الصلاة ليست مجرد عبادة نؤديها، بل هي وطنٌ للروح وملاذٌ للقلب من أتعاب الدنيا. في كل سجدةٍ تتساقط أثقال من الذنوب والهموم، وفي كل ركةٍ ينمو في أعماقنا أملٌ جديد وطمأنينة لا تنتهي. هي اللحظة الوحيدة التي نخلع فيها رداء الكبرياء، لنقف بكل ذلِّ وحب بين يدي خالق الكون. صَّل لتهدأ روحك، وتصفو نفسك وتستقيم حياتك فوالله ما استقامت حياةُ مصلٍّ إلا وكان لقاء الله هو سرُّ استقامتها.
نخيل أن الله يحبك! قال الله تعالى في الحديث القدسي: وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه.
اللهُمَّ حبّك ورحمتك وهدايتك ومغفرتك يا رب♥️.
لبناتي وأخواتي…
لا يغركن ما تراه أعينكن في وسائل التواصل؛ فليس كل ما يُنشر يُمثل الواقع. فما زالت حلقات القرآن في بيوت الله عامرة، وما زالت القلوب تُقبل على كتاب ربها، والدنيا لا تزال بخير..
فالحقنَّ بركب أهل القرآن، ففيه السكينة، والرفعة، والنجاة بإذن الله .
اللهمّ ربَّ القلوب، ربَّ الأمل، ربَّ الذين غفلوا عن كلّ الطرق إلا عنك، ربَّ الذين مات رجاءهم إلا بك، تولني فيمن توليت، وأكرمني بمغفرتك ونعيم جنتك، أنتَ وليِّ في الدنيا والآخرة توفني مُسلمًا وألحقني بالصالحين .