديار الطائفية عامرة .
عقبال العايزين
ليت «للبرّاك» عينًا…
ساعة نشاء نُرَفِّعُ هذا المسؤول الأميركي إلى رُتَبٍ سياسية واجتماعية وصحافية «أنيمالسيتية» عالية، وعندما ينطق بما لا يعجب #القوات وصَحْبِها من النواب ،نبدأ برمي الاستياء وتوجيه الكتب المفتوحة، وبينها #كتاب_النبي للمشير #غسان_حاصباني، وفيه يسأل:
كيف «يُطلب من الدولة اللبنانية الجلوس إلى طاولة واحدة مع جهة ترفض قراراتها وتمتلك سـ ـلاحًا خارج مؤسساتها، فيما الموقف الأميركي والتصنيف الأميركي يتعاملان مع حـ ـزب الله باعتباره منظمة إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني؟».
لا يريد «كونت» الأشرفية الجلوس، ويُصرّ على نزع السـ ـلاح بالآلة
الإسـ ـرائيلية، فيما أميركا، ببَرّاكها ورئيسها، لم تمانعا الأمر.
وكلّنا يذكر أن #ترامب أبدى استعداده لذلك أمام الرئيس اللبناني #جوزاف_عون، واضعًا القرار بين يديه، لكنّ الرئيس حينها لم ينبس ببنت شفة…
وضحكنا ضحكَ طفلين معًا، وعَدَوْنا فسبقنا ظلّنا.
يا حاصباني… كلُّ شيءٍ بقضاء…
ربما تجمعنا أقدارُنا
ذات يومٍ بعد ما عزَّ اللقاءْ
فإذا أنكرَ خِلٌّ خِلَّهُ
وتلاقينا لقاءَ الغرباءْ
ومضى كلٌّ إلى غايتهِ
لا تقلْ: شئنا، فإنّ الأميركيَّ شاءْ.
وبلغةِ الموسيقي، المتَيَّم ب
#أم_كلثوم، #محمد_القصبجي:
«ليتَ للبرّاكِ عينًا
فترى
ما أُلاقي من بلاءٍ وعَنا…»
عُذِّبَت أختُكُمُ، يا ويلَكمُ،
بعذابِ النَّكرِ صُبحًا…
ومِسا.
احفظوا خطوطَ الرجعة، وانتظروا إشارةَ الرئيس #نبيه_برّي في خطاب الإمام المغيّب #موسى_الصدر؛ فلديه ما يكفي من ضماناتٍ موصولةٍ بصندوق #ميتشيغان الانتخابي في تشرينٍ قادم.
لا خيار لكم سوى التفاوض الداخلي، الذي يُعلى على التفاوض اللاعي للنفوس مع إسـ ـرائيل.
ليتَ لكم عينًا…
ترى لبنان بمداه الوطني.
وإذا كنتم ترون بعيونٍ أميركية،
فهذه عينُ البرّاكِ تفضحُ الأسرار.
فلا تُكثروا من الكتب المفتوحة…
اذ ان بعض العيونِ لا ترى لبنان،
إلّا إذا أشارَ لها البرّاكُ نحو وجْهَة النظر.
أولا، الشكر الجزيل لكل المتضامين.
ثانيا، قضيتنا هذه هي قضية حرية التعبير. وعندما أتحدّث عن الاستنسابية التي ينتهجها أحمد رامي الحاج، فإنني لا أطالب بقمع "الآخرين" عبر ملاحقتهم، بل باحترام حقوق الجميع. وبما أننا في لبنان، فعليكم، يا جوزف عون ونواف سلام وأحمد رامي الحاج، أن تتعوّدوا سماع ما يزعجكم وما ترونه "تجاوزاً" لما ترونه "سقوفاً" أو "أصولا". هذا هو جوهر حرية التعبير.
(لينك الفيديو في التعليق الأول)
با خودشان فکر نمیکنند که اگر تهدیدهایشان نتیجهای داشت، به استیصال امروز نمیرسیدند؟ ما تهدیدهای آمریکاییها را به جایی حساب نمیکنیم.
