هل كان طوفان الأقصى فعلًا يستحق هذا الثمن؟..خمسو�� ألف شهيد ومليوني مشرّد ومدينة بالكامل مُحيت عن بكرة أبيها..هل غامر السنوار بالشعب الفلسطيني واتخذّ قرارًا مجنونًا؟..والآن تقبل حماس الصف��ة بعد 500 يوم من المأساة..مقابل ماذا؟..أسرى مُحررون بالمئات، بينما اعتقل من سكان غزة قرابة 17 ألف بعد السابع من أكتوبر؟..كلها أسئلة منطقية ومشروع أن تُثار في عقل أي غيور على غزّة..لكن..الإجابة أعقد من الظاهر بكثير..
غزة كانت مدينة جميلة قبل الحرب..بيوت وشوارع وشواطيء ومدارس ومشافي..صحيح..كانت فعلًا مدينة بهيّة..لكن السنوار ورفاقه لم يريدوا هذا الأمر تحديدًا..الجمال والهدوء؟..لا..المقايضة..هدف الفلسطيني منذ انطلاق العمل الفدائي في منتصف ستينات القرن العشرين هو تحرير الأرض..دولة من النهر إلى البحر عاصمتها القدس..تولّت حركة فتح زمام المقاومة ونجحت في إحياء القضية في نفوس الناس، حتى انقلبت على أعقابها، وسلّمت سلاحها مقابل كرسي في رام الله..مقابل أن يعمل الفلسطيني المقاوم سابقًا كمخبر للإسرائيلي على أبناء شعبه.
ونال الشعب الفلسطيني في الضفة ما يشبه دولة..علم ومقر حكومي وموظفين وبنوك..لكن لا حدود ولا شعب يعود ولا جيش يسود..المواطن في الضفة ارتبط بمكاسب اللحظة الراهنة..لماذا أحمل السلاح وأنا بإمكاني الانتفاع من الإتجار مع الإسرائيلي ؟..ولماذا أجازف بحياتي وأنا في رقبتي أسرة وأقساط ثلاجة حديثة أرغب في شرائها؟..توزيع مكاسب الهزيمة هو ما أجاد الإسرائيليون فعله بطريقة مدهشة استغلت الاحتياج الإنساني الطبيعي للاستقرار..لا قضية ولا وطن في مقابل أن تحظى من تحت الضرس وعبر ألف معبر بشيء يشبه حيا�� البشر خارج الضفة..وبمقدار ما تتخابر بمقدار ما أفرج عن ضرائبك من البنوك الإسرائيلية..والنتيجة استئناس الشعب في الضفة..وتحت شعار العقلانية ومصلحة القضية مُررت أقصى أنواع الخيانات..من أوسلو إلى قضية جولدستون.
تحويل غزّة لضفّة أخرى كان هو غاية المراد الإسرائيلي..ويُمكن ملاحظة النمط بوضوح..حماس تحكم؟..لا بأس..تنتج قدرات عسكرية؟..حسنًا كل بضع سنوات حرب خاطفة لإعادتها للمربع الأول..مع السماح بتدفق المساعدات وإعادة الإعمار وتوفير مظاهر الحياة التي تبدو للوهلة الأولى آدمية..وفي الخارج تقف ترسانة عسكرية إسرائيلية هائلة تفصل القطاع عن العالم وتستغل احتياج الناس للتفاوض على عقيدة الحكم..الخروج للعلاج من السرطان في المشافي الإسرائيلية مقابل التجسس..السماح بدخول مواد البناء مقابل وقف إطلاق الصواريخ..كانت الصفقة واضحة..تحكم حماس غزّة، تتوافر المنتجات، يمرح السكان في بعض مظاهر الاستهلاك السلعي والتي هي أقل مما يُتاح لأقل مواطن في أحراش الأمازون..والنتيجة؟..تضعف همّة الناس، تحسب حماس ألف حساب لكرسيها..ترضى بالحكم مقابل تقليم السلاح، ويرضى الناس بالفتات في سجن مفتوح بدلًا من الحرية في وطن كامل.
