فوالله لا أستطيع البعد ساعة
ً فكيف وقد مرت علي شهورُ
فوالله ما مال الفؤاد لغيركم
وإني على جور الزمان صبورُ
فجودوا بوصلٍ فالزمان مفرقٌ
وأكثر عمر العاشقين قصيرُ ..
من كتاب #أمالي_الدلالات للعلامة عبدالله بن الشيخ المحفوظ بن بيه:
"أما #الفقهاء فإن مدار #اختلافاتهم في كثير من المسائل الفقهية يرجع إلى مسائل نحوية أو #لغوية، في مسائل الشروط، والأيمان، و الاستثناء، وألفاظ الشارع، وألفاظ المكلفين في عقودهم؛ وخصوصا في قضايا الأوقاف والوصايا."
"فيا حجر الشحذ حتى متى
تسنّ الحديد ولا تقطع ؟!"
نقطة التحول في حياة أبي حامد الغزالي من عالم موسوعي في الثلاثين من عمره مزهوًا بنفسه تملؤه النرجسية، إلى زاهد صوفي يهيم في الأرض وينام في منارات المساجد ويضطجع على الأرصفة ويأكل الخبز مرطبًا بالماء لقرابة 10 سنوات، هي عندما دخل عليه أخوه "أبو الفتوح الغزالي" وهو على كرسي وطلابه بالمئات يتحلقون عليه في مشهد يشبه مشهد الملك على عرشه فقال هذه الأبيات :
"أخذت بأعضادهم إذ ونوا
وخلَّفك الجهد إذ أسرعوا
وأصبحت تهدي ولا تهتدي
وتُسمع وعظاً ولا تَسمع
فيا حجر الشحذ حتى متى
تسنّ الحديد ولا تقطع ؟!"
فوقعت الأبيات موقعًا بالغًا من نفس أبي حامد، فدخل في نوبة صمت عارم، ثم نهض وبدأ رحلة تصوف مليئة بتربية النفس والعبادات والزهد، فالمعنى وصل إليه : "إلى متى توصل الناس إلى الله، بينما لم تصل أنت؟"
فأخذ يتصوف ويتعبد، ويهيم في الأرض حتى وصل الحرم وعاد منه!
ثم بعدها بدأ تأليف الكتب في الزهد والتصوف وتنقية الذات من الشوائب والكبر والغرور
الخلاف في وزن أشياء
في وزن أشياء بين القوم أقـــوال *** قال الكسائي إن الوزن أفعــــال
وقال يحي بحذف اللام فهي إذن *** أفعاء وزنا وفي القولين إشكــال
وسيبويه يقـول القلـب صيـرهــــا *** لفعاء وزنا وذا تحصيل ما قالــــوا
أسبابُ خُلفِ الفقها ثمانيهْ
منها القراءاتُ بدتْ لتَدرِيَه
والشكُّ في الحديثِ ثــم جهلُهُ
والخُلفُ في معنى النصوصِ مثلُهُ
ثم اشتراكُ اللفظِ أو تعارضُ
بين الأدلةِ لأمرٍ يَــعــرِضُ
وعدمُ النّصِ لدى الفُحولِ
والخُلفُ في قواعدِ الأصولِ