«أَصابَـني ما ليسَ في حُسباني ..
أُنثى بطَعْمِ بشائرِ (الرحمنِ)»
«أَصابَـني ما ليسَ في حُسباني ..
أُنثى بطَعْمِ بشائرِ (الرحمنِ)
كان اللقاءُ بها مُجَرَّدَ قهوةٍ ..
والحُبُّ قد يأتي من الفنجانِ!!
هِيَ رشفةٌ واندسَّ حافرُ مُهرَةٍ ..
في القلبِ جامحةٍ بغيرِ عنانِ
واصفرَّ قلبي.. احمرَّ.. أصبحَ أخضرًا ..
فتَرَكْتُهُ في لعبةِ الألوانِ
ومَضَيتُ أُعلِـنُ للوجودِ بأنَّني ..
أحببتُ من جذري إلى أغصاني
أحببتُ يا أرضَ القصيدةِ فارقَبي ..
حَدَثًا بحجمِ قيامةِ البركانِ
أحببتُ يا خطَّ استواءِ عواطفي ..
فاصمدْ أمامَ حرارةِ الوجدانِ
أحببتُ يا شيخَ الطريقةِ فانصرفْ ..
عنِّي لأبلغَ وحدةَ الأديانِ
أحببتُ يا ساعي البريدِ.. أَلَا ترى..
كلَّ المجرَّةِ أصبحتْ عنواني
أحببتُ وانقطعَ الخطابُ! ولم يعدْ..
في الروحِ إلا موسمُ الهذيانِ
ماذا سيفعلُ بي عناقُ مليحةٍ ..
قد كان حُلْمُ عناقِها أبكاني؟!
ماذا سأفعلُ بابتسامتِها التي..
في الليلِ تفضحُني لدى جيراني ؟!
ماذا سأفعلُ بالحنينِ إذا طغى ..
وعَجَزْتُ أبلعُ حَبَّةَ النسيانِ؟!
ماذا سأفعلُ بالحبيبةِ كلَّما ..
بَدَأَتْ طقوسَ الليلِ بالريحانِ؟!
ورأيتُ عينيها كأنَّهُمَا مَعًا ..
بقصيدتي أوْ قريتي (بَـيْـتَـانِ)!
لِـيَ أنْ أزورَ مقدَّساتِيَ في الهوى ..
فأزورُها في الجِيدِ والأحضانِ
وأَظَلُّ أهمسُ: (دَثِّرينيَ) حينما ..
تُوحَى إليَّ نبوءةُ الأشجانِ
لا أحتفي أنا بالبروجِ فلستُ للـ ..
(ـعذراءِ) مرصودًا، ولا (السَّرَطانِ)
الحبُّ محكومٌ لديَّ بصُدفةٍ ..
تأتي بهِ من بُرجِهِ الرَّبَّاني
روَّضتُ قلبيَ في حضانةِ حكمةٍ ..
ألقَى بها (بوذا) على الرُّهبانِ:
سيطولُ عُمرُ الحُبِّ حين يَضُمُّهُ ..
قلبٌ بحجمِ مساحةِ الغفرانِ!
عَقَدَ المجازُ قرانَنا بقصيدةٍ ..
وتلا طقوسَ زواجِنا الرُّوحاني
لُمِّي متاعَ الحُبِّ وانتقلي معي ..
لنعيشَ قافيتَينِ في ديوانِ
وتأنَّقي لي بـ(ـالتفاعيلِ) التي ..
ستُضيءُ حين تَضُمُّها (أوزانـ)ـي
وسأبدأُ الإبحارَ فيكِ برغبةٍ ..
تأبى الرجوعَ معي إلى الشطآنِ
وأُقَطِّعُ الأنفاسَ فيما بيننا ..
قِصَصًا أوزِّعها على الأزمان
لا أُلْفِيَنَّ هواكِ في مرعى دمي ..
ذئبًا يساومُني على قطعاني
أخشى خسارةَ مَنْ أُحِبُّ كأنَّني ..
من خشيةِ الخسرانِ في خسرانِ
ما أوجعَ القمحَ النبيلَ أصابَهُ ..
في حَقلِهِ سربٌ من الغربانِ!!
أحببتُ كي أحيا ولي قلبانِ ..
قلبٌ معي وهناكَ قلبي الثاني
الحبُّ ما يصلُ القلوبَ ببعضِها ..
ويُوَحِّدُ الشريانَ بالشريانِ
وحبيبتي.. هِيَ مَنْ تُقيمُ بأَسْرِها..
في كلِّ بيتٍ من بيوتِ حناني
وإذا وزنتُ مشاعري وكياني ..
هِيَ مَنْ تُثَبِّتُ إبرةَ الميزانِ
هِيَ خِفَّتي وكثافتي في آنِ ..
في الحبِّ قد يتحالفُ الضِّدَّانِ!
أنا واحدٌ في اثنينِ منذُ عرفتُها ..
فإذا شكوتُ شكا معي الاثنانِ
وأنا هُنا وأنا هناكَ.. إقامتي ..
في الأرضِ حيث مكانُها ومكاني
لِـيَ توءمٌ من بيتِ شِعرٍ حينما..
شَطَرُوهُ فيهِ تَعَذَّبَ الشَّطرانِ..»
(الشاعر الكبير |جاسم الصحيح)
نبذه عن الشاعر:
جاسم الصحيح، شاعر سعودي من الأحساء، صدر له العديد من الدواوين الشعرية من أبرزها: ديوان «كي لا يميل الكوكب» الديوان الفائز بجائزة الشاعر محمد الثبيتي عام 2014. وهو حاصل على الكثير من الجوائز الأدبية من بينها جائزة سوق عكاظ الدولية للشعر العربي الفصيح 2018.(ويكيبيديا)
شركة عبدالرحمن الراشد وأولاده تعلن عن بدء الحجز في المرحلة الثانية من مشروع فلل جوهرة الفرسان الواقع في ضاحية الفرسان في الرياض، بأسعار تبدأ من 820 ألف ريال
للحجز:
https://t.co/W4T6XpNLuS
أين وكيف يدفن الجن موتاهم سؤال يشغل بال الكثير من البشر وليس فقط هذا السؤال إنما حياة الجن ومعاشر الجن والشياطين تشغل الكثيرين من بني الإنس، فيبحثون عن صفات الجن وتفاصيل معيشتهم، وكيف يتناسلون ويتزاوجون فيما بينهم.
لذا بسرد لكم التفاصيل أسفل التغريدة
فضلها وتابع معي 🤍
ليه يا يزيد الراجحي؟‼️…
أمس أثنيت على مشروع أخيه عبدالله، وتحديدا الشقق المباعة على ٥٠٠ ألف ريال…
اليوم تمنيت لو هذا المشروع الضخم على سواحلنا، أو كان من الحلول السكنية…
طالما على الورق، ماذا لو اجتمع يزيد وغيره مع الجهات ذات العلاقة لعمل ما يلزم، لا يزال هناك وقت للتصحيح…