الحاج ابراهيم (زادة قاضي) زائر من الجمهورية الاسلامية الايرانية
هذا الزائر الإيراني الذي يعتز كثيراً بعلم العراق الحبيب . فقد خمسة افراد من عائلته في حرب ال 12 يوم في طهران ..
هاي ماينشروها ولد الرفيقات
صاعد ترند بإيران هذا المقطع
هنا ماكو
التهديد دليل ضعف الحيلة لا قوتها. الحرب تُفرض ولا يجري التهديد بها.
تملك إيران أدوات عسكرية وإقليمية هامة، بينما تفتقر واشنطن لأوراق تغيير المعادلة.
منطق طهران: إن لم ترد واشنطن وحلفاؤها حرباً جديدة، فعليهم الالتزام بمذكرة التفاهم بدقة، وتعويض أضرار الحرب عبر إعادة الإعمار.
نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين وإيرانيين:
الاتفاق الناشئ، ستعبر السفن المتجهة إلى الخليج مسار تسيطر عليها إيران، وبالقرب من ساحلها. أما السفن المغادرة للخليج فستسلك قناة بالقرب من عُمان.
الاتفاق يتضمن "رسوم خدمة" لتغطية الأثر البيئي للشحن، وأمن سفن الشحن وناقلات النفط.
إذا دخل الاتفاق حيز التنفيذ، فقد يكون ثمنه باهظًا - وهو التصديق على سيطرة طهران على ما كان، قبل الحرب، ممرًا مائيًا دوليًا مفتوحًا.
@yse_192 هههه قسما بالله العظيم
بحياتي ماشفت اغبياء مثلكم يالوطنجيه
ماهي العلاقات التي اقامتها ايران والسعوديه
ايران دمرت عشرات مصافي النفط في السعودية وحاصرتها اقتصاديا فجرت الاف المسيرات داخل الاراضي السعودية دكتهم الاف الص
بس المشكله انتم عبالكم الناس كله مثلكم بساع ينضحك على عقوله
نحن، إيران والعراق، شعبان مترابطان أحدهما بالآخر؛ أجسادنا وقلوبنا وأرواحنا مترابطة بعضها ببعض؛ والذي أوجد هذا الارتباط هو الإيمان بالله، ومحبة أهل البيت (عليهم السلام)، وحبّ الإمام الحسين بن علي (عليه السلام).
27/9/2019
فكرة أن أحدًا في المنطقة، غير العراق وإيران نفسيهما، سيكون قادرًا على تجاوز مضيق هرمز وتصدير نفطه عبر تركيا أو سوريا أو أي طرق بديلة، فهو يهذي.
أولًا، تصدير النفط عبر البحر أرخص بكثير من تصديره عبر خطوط الأنابيب البرية، إذ أن النقل البحري أقل تكلفة بنحو 6 إلى 8 مرات من النقل عبر الأنابيب. ولهذا تعتمد جميع الدول النفطية تقريبًا على الناقلات البحرية متى كان ذلك ممكنًا، ولا تلجأ إلى خطوط الأنابيب إلا عندما لا يكون أمامها خيار آخر.
ثانيًا، البنية التحتية اللازمة لنقل نفط الخليج إلى سوريا أو تركيا غير موجودة أصلًا، وبناؤها يحتاج سنوات طويلة، هذا إن كان ممكنًا أصلًا في ظل حرب مفتوحة. أغلب شركات الطاقة والهندسة العالمية التي تمتلك الخبرة لبناء مشاريع بهذا الحجم لن تغامر باستثمار عشرات المليارات من الدولارات في مشروع قد يُدمَّر في أي لحظة قبل أن يدخل الخدمة.
ثالثًا، بناء خطوط نقل من الخليج إلى سوريا أو تركيا سيكون واحدًا من أكبر مشاريع خطوط الأنابيب في التاريخ. فالمسافة من شرق الجزيرة العربية إلى ميناء طرطوس السوري أو ميناء جيهان التركي تتجاوز 1700 كيلومتر، وقد تقترب من 2000 كيلومتر بحسب المسار. وحتى قبل وضع أول أنبوب في الأرض، سيحتاج المشروع سنوات من الدراسات الجيولوجية والهندسية، واتفاقيات العبور، والتمويل، ثم سنوات أخرى للبناء.