المشكلة الكبرى.أن حماس رفضت في غزة ما قبلته السلطة في الضفة..رفضت أن تحتفظ بالكرسي للأبد مقابل أن تتحول لآلة قمع لشعبها..رفضت أن تتخلى عن مشروع الوطن الحُر مقابل الحكم في مساحة مائتي كيلو متر مُقتطعة منه..حماس تمسكّت بالرومانسية الفلسطينية الكلاسيكية بأن شرف المواطن في سلاحه، وعقيدة الفلسطيني هي أرضه..ولم تُدرك حتى حدود السابع من أكتوبر..أن الفلسطينيين ليسوا سواء..منهم من باع شرفه وأرضه ودينه للإسرائيلي..ومنهم من رضى وخنع وسلم وآثر السكوت..وأن الفئة القليلة الموجودة في غزة هي شبح فلسطيني من زمان قد ولى..وذلك كان خطأ التقدير الأولي من السنوار وأبو خالد الضيف حينما توج�� الأخير بنداء لأبناء الضفة والداخل المحتّل للخروج والفداء..والنتيجة صمت الحملان المستأنسة..في تلك اللحظة تحديدًا تجلّى معنى الانقسام الفلسطيني..ليس انقسام أحزاب وتيارات وحركات..لا..بل انقسام حول القضية نفسها..بين مقاوم مؤمن بالحريّة، ومنتفع رضى بالدنيّة.
وماذا عن ف��رق القوة العسكرية بين القسام وإسرائيل..هل أخطأت المقاومة في تقديرها؟..لا..بالتأكيد..أي حركة مقاومة تعلم بالضرورة أن فارق القوة بينها وبين المُحتّل هو بالضرورة عملاق، وإلا ما كان الاحتلال قد نشأ بالأساس..والقسّام أعدّت ما يكفي من القوة التي تضمن ليس فقط تحقيق نصر ساحق في السابع من أكتوبر، بل والصمود تحت الأرض وإيلام العدو فوقها لشهور طويلة..وبالفعل..الثلث الأول من الحرب كان كابوسيًا على الإسرائيليين، صمود أسطوري وقدرة مدهشة على إخفاء الأسرى..لكن ما فاجأ المقاومة، فاجأ العالم كلّه..هو الترسانة الغربية المتاحة أمام إسرائيل..لم يسبق في تاريخ الاستعمار أن حظيت قو�� بهذا الدعم كما حاز نتنياهو..في حرب الهند-الصينية عام 1956 سئمت أميركا من دعم فرنسا بحريًا وجويًا في فيتنام..وتركتها لهزيمة مذلّة في ديان بيان فو حيث قُتل 16 ألف جندي فرنسي..الأوروبيون نفضوا أيديهم عن الملك ليوبولد الثاني ملك بلجيكا عام 1904 بعد جرائمه في حق الشعب الكونجولي وأجبروه على التخلي عن الكونغو كملكية شخصية..والأمثال كثيرة.
لكن هذا الاصطفاف الاستعماري وراء إسرائيل كان أمثولة شارحة لطبيعة المعركة التي تخوضها الحضارة الغربية بأكملها في وجه البؤر المتمردة من أوكرانيا لبحر الصين الشرقي وحتى قطاع غزة..حماس لم تكن تقاتل إسرائيل وحدها..كانت الحرب لتنتهي في أيام وليس شهور..حماس كانت تحارب منظومة قيمية تعلم أن هزيمتها في غزة سوف تلحق ضرر بالغ بالنموذج الغربي بالكامل..وتكثيفه هنا إسرائيل..إسرائيل للغرب في المنطقة ليست وكيلًا استعماريًا قائم على إدارة شئونها فحسب..بل نقطة التقاء خيوط شبكة العن��بوت التي أسّستها الآلة الاستعمارية - الرأسمالية الغربية..السيادة الإسرائيلية تضمن بقاء الأنظمة الرجعية، الملكية منها والعسكرية، تضمن استمرار شبكات الاستغلال تحت حجة الحماية، تضمن تأخير مطالب الشعوب بحريتها الأساسية، وتضمن استنزاف الموارد للحرب وليس للتنمية الوطنية..لا نتحدث عنها عن زوال إسرائيل..بل عن ضعفها أو اضمحلال سيادتها الذي قد يقود لتأليب واسع للمنطقة وخروجها من تحت العباءة الأميركية..هذا ما تحدّته حماس..لم تكن المعركة غزّة أبدًا..بل عالم عربي حرّ لأول مرة في تاريخه.
