قال تعالى
قل ان كان آباؤكم
وأبناؤكم
واخوانكم
وأزواجكم
وعشيرتكم
وأموال اقترفتموها
وتجارة تخشون كسادها
ومساكن ترضونها
احب إليكم من الله ورسوله
وجهاد في سبيله
فتربصوا
حتى يأتي الله بأمره
والله لا يهدي القوم الفاسقين
صدق الله العظيم
#غزة_الفاضحة#غزة_تُباد
قال عليه الصلاة والسلام :
بعثت بين يدي الساعة
مع السيف
وجعل رزقي
تحت ظل رمحي
وجعلت الذلة والصغار
على من خالف أمري
ومن تشبه بقوم
فهو منهم.
صدق رسول الله
صلى الله عليه وسلم
الفتوى الشرعية في
حكم موافقة حكام المسلمين على شروط الكفار بما يعرف ب ( خطة ترامب ) واستسلام غزة ،
و حكم تسليم سلاح المقاومة للأعداء والاستسلام لهم وإجبارهم على ذلك؟
الجواب:
الحمد لله رب العالمين، الذي أمر بالعدل والإحسان ونصرة المظلومين، ونهى عن الظلم والركون إلى الظالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد إمام المجاهدين وقائد الغرّ المحجلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
إن نصرة المسلمين لإخوانهم المستضعفين في فلسطين، وفي غزة خاصة، فريضة شرعية وواجب ديني وأخلاقي، دلّ على ذلك قول الله تعالى:
•{وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} [الأنفال: 72].
•وقال سبحانه: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} [المؤمنون: 52].
وفي الصحيحين عن رسول الله ﷺ أنه قال: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه»، فهذا نصّ صريح في تحريم الخذلان والرضا بتسليم المسلمين إلى عدوهم.
أولًا: الرضا بشروط العدو يُعد خيانة عظيمة لأهل غزة و الضغط عليهم للرضوخ لشروط العدو الصهيوني و التنازل عن أرضهم ومقدساتهم من أعظم صور الموالاة للكافرين. والله جل وعلا يقول:
•{وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: 51].
•ويقول سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ} [آل عمران: 77].
فمن خان الأمة، أو رضي بتسليم مقدساتها، أو شارك في حصارها وتجويعها، فقد ارتكب كبيرة من الكبائر، وجريمة في حق الله وحق عباده، ووقع تحت الوعيد الشديد.
ثانيًا: حكم تسليم السلاح للأعداء
إن السلاح في يد الأمة أمانة شرعية لحفظ الدين والدفاع عن المستضعفين، وقد أمر الله تعالى بإعداد القوة:
•{وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ} [الأنفال: 60].
فتسليم هذا السلاح إلى العدو، أو تجريد الأمة منه مع قدرتها على القتال، حرام شرعًا وخيانة كبرى، وهو إعانة مباشرة للكافرين على المسلمين. قال النبي ﷺ: «من حمل علينا السلاح فليس منا» (رواه البخاري ومسلم). فكيف بمن يسلم السلاح إلى أعداء الأمة ليقتلوا به المسلمين؟
وقد قال ابن حزم رحمه الله: “من أعان الكفار على المسلمين بأي وجه فقد ارتد عن الإسلام صريحًا” (الفصل 3/109).
ثالثًا: حكم إجبار المسلمين على الاستسلام
إجبار الشعوب على نزع سلاحها أو إلزامها بالاستسلام ظلم عظيم، وإثم كبير على من يباشره ويأمر به، أما من أُكره قهرًا على ذلك فلا إثم عليه لقوله تعالى: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ} [النحل: 106]، ولقول النبي ﷺ: «إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه» (رواه ابن ماجه).
الخلاصة:
1.خيانة أهل غزة والرضا بتسليمهم للعدو أو الضغط عليهم للتنازل عن حقوقهم حرام شرعًا وخيانة عظمى.
2.تسليم سلاح الجيوش للأعداء والاستسلام لهم مع القدرة على المقاومة جريمة كبرى وحرام بإجماع العلماء.
3.إجبار المسلمين على ذلك ظلم وعدوان، والإثم على من باشر وأمر، لا على من أُكره قهرًا.