وللمقارنة فقط، احتاجت السعودية عدة سنوات لبناء خط شرق–غرب (بترولاين)، الذي يبلغ طوله نحو 1200 كيلومتر داخل الأراضي السعودية فقط، وفي ظروف سلام واستقرار كاملين، وقد بلغت تكلفة إنشائه آنذاك ما يقارب 4 إلى 5 مليارات دولار بأسعار الثمانينيات، أي ما يعادل اليوم أكثر من 12 إلى 15 مليار دولار تقريبًا. ومع ذلك، كان المشروع داخل دولة واحدة، ولم يعبر حدودًا دولية، ولم يُبنَ في ظل حرب.
بل إن الاتحاد السوفيتي نفسه، وهو إحدى أعظم القوى الصناعية في التاريخ، احتاج إلى سنوات لبناء خط دروجبا، أحد أكبر خطوط النفط في العالم، بمشاركة مصانع وخبرات عدة دول من الكتلة الشرقية، رغم أن المشروع أُنجز تحت سلطة سياسية موحدة، ومن دون حرب أو تهديد يومي بقصفه. فكيف سيكون الحال مع مشروع أطول بمئات الكيلومترات، يعبر عدة دول ذات سيادات مختلفة، ويُبنى أثناء حرب إقليمية مفتوحة؟ ومن السهل أن تتجاوز كلفة مشروع كهذا 20 إلى 40 مليار دولار، وربما أكثر، بحسب المسار والظروف الأمنية.
رابعًا، إيران نفسها لن تسمح بقيام مشروع كهذا قبل أن تضربه أو تعرقله. وليس المطلوب تدمير خط الأنابيب بالكامل؛ فمجرد استهداف مواقع العمل، أو المعدات الثقيلة، أو محطات الضخ، أو فرق الإنشاء بعدد محدود من المسيّرات أو الصواريخ، كفيل بإيقاف المشروع، ورفع كلفة التأمين إلى مستويات خيالية، ودفع الشركات الأجنبية إلى الانسحاب.
كذلك فإن إيران، والعراق أيضًا، قادران على ضرب السفن الموجودة في البحر الأبيض المتوسط، كما رأينا ما حدث في دمياط قبل أيام. وهذا وحده كافٍ لرفع تكاليف التأمين، ودفع كثير من شركات الشحن العالمية إلى تجنب الموانئ التي قد يُصدر عبرها النفط الخليجي، سواء في سوريا أو تركيا.
خامسًا، حتى لو افترضنا أن المال ليس مشكلة، فمن أين ستأتي به دول الخليج أصلًا؟ فمع إغلاق مضيق هرمز توقفت صادرات معظمها النفطية، أي إن المصدر الرئيسي لإيراداتها أصبح معطلًا، بينما مشروع بهذا الحجم يحتاج إلى إنفاق مستمر لعشرات المليارات من الدولارات على مدى سنوات، قبل أن يحقق أول دولار من العائدات.
سادسًا، وعلى الجهة الأخرى، فإن العراق وإيران لا يحتاجان إلى البدء من الصفر. فالعراق يمتلك أصلًا بنية تحتية تاريخية لتصدير النفط عبر تركيا والبحر المتوسط، يعود جزء منها إلى عشرات السنين، كما يمتلك منافذه الجنوبية. أما إيران، فقد استثمرت خلال السنوات الماضية في إنشاء منشآت تصدير على بحر عُمان، أبرزها ميناء جاسك، إضافة إلى شبكة أنابيب داخلية واسعة. لذلك فإن الحديث بالنسبة للعراق وإيران يدور عن تطوير وتوسعة بنية تحتية قائمة بالفعل، وليس عن إنشاء مشروع عملاق جديد يمتد آلاف الكيلومترات ويحتاج عشرات المليارات من الدولارات وسنوات طويلة لإنجازه.
👤مسؤول عسكري إيراني: إن مزاعم الرئيس الأميركي الإرهابي بشأن طلب إيران وقف الهجوم ليست سوى أكذوبة جديدة ومحاولة بائسة لابتزاز حكّام الخليج وإخضاعهم بالتهديد. وسواء أقدم على شنّ عدوانه أم تراجع عنه فإن قواتنا في ذروة الجاهزية، وقد أُعِدّت لكل الاحتمالات وإذا فُرضت المواجهة، فسيكون الميدان هو الفيصل، وعندها سيعرف الجميع من يملك زمام القوة ومن تكون له الكلمة الأخيرة.