بهتر است مراقب اظهارنظرهای خود باشند، نیروهای مسلح ما آمادهاند تا به نحوی دیگر پاسخشان را بدهند. هر چه حرف بزنند، این ماییم که عمل میکنیم.
قاليباف: ألا يفكرون في أنفسهم أنه لو كانت تهديداتهم مجدية وذات أثر، لما وصلوا إلى حالة العجز واليأس التي هم فيها اليوم؟ نحن لا نعير تهديدات الأمريكيين أي أهمية.
ومن الأفضل لهم أن ينتبهوا إلى تصريحاتهم، فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم بطريقة أخرى. مهما أكثروا من الكلام، فنحن الذين نُقدِم على الفعل
لا تقرأوا اتفاق #الولايات_المتحدة و #ايران لا في كتابات الايرانيين ولا مناصري المقاومة: 👇👇
نديم قطيش يقرأ بنود الاتفاق بعيون اسرائيلية ويعتبر ان "قصر نظر فادح" لدى #ترامب اعطى #ايران جوائز كثيرة 👇
سلمت واشنطن إيران المفاتيح، وسند الملكية، والأموال المودعة في الخزنة، قبل أن تتأكد من صرف الشيك الإيراني. هذا هو الاتفاق الذي وقعه ترامب، والذي أقترح قراءته وفقًا لترتيب أولويات التنفيذ، لا بناءً على العناوين البراقة.
تختزل خارطة الطريق التنفيذية كامل القصة.
يُمثل البند الثالث عشر المفتاح الذي يفك شيفرة الاتفاق، إذ ينص على تنفيذ البنود (1 و4 و5 و10 و11) أولاً، على أن يتفاوض الطرفان لاحقاً وبشكل "حصري على بقية البنود".
يعني هذا تلقائيًا، أن تجني إيران المكاسب التالية فور التوقيع، وبشكل لا رجعة فيه:
• وقف إطلاق النار
• إنهاء الحصار البحري.
•استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
• سماح الخزانة الأمريكية لها بتصدير نفطها الخام.
• الإفراج عن أموال مجمدة.
في المقابل، تأجلت كل المطالب التي ترغب فيها واشنطن —وعلى رأسها آلية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني واليورانيوم— إلى مرحلة لاحقة تُدعى "الاتفاق النهائي"، يتم التفاوض عليها خلال 60 يومًا، قابلة للتمديد "بموافقة الطرفين"، بحسب ما يشير النص بوضوح.
تستحوذ إيران إذن على كل ما هو ملموس من اليوم الأول، بينما تجني أمريكا مجرد وعدٍ بتسوية المعضلات الشائكة لاحقاً.
علاوة على ذلك، توافق إيران على خفض نسبة تخصيب مخزونها من اليورانيوم، على أن تفعل ذلك داخل أراضيها وفي منشآتها الخاصة، حيث يمكنها اعادة تخصيب المواد المخفضة وقتما تشاء.
الى ذلك تتعامل مذكرة التفاهم مع التخصيب بوصفه حقًا إيرانياً تناقش ضوابطه في يوم آخر، بدلاً من تجريمه كنشاط محظور. ويجمد الاتفاق البرنامج النووي عند الذروة التي بلغها أثناء الحرب، لِيُسوَّق هذا التجميد على أنه تضحية إيرانية كبيرة!
وزيادة في الكرم، قرر ترامب أن تحتفظ إيران بدور "حارس البوابة" على مضيق هرمز، واكتفى بأن تتنازل فقط عن سلوك إغلاق البوابة بالقوة في وجه الجميع. ووفقاً للمادة الخامسة، ستجري إيران حواراً "مع سلطنة عمان لتحديد الإدارة المستمرة والخدمات البحرية في المضيق" بالتعاون مع الدول المتشاطئة!!