وعليه: فإن من فعل ذلك مختارًا راضيًا فقد خان الله ورسوله والمؤمنين، وشارك في جريمة تاريخية تُسجَّل عليه في الدنيا، وتبوء بإثمها في الآخرة، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا} [الأحزاب: 57].
🔻والواجب على الأمة المسلمة أن تتمسك بسلاحها، وتثبت على نصرة إخوانها، وتدرك أن عزتها وكرامتها لا تكون إلا بالاعتصام بدين الله وبوحدة الصف ومقاومة المعتدين.
والله أعلم
الشيخ سلامه عبد القوي
إذا رفضت المقاومة خطة الاستسلام ، قد يكون الوضع صعب.
فمن الممكن وقتها أن تتوقف الدول العربية عن مد المقاومة بالسلاح، وقد تغضب مصر وتغلق معبر رفح، وكذلك من المحتمل أن تلجأ الأردن إلى التخلي عن القضية الفلسطينية وأن تبدأ بمد جسر بري لتزويد إسرائيل بالبضائع والتجارة القادمة من آسيا ... كذلك قد تلغي مصر الحصار البحري الذي تفرضه علي إمدادات إسرائيل من السلاح عبر موانئ حيفا وأشدود مروراً بموانئ الإسكندرية ودمياط ... وقت تتوقف تركيا عن إلقاء الخطابات النارية التي تحرق الدنيا تحت أقدام إسرائيل .. سيكون الوضع صعب جدا !!
خاصة لو تخلى ترامب عن حياده وقرر وقتها مد إسرائيل بكل ما تحتاج من صواريخ وأسلحة ... كل هذا قد يسمح لإسرائيل باحتلال قطاع غزة وتدمير كل المستشفيات والمدارس والمنازل وتجويع الناس .... وهذا ما لا نريده أن يحدث ، ونخشى منه بشدة .
إذا الحل الوحيد أن تثق المقاومة بترامب وحكام العرب وتوافق علي تسليم غزة والسلاح والأسرى والقضية والمستقبل إلى توني بلير ، وإن شاء الله هوهايطلع صادق أوي ، وأمين أوي ، وهايخلي غزة أد الدنيا.
#خطة_الاستسلام
#خطة_عار_العرب
#خطة_ترامب
#إنذار_شعبي_للجزيرة
رسالة إلى أهل غزة.. ولمن يقرؤون ويسمعون أيضا..
لقد كتبتم بطُهر دمائكم وتضحياتكم وصبركم تاريخا مجيدا سيفتخر به أبناؤكم وأحفادكم إلى يوم الدين..
هل قرأتم في التاريخ عن وقوف العالم بكل قواه الكبرى على رؤوس قدميه، من أجل قضية تخصّ مساحة صغيرة لا تساوي مدينة عادية في عدد كبير من الدول؟!
تخيّلوا أن هذا العالم ينتظر اليوم رأي قوّة مقاومة مُباركة مُحاصرة في "قطاعكم" بخطّـة يطرحها رئيس أكبر قوة في العالم، وتدركون أن عدوَّكم هو من كتبها بيديه!
لقد خُضتم حربا عالمية، يتصدّرها أناس قال عنهم ربّهم "لتُفسدُن في الأرض مرَّتين ولتَعْلُن علوَّا كبيرا"، "وجعلناكم أكثر نفيرا"، وقلبتم العالم في وجوههم.
تذكّروا أن شهداءكم "أحياءٌ عند ربهم يُرزقون"، وأن ربَّكم يوفّي الصابرين "أجْرَهم بغيْر حِساب"، بنصّ كتابه المُبين، وتذكّروا قول نبيكم عليه الصلاة والسلام "إنَّ عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ، وإنَّ اللهَ تعالى إذا أحَبَّ قومًا ابتلاهُم، فمَن رَضِيَ فله الرِّضا، ومَن سَخِطَ فله السَّخَطُ ".
الأمّة لم تخذلكم يا أحبّتنا، ولكن خذلتكم أنظمة خذلت شعوبها قبل أن تخذلكم، على تفاوت بينها، وخذلتكم قيادة بائسة تزعم زورا تمثيلكم، فالصبر الصبر، وتذكّروا أن أعداءكم في أسوأ أحوالهم رغم ما يُظهرونه من غطرسة، وأنهم يألمون كما تألمون ونألم معكم بأرواحنا وقلوبنا، لكنكم "ترْجونَ مِن الله ما لا يرْجون"، ونحن معكم أيضا.
