ليه فى خناقة على انه قال حاجه زى كده اصلا ، ليه ممكن حد يبقى معاه وحد ضده وده يقول نتيجة الخروج عن السكريبت والتانى يقول اصل كلنا بشر وبنغلط ما هذا العبط 😅
الحوارات على سعدنى دى فكرتنى بقد ايه احنا عايشين فى عالم مسرحى ملئ بالكذب والاندفاع والتهور وبلورة ورفع مستوى التعبير العاطفى لاقصى قدر .
من شوية لقيتهم جايبنلوا فيديو مقصوص من حوار فى بودكاست ما بيقتبس من اغنيه للجوكر وبيقول احيانا بيكون سبب جمال الغنوه قبح الى بتوصفه
اينعم القدرة الفائقة على تجسيد المعاناة دى سواء ف لوحة او غنوة او رواية هو سبب نجاحها الا ان مفهوم جداااااا الجملة قبح الواقع المجسد فى العمل احيانا هو سبب جمال الغنوة مش بالضبط طبعا لكن واضح جدا القصد والمفهوم بشكل اعبط من ان حد يتكلم او يحلل الجملة نهائى 🤣🤣
#MegaProject China achieves successful land recovery of a #rocket. ZQ 3's first stage returned from high altitude and landed vertically after completing its mission. #China has now proven another way to bring rockets home. #ZQ3#space#tech
من الحاجات اللي اتعلمتها آخر كام سنة إن أحيانًا لازم ما تشاورش لحد على المشكلة، وما تحاولش تساعده، رغم إن ده ضد مبادئي، ورغم إصابتي بغصة كل مرة بعمل كده. إلا إن للأسف أكتر شيء منطقي في بعض الأحيان إنك ما تعملش حاجة.
هيلين مطلعها بنت سوداء ، الجندى الى قرر يسمع الصرخات مطلعه اسيوى ، حتى الجندى الى اتساب عند الحصان أؤزعه وترانس كرستوفر نولان تقريبا مسابش حاجه تعمل نوش الا وعملها ف الفيلم 🤣🤣🤣🤣
أحد اهم نتائج القراءة وانت صغير انك هتكون رؤية وأحكام وقواعد صارمه مع نفسك ، بالتالى الف الف مبروك هتعيش حزين وكئيب ومطفى باقى حياتك ، هتخطف لحظات اكيد بس مستحيل هتتقبل الحياة بشكلها ده طول مانت عايش
انتهت الجولة الأولى للمفاوضات الأمريكية-الإيرانية دون تحقيق أي تقدم ملموس، ما يعكس اختلال موازين القوى واتساع الفجوة بين أهداف الطرفين بشكل يحولُ دون نجاح أي تفاوض.
أولًا: إيران تُفاوض من موقع قوة. فقد نجا النظام الإيراني من ستة أسابيع من الضربات الأمريكية-الإسرائيلية المركَّزة، ومازال يحتفظ بقدرات صاروخية وهجومية كبيرة، ويُسيطر فعليًا على مضيق هرمز الذي يمرُّ عبره نحو ٢٠٪ من النفط العالمي و٣٠٪ من الغاز المسال. تُشير التقديرات إلى أن إيران تملك وقود نووي يكفي لصنع ١٠-١٦ قنبلة نووية، وأن ٣٠٪-٥٠٪ من قدراتها الصاروخية مازالت سليمة في مخابئ محصّنة تحت الأرض. في المقابل، قبول ترامب لخطة إيران ذات النقاط العشر كأساس للمفاوضات يأتي كتنازلٍ فعلي مدفوع بالأزمة العسكرية والاقتصادية. حين يُفاوض طرف من موقع قوة وآخر من موقع يأس واضطرار، يملك الطرف الأقوى كل الحوافز لاستنزاف المفاوضات وانتزاع أقصى التنازلات، وهو بالضبط ما يُتوقع أن تفعله إيران. فكلما طال أمد الصراع، زاد نفوذها، حتى مع استمرار الضربات الجوية. لا توجد حالة تاريخية واحدة تنازلت فيها دولة عن قوتها الناشئة طوعيًا دون هزيمة عسكرية ميدانية. ما يعني أن مطالبة إيران بالتخلِّي عن نفوذها على طاولة المفاوضات، في ظل الدعم المالي والعسكري من الصين وروسيا، ودون هزيمة واضحة في الميدان، يتناقض مع كل نمط تاريخي معروف.