أما بخصوص لبنان، فتعلن مذكرة التفاهم انتهاء الحرب نهائيًا، بيد أن الإقفال الحقيقي للجبهة يُحال على اتفاق مستقبلي يمكن للطرفين المضي في تأجيله إلى الأبد. والمفارقة أن الطرفين اللذين تقاتلا فعلياً —إسرائيل وحزب الله— لم يوقعا شيئاً؛ إذ صمتت مدافعهما، نسبياً، لأن واشنطن وطهران أرادتا ذلك، ولن يدوم هذا الهدوء إلا بدوام رغبة الأخيرين.
يوقف هذا الاتفاق حرب حزب الله، بل ويسقط مبرر قتاله، لكنه يترك سلاحه دون مساس، وهو وضع تفضله إيران تماماً؛ لأن وجود حزب الله مسلحاً وصامتاً يمنحها ورقة قوة يمكنها إعادة تفعيلها في جولات المساومة المقبلة. لذا، وضعت الوثيقة حداً للحرب، وأبقت على المليشيا، وقدمت للبنان حجة قوية لنزع السلاح دون أن تنزع منه شيئاً فعلياً.
أمام كل ذلك، أين هو "الاستسلام الكامل" الذي وضعه ترامب شرطاً وأفقاً لحربه؟
إضافة:
يتحرك ترامب مدفوعاً بوهمٍ مفاده أن إيران لن تنال بموجب هذا الاتفاق سوى "جوائز صغيرة" لا تُسمن ولا تُغني من جوع مقارنةً بحجم احتياجاتها الهائلة، معتقدًا أنه احتفظ بالورقة الرابحة والجائزة الكبرى —وتحديدًا صندوق إعادة الإعمار والتنمية البالغ 300 مليار دولار— إلى ما بعد التوقيع على الاتفاق النهائي. قد يبدو هذا المنطق متماسكًا من الخارج، بيد أن الواقع يكشف عن قصر نظرٍ فادح. فإيران لا تبحث اليوم عن تلك "الجائزة الكبرى"، بل تستميت للحصول على هذه "الجوائز الصغيرة" بالذات. فهي الرئة التي تسمح لها بالتقاط الأنفاس، والبقاء فوق سطح الماء، وإعادة تموضع قواها. والأخطر من ذلك، أن هذه المكاسب الآنية تمنح طهران فرصة ذهبية لتسجيل انتصار دعائي حاسم، وتوظيفه ببراعة على مستوى السردية، وتوجيه الرأي العام، وإدارة حربها المعنوية.
فخر لي أني ما انحنيت يوماً الاّ للخالق، أما اليوم فالواجب الأخلاقي والوطني والوجداني والإنساني، زد عليه الشعور العارم بالكرامة والعنفوان يدفعانني باعتزاز للانحناء أمام من ُجبلت دماؤهم واختلطت أشلاؤهم بتراب الجنوب، ليبقى الجنوب الذي أعتز بالإنتماء اليه، الأرض التي تستحق نبل الناس الذين يدركون معانيها، يوم ندر النبلاء وأنعدم الوفاء واندثر الانتماء في وطني، وبات الموقف سلعة في سوق المزاد، والأرض مجرد عقارٍ تتحدد أسعاره في بورصة العقارات، والقرار الرسمي برغياً صديءً في مصانع الريبوتات…
والإنحناءة موصولة الى كل صوت ارتفع ويد امتدت وضمير تحرك ناصراً الجنوبيين في ألمهم وعذاباتهم وتضحياتهم، فلهم في كل قلب جنوبي ياقوتة امتنان.
اما من راهن وتآمر وشتم وشمت، وإن صح القول: رافقتكم الخيبة من تجربة الى أختها، غير أن أبناء الحياة الفعليين يأبون الاّ مشاركتهم إحياء معاني وليمة عرس قانا الجليل وانتصار الدم على السيف في جبل عامل، علّنا نخرج معاً شعباً واحداً ونطوي على أننا كنا شعوباً متناحرة، الى غير رجعة…
#الجنوب_لكل_وبكل_ابنائه