-الرسالة الثامنة والثلاثون.
إني لا أُصلّي لك كما يليقُ بك ، ولا أصبر
إذا مرضتُ كما صبر أيوب ولا أُسبِّح
بحمدك تسبيح يونس في بطن الحوت،
ولا آخذ ديني بقوة كيحيى ، ولا أغضُّ
بصري كما غضّ يوسف كل جوارحه ،
ولستُ متسامحًا لحد القول : اذهبوا
فأنتم الطلقاء..
ولك
عادةً المُؤذي لا يرى أنّه مُؤذي، بل قد تُلاحظ من أفعاله ما يُبرر أنك كنت تستحق ذلك، لا تستغرب كيف أنّه يجد لنفسه العذر بكل سهولة، وأنك كنت السبب الأساسي في حدوث ماحدث، لن يلاحظ أنه جرحك لكنه سيلاحظ أنك تغيرت وأصبحت حادّ الطبع وحسّاس، هذا البُهتان يجعل الحياة معه مستحيلة .