الصبر الصبر، والفرج قريب، بإذن الله، فلم يترك عدوّكم شيئا لم يفعله لتركيعكم، لكنكم أبيتم إلا التحدّي والصبر والصمود، وهذا دفاعا عن أرضكم وكرامتكم، وأيضا لأنكم تدركون أن وراء تراجعكم تصفية لقضيتكم المقدّسة، وبعد ذلك تركيع لأمّة منحكم الله وسام الذود عنها وعن دينها وعقيدتها.
أي وسام شرف أكرمكم الله به، سيحمله أبناؤكم وأحفادُكم تاجا على رؤوسهم إلى يوم الدين؟
سلام الله عليكم، وعلى شهدائكم وأبطالكم القابضين على الزناد.. سلام منه سبحانه عليكم إلى يوم الدين.
اللافت في صفقة العار أنها تعيد العالم العربي إلى عصر الاستعمار، ما معنى أن يكون توني بلير حاكمًا على قطاع غزة؟ كيف تقبل الدول العربية بوجود حكم أجنبي لأرض عربية؟ وطالما قبلتم ذلك فما المانع مستقبلاً أن يكون توني بلير حاكمًا على الضفة؟ وما المانع أن يكون حاكمًا على الأراضي السورية التي احتلتها إسرائيل مؤخرًا؟
خطورة الصفقة لا تقتصر على غزة وحدها، بل على المنطقة كلها؛ وإذا فُتح لها الباب مرة فسوف يُفتح بعدها ألف مرة.
بيان علماء الأمة حول مواقف الدول العربية والإسلامية من خطة ترامب
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإنّنا ـ الموقعين من علماء الأمّة على هذا البيان ـ ننظر بعين الاستهجان والاستنكار إلى مواقف عدد من الدول العربية والإسلامية بما فيها رئاسة السلطة الفلسطينية التي سارعت في إعلان تأييدها أو قبولها أو مباركتها لـ”خطة ترامب” تلك الخطة التي لا يخفى على أحد حقيقتها العدوانية وهويتها الصهيونية ومراميها التي تستهدف تصفية قضية الأمة جمعاء؛ قضية فلسطين.
وانطلاقًا من واجبنا الشرعي ومسؤوليتنا تجاه الأمّة ومقدساتها نعلن ما يلي:
أولاً: أمريكا عدوٌّ للأمة جمعاء:
نُؤكّد أنّ الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن يومًا نصيرًا للحقّ ولا ناصحًا للأمة ولا وسيطًا نزيهًا في قضاياها ولكنّها كانت عبر التاريخ الحديث والراهن الركن الركين في دعم الكيان الصهيوني سياسيًّا واقتصاديًّا وعسكريًّا وتمثّل إدارتها رأس الحربة في العدوان على شعوب الأمّة وتخريب بلادها ونهب ثرواتها ونشر الفوضى في أرجائها، ولم تحصل الإبادة الجماعية ولا التدمير الشامل في غزة إلا بالسلاح الأمريكي.
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ…﴾ [المائدة: 51]، وقال جلّ في علاه: ﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ [البقرة: 120].
ومن ظنّ أنّ في أمريكا خيرًا للأمة فقد جَهِل التاريخ وغاب عنه الواقع وضلّ عن سُنن الصراع الحضاري والوجودي.
ثانيًا: مسارعة الدول إلى تبنّي الخطة هو ضغط على المقاومة لا دعم لها:
إنّ المواقف الرسمية لبعض الدول العربية والإسلامية في الترحيب بالخطة الأمريكية قبل عرضها على أصحاب الأرض والسلاح والجهاد وقبل مشاورة أهل الميدان والمقاومة هو نوع من الضغط على المقاومة التي تحمل عن الأمّة عبء الذود عن أولى القبلتين ومسرى رسولها صلى الله عليه وسلم، وإساءة لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته العظيمة.