وماذا عن مئات ألوف الشهداء والجرحي..أليست دماؤهم في رقبة السنوار وحماس؟..هذه هي المغالطة التي يروج لها أنصار معسكر التطبيع العرب..بل دماؤهم في رقبة العربي الذي حاصر جيرانه، في رقبة الإسرائيلي الذي قصف، وفي رقبة الغربي الذي دعم بالسلاح..في رقبة سلطة ‘‘وطنية‘‘ متعاونة ذهبت لتقمع جنين في عز سحق غزة...كل ما أرادت حماس فعله من المعركة هو تنبيه العالم إلى أن هناك شعب لا يقبل نسيان حقه، ولا تمييع قضيته..وكان الثمن مريرًا..والآن يسهل إدعاء الحكمة بأثر رجعي..الندم على معركة كانت هي الأنبل في تاريخ العرب..هذا أصلًا هو هدف الآلة الإبادية الأميركية-الإسرائيلية..أن تجعلك تندم على الطوفان، أن تتعلّم أن ثمن مواجهة إسرائيل هو السحق المطلق، وأن تذهب إلى التطبيع هرولة لا طمعًا في المنافع بل خوفًا من المدافع...قالها الإسرائيلي في بداية الحرب..بأنه، ولثمانين عام قادمة، لن يجرؤ عربي على تحدّي إسرائيل ومن هنا كانت المقتلة..وما يُروج له كخيار العقل..هو أصلًا ترويج للسردية الإسرائيلية..المقاومة ثمنها الإفناء.
لم يكن السنوار رجلًا مجنونًا ليشعل المنطقة..في كتب التاريخ هناك الكثيرون من أمثاله ممن نعتوهم بالجنون والخبل..كان هناك ثورة الملاكمين في الصين وحينما سقط مليون قتيل صيني ضد جيوش 8 دول غربية عام 1901 نعت الكل المقاومة الصينية بالخبل لأنها تجرأت على المساس بالمبشرين الألمان..العالم كله وسم ‘‘هو تشي منه‘‘ بالجنون لأنه تجرأ وخاض في عشرين عامًا حربين ضد قوتين نوويتين وراح ضحيتها أزيد من خمس ملايين فيتنامي..الكل يصم أبطال الحرية بالجنون..لكن ما جعل الصين وفيتنام تلقى بعد ذلك تقديرًا عابرًا للحرية والفداء مقابل أثمان باهظة..أنها انتصرت في النهاية..ولم تنتصر إلا بالدعم الخارجي..بمليارات الدولارات التي ضًخت في أيدي مقاتليهم..لا لموا��نة الكفة مع الاستعمار بل لإتاحة مجال للتنفس..أما السنوار..فقد خنقه الكل..كبلوا أقدامه ويديه وغطّوا عينيه..واذهب أنت وربك فقاتلا إنا هنا قاعدون..ثم يستنكرون لمذا لم تأت بالنصر المطلق؟..
وحتى بعد كل ذلك وقفت حماس في شمال غزة لتفسد مخطط الجنرالات..مقاوم بأدوات بدائية منع تقسيم القطاع وتهجير أهله وإقناء القضية مرة واحدة وللأبد..المدهش أن حماس رغم كل ما أنفق على إفنائها لم تمت..وفي الوقت الذي انهارت فيه قوى إقليمية أشد تجهيزًا منها ألفي مليون مرة..جلست هي حتى اللحظة الأخيرة على قدم المساواة مع الإسرائيلي لتنتزع اتفاق هدنة..ربما تتراجع في قادم الأيام خطوتين للوراء و��فسح المجال -برضاها المطلق- لبديل فلسطيني يتولى تسيير أوضاع القطاع..لكنها لم تفنى لا الحركة ولا الفكرة التي تمثلها..المقاومة..هذا بلا شك وقت لملمة الجراح الفلسطينية الهائلة..وقت استيعاب الصدمة وإعادة بناء المجتمع من تحت الصفر بألف درجة..لا شك..هذا حتى ربما هو وقت الغضب المكتوم..لكن وأنت تفعل..تذكّر جيدًا أن حماس كانت بمقدورها أن تجعل غزّة نسخة من الضفة، بل ويجلس السنوار ملكًا متوجًا مع فصيله لألف سنة قادمة..لكن الحركة قبلت أن تفنى هي وقيادتها وألوف مؤلفة من مقاتليها في سبيل ألا تكون فلسطين مرحلة هامشية..ألا يتحول الفلسطيني ‘‘لهندي أحمر‘‘ جديد..نقرأ عنه في كتب التاريخ ونرى نماذج منه باقية كأحفوريات..وآخر ما يناله منّا هو مصمصة الشفاه.
هل ترغب حقًا في معرفة خطيئة السنوار؟..أنه كان حرًا في زمن إخفاض الرؤوس وإحناء الهامات..أنه كان بطلًا في زمان عربي لا يُمجد فيه إلا الخونة..أنه كان فلسطي��يًا أكثر من المطلوب !
مفارقات جوهرية بين مرسى والشرع:
لاأقصد أبدا ع��ى الإطلاق المستوى التعليمى بينهما؛فمرسى أستاذ جامعى وعالم مشهود له من أفضل جامعات العالم،والشرع لم يكمل دراسته فى كلية الطب.
ولاأقصد أبدا طريقة مجيئ كليهما إلى الحكم؛
فمرسى أتى بعد ثورة سُحِبَ من تحتها بساط الثورية من أول أيامها لسذاجة أهلها، والشرع أتى بثورة خاضت معاركها حتى نهايتها، وحمت نفسها بسلاحها، وأفرزت صفها بتضحياتها.
مايعنينى اليوم هو الحاضنة الشعبية لكليهما؛
■فالشرع تحتضنه المقاومة المسلحة بسلاحها،وتسير خلفه بمجموعها، وتقدمه كقائد لها، وتجعل منه عنوانا لسلمها وحربها، وكل من خطر بباله الخروج عن تعليماته هو خارج نطاق الثورة وفعالياتها كائنا من كان قدره وتاريخه.
■أما الشهيد مرسى -رحمه الله- فكانت حاضنته الشعبية مابين منازع له فى حكمه، أو متآمر عليه، أو حاسد له على ما آل إليه من الأمر!
**فكان من بين محبيه يخرج كل يوم من يدلى بتصريحات لاتعنيه، ويتخيل نفسه صاحب الأمر وموجه الدفة؛فيستغل الخصوم جهالاتهم ويتحمل الرئيس المظلوم أوزارهم على ظهره.
**أما المتآمرون عليه فلايحصيهم كتاب حافظ: فمابين الدولة العميقة والغميقة والسحيقة، والفاجرة والناكرة والعاهرة، واللصوص والمكوس والتيوس، وكل نجس يأبى أن ي��طهر ويريد للمجتمع أن يظل غارقا فى التيه والدنس والضلال-كل هؤلاء جمعوا جمعهم ووحدوا صفوفهم وتواصلوا مع الخارج المحارب والداخل المتواطئ والمتآمر من عسكر وصهاينة وغرب على حرب الرجل واقتلاع حكمه من ال��ذور.
**ولم يكن أمر الحاسدين له أقل خطرا:
●فهاهو مرشح خاسر يرى صلاح الأمر فى مصر أن يتنازل الرئيس المنتخب للساقط المشتاق المنتحِب وإلا فلا هدوء ولاتوافق!
●وهاهم الرعاع الذين يعجبهم الخضوع والتذلل للضباع ويسفحون كرامتهم تحت أقدام وأحذية المستكبرين يستكثرون أن يصل واحد من الشعب إلى منصب الحاكم، ويحنون إلى من يسفح كرامتهم ويلهب ظهورهم، فلما لم يفعل الرجل ذلك استهانوا بقدره وتندروا بتواضعه واستهزؤوا بأخلاقه!
●وإن تعجب فاعجب من فعل المثقفين والمتعلمين!
صديقى-ومثله الكثير-كان أستاذا بطب الزقازيق، عندما حرض العسكر الرعاع والهمج للتظاهر ضد مرسى وجدتُه مشاركا لهم فى حصار البيت الذى به شقته فى الزقازيق،
ولأنى أعرفه جيدا، ولأنه لم يكن ثوريا يوما، ولأنه لم يشارك فى ثورة يناير، سألته:
لماذا تشارك هؤلاء فى هذه السفالات من الفعل والقول؟
أجابنى:وهو مرسى أفضل منى فى إيه علشان يبقى رئيس جمهورية؟أنا أفضل منه، أنا أستاذ فى الطب وهو أستاذ فى الهندسة!
وأقسم بالله أن هذا الأستاذ ظل مشاركا فى المظاهرات حتى سقط مرسى،ثم ارتقى إلى منزلة مطبل للزعيم الشيصى بعد الإنقلاب، ولقد جمعنى به لقاء بعد مارأى الجميع جهالات الزعيم وعتهه فقلت له:
هل مثل هذا يعجبك؟
وهل للإتيان بمثل هذا خرجتم على مرسى؟
فكانت الإجابة:إن الزعيم الشيصى رجل حكيم، ولاأجد له مثالا إلا نبى الله سليمