يا جماعة!
ثلاثة أعوام والكارثة مستمرة بل وتزداد
في غزة، لا يحتاج ال��وت إلى صاروخ.. يكفيه ماء ملوث وجرح بلا دواء.
ثلاثة أعوام مرت، وما زالت المدينة ركاماً بلا إعمار، الخيام تنصب فوق الأنقاض، والنفايات تتكدس بين البيوت، ولا يوجد غير المياه الملوثة
شبكات الصرف الصحي م��هارة، والأمراض تنتشر دون توقف.
جيل كامل من الأطفال يكبر بلا مدارس. الصفوف صارت ركاماً، والجامعات دُمرت، والتعليم الذي كان آخر ما يتمسك به الناس توقف أو صار خيمة وسبورة مهترئة.. كل عام يضيع من عمر هؤلاء الأطفال لا يعوّضه أحد.
67% من سكان غزة يواجهون انعدام أمن غذائي حاد، وبدون المساعدات ترتفع النسبة إلى 90% تقريباً (حسب IPC).. والمستشفيات تعالج بما تبقى لديها من أدوات.
ما يُعيد الحياة إلى غزة ليس هدنة عابرة، بل إعمار حقيقي: مياه نظيفة، وصرف صحي، وبيوت تُبنى، ومستشفيات تعمل، ومدارس تفتح أبوابها من جديد!
ممكن تدعوله بالرحمة
زميلي في الشغل
مات النهاردة الصبح و قت البصمة
عربية خبطته وهو راكب عجلته من ورا و هربت
كان أطيب واحد في المستشفى والله
كان بيشتغل أكتر من شغلانه عشان بيته وعياله و اخواته
بجد صبح ليل شغال معتقدش مرة شوفته قاعد مبيعملش حاجة
ادعوله بالله عليكوا
اتكلموا عن قيس اتكلموا عن غزة عامة، اتكلموا عنه في كل حته وكل مكان، قيس لازم يتعالج، مش قيس لوحده بس اللي محروم من ابسط حقوقه، في آلاف من الأطفال في غزة