ثانيًا: الفجوة بين دوافع الطرفين للتفاوض فجوة هيكلية. قبِل ترامب علنًا خطة إيران ذات النقاط العشر كأساس للتفاوض، لكنه في الوقت نفسه يُهدد باستخدام القوة العسكرية بشأن رسوم عبور هرمز ويُصرّ على أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا. الولايات المتحدة مازالت تبحث عن صيغة تضمن تحقيق بعضًا من الأهداف الأصلية للحرب (وقف تخصيب اليورانيوم، خفض القدرات الصاروخية الإيرانية، وقف الدعم الإيراني لحلفائها في المنطقة)، بينما تطالب إيران برفع دائم للعقوبات، ووقف الهجمات على حلفائها، وقواعد عبور جديدة لمضيق هرمز تُحددها طهران. ولا تتفاوض أصلًا حول الملف النووي، القضية الأهم على الإطلاق، والذب غاب تمامًا عن خطة إيران ذات النقاط العشر. ما يعني أن المفاوضات تبدأ وأكثر الملفات حساسية لم يُطرح أصلًا على الطاولة.
ثالثًا: إسرائيل تُخرِّب عملية التفاوض بشكل متعمد. لا يوجد وقف فعلي لإطلاق النار حتى الآن لأن إسرائيل تواصل ضرب حزب الله في لبنان، وإيران اشترطت وقف هذه الضربات لإعادة فتح المضيق. يرى نتنياهو في استمرار الحرب الحالية فرصة غير مسبوقة لاستنزاف إيران وحزب الله، وجر المنطقة بأكملها لحرب واسعة النطاق تقف فيها دول الخليج في الجانب الإسرائيلي، ما يعزز من فرص نتنياهو في الانتخابات المقبلة. ما لم يكن ترامب مستعدًا للضغط بقوة على نتنياهو، وهو احتمال ضعيف، فإن أحد أهم الشروط الإيرانية لبدء التفاوض لن يتحقق أصلًا.
رابعًا: اعتبارات السياسة الداخلية تُقيِّد حركة المُفاوض الأمريكي. حتى لو كان چيه دي ڤانس يسعى بصدق للوصول إلى اتفاق، فإن أي سلام تظهر فيه الولايات المتحدة وكأنها هُزمت عسكريًا سيُعرِّضه لهجوم شرس من المحافظين الجدد واليمين المؤيد لإسرائيل داخل الولايات المتحدة، ما يقلص حظوظه في الانتخابات الرئاسية المقبلة في ٢٠٢٨. قد يدفع هذا الضغط السياسي الوفد الأمريكي نحو مواقف أكثر تشددًا مما يُبرره الواقع الميداني.
الخلاصة أن الطرفين لا يتفاوضان على الشيء نفسه. إيران تتفاوض لتثبيت ما تراه نصرًا، والولايات المتحدة تتفاوض للتغطية على ما يبدو وكأنه هزيمة. أضف إلى ذلك التخريب الإسرائيلي، وتأرجح ترامب بين المصالحة والتهديد بالإبادة، وغياب الملف النووي تمامًا عن الإطار المتفق عليه، وانعدام أي آلية لإنفاذ هذا الاتفاق في المستقبل، وستميل الكفَّة بوضوح نحو انهيار المفاوضات بشكلها الحالي، والعودة مجددًا للتصعيد العسكري.