إنّ الأصل في مواقف الدول أن تكون سندًا للمجاهدين، لا سوطًا على ظهورهم، وداعمة للمقاومة وليست ضاغطة عليها، فالتاريخ لا يرحم من اختار الوقوف مع المشروع الصهيوني، ولو بشطر كلمة، والنّصر لا يتنزل على من خذل المجاهدين وأضعف الصفّ المسلم.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه" متفق عليه.
ثالثًا: هذه المواقف تمثّل خنوعًا سياسيًّا لا يحفظ الكرامة ولا يدفع العدوان:
إنّ من يظنّ أن التماهي مع قرارات واشنطن سيحفظ لدولته الأمن أو الاستقرار أو يحقن الدماء فهو واهم فأمريكا لا تحترم الضعفاء الخانعين ولا تُبقي على من باع أمّته لها والتاريخ القريب يشهد كيف تخلّت الإدارات الأمريكية عن أقرب حلفائها حين انتهت أدوارهم والصمت عن الظلم أو المشاركة فيه لا يؤمّن الأوطان ولكنّه يجرّها إلى مهالك العار ومهاوي السقوط.
رابعًا: نداء للعلماء أن يصدحوا بالحق دون حسابات دبلوماسية:
نُوجّه نداءً مفتوحًا إلى علماء الأمّة ومؤسساتها الشرعية أن يخرجوا من صمت الحسابات الضيقة ويعلوا صوتهم في نصرة الحق والمقاومة دون مداهنة ولا تردد، قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾ [الأحزاب: 39]، إنّ العالِم الذي لا يجرؤ على تسمية الباطل باسمه، ولا يتقدّم الصفوف في لحظات الحسم يتحوّل من موقع الهداية إلى شريكٍ في الضياع.
خامسًا: مع أهل غزة ومقاومتها ومجاهديها قلبًا وقالبًا:
نعلنها بوضوح لا لبس فيه: نحن مع المقاومة في غزة ومع قيادتها المجاهدة ومع أهلها الصابرين المرابطين في خندق واحد ضد الاحتلال وأعوانه. ونردد ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار يوم العقبة الثانية: "بل الدم الدم، والهدم الهدم أنا منكم، وأنتم مني أحارب من حاربتم، وأسالم من سالمتم".
وكل بيان أو موقف لا يصبّ في خدمة هذا الصفّ هو طعنة في خاصرة الأمة وخروج عن مقتضيات الفريضة الشرعية في نصرة المستضعفين، قال الله تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ [النساء: 75].
أخيراً:
إنّ اللحظة التاريخية التي نمرّ بها لا تحتمل المواقف الرمادية ولا الخطاب المميع ولكنّها تقتضي وضوحًا في الانحياز وثباتًا في المبدأ وصدقًا في الموقف.
وإنّنا نُعلن براءتنا من كل خذلان وتبرّؤنا من كل استسلام ودعوتنا المستمرّة لكل شعوب الأمة إلى نصرة المقاومة ورفض التطبيع والضغط على حكوماتها لتصحيح المسار والانتصار لفلسطين.
والله غالبٌ على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
الموقعون:
أولا: المؤسسات:
1. هيئة علماء فلسطين
2. الهيئة العالمية لأنصار النبي صلى الله عليه وسلم
3. جمعية نهضة علماء اليمن
4. الائتلاف العراقي لنصرة الأقصى
5.مؤسسة البحوث العلمية بنغلاديش
6. هيئة أمة واحدة
7. رابطة علماء ارتريا
8. المجمع العلمي لعلماء أفغانستان
9. رابطة علماء المغرب العربي
10. جمعية علماء ماليزيا
11.معهد الدراسات المقارنه لبحوث المستقبل الدینیه-طهران
12. جمعية المعالي للعلوم والتربية بالجزائر
13. اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في تركيا
14. مؤسسة المرتضى للدراسات والدعوة الاسلامية - ايران
ثانيا: العلماء والدعاة:
1. الشيخ د. نواف تكروري
2. الشيخ عبد الحي يوسف
3. الشيخ د. محمد الصغير
4. الشيخ حسن سلمان
5. الشيخ محمد خير موسى
6. الشيخ د. محمد همام سعيد
7. الشيخ د. عبد الرحمن حمد
8. الشيخ إبراهيم جبريل - مجلس القضاء جنوب أفريقيا
9. الشيخ د. محمد عبد الكريم
10. د. عبدالله بن عبدالمجيد الزنداني
11. الشيخ منير رقية
12. الشيخ د. أبوبكر العيساوي
13. د. محمود سعيد الشجراوي
14. د. مروح نصار
15. د. نسيم ياسين رئيس رابطة علماء فلسطين
16. د. سعيد الشبلي
17. د. إبراهيم مهنا
18. أ.راشد بن كوثر بنغلاديشي
19. د. حسين عبد العال
20. أ. د. وصفي عاشور أبو زيد - أستاذ أصول الفقه ومقاصد الشريعة الإسلامية
21. د. محمد عمر باسكوته
22. الشيخ مدثر أحمد إسماعيل
23. د. عطية عدلان
24. د. حذ يفة شريف الخطيب
25. أ. د. علاء الدين الزاكي نائب رئيس هيئة علماء السودان
26. د. وليد الحسيني
27. الشيخ برهان سعيد
28. د محمد همام سعيد
29. الشيخ محمد هارون خطيبي
30. د. محمد هندو
31. د. يوسف الجاجية
32. الإمام الشيخ إبراهيم سيك في السنغال
33. الشيخ الحسن بن علي الكتاني رئيس رابطة علماء المغرب العربي
34. الشيخ محمد أبوبكر الزنفلي
35. الشيخ ابو زيد رقية - لبنان
36. الشيخ علي اليوسف
37.د.مصطفی ذوالفقار- جامعه طهران
38. الشيخ نورالدين لعموري
39. الدكتور خلواتي صحراوي رئيس أكاديمية اصعد للتأهيل العلمي والدعوي
40. الشيخ عبدالمجيد البلوشي عضو اتحاد العلماء المسلمين ايران.
41. عبد الوارث عبد الخالق التركستاني - رئيس جمعية تركستان الشرقية للصحافة والإعلام.
42. سيد فاضل - مسؤول معهد التنمية الفكرية للاطفال و المراهقين ، محافظة خراسان، إيران
43. الملا أنور الآمدي - رئيس اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في تركيا
44. الملا عبد القدوس الحلمي - نائب رئيس اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في تركيا
45. الملا محمد الحجتي - الأمين العام لاتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في تركيا
46. سعاد ياسين نائب رئيس اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في تركيا
47. الشيخ عبدالحي شيخ ادم رئيس ملتقى علماء الصومال.
48. د. محمد عمر باسكوته
49. د. مدثر أحمد إسماعيل - الأمين العام للاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدُّعاة
50. د. عطية عدلان
51. د. عبد الله الزنداني
52. د. حذيفة شريف الخطيب
53. أ. د. أحمد تكين
54. أ. د. علاء الدين الزاكي - نائب رئيس هيئة علماء السودان
55. د. وليد الحسيني
56. د. عبد السلام المجيدي
57. د. عبد الباسط إسماعيل يربوع
58. د. مروان الفاعوري
59. د. أحمد سعيد حوى
60. د سلامة عبد القوي
61. د. فهمي إسلام
62. الشيخ أحمد البينجوري
#حماس_تمثل_الأمة
الغرب وإعلامه وعملائهم من بيننا يحاولون فصل المقاومة عن جسد الأمة وشيطنتها
من خلال التعاطف الكاذب لأهل غزة وحصر اللوم على المقاومة
يجب ان يعلموا بأن الأمة #كلنا_حماس
و أن #حماس_شرف_الأمة
"بعض الناس فقدوا
نعمة الحرية
والشوق إِليها
والقدرة على الحياة بها
فهم يتنقلون
من سيّد إِلى سيّد
ومن نِير إِلى نِير
سيّدٍ يُسَخّرهم بالخوف والسوط
وسيدٍ يسخرهم بالطمع والفُتات
وهم عبيد
بل شرّ من العبيد
في كلتا الحالتين"
عصام العطار
@abu_alyas3 لا تجوز مقارنة افعال ابليس وافعال ادم وبنيه يا ابو اليسع ولارحمة الله للبشر بلعنة الله على ابليس
وعصى ادم ربه فغوى
فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه
ابليس ابى واستكبر (وكان) من الكافرين
لأملان جهنم منك وممن تبعك منهم اجمعين والتبعيه هنا ليست المعاصي فحسب والا فان البشر كلهم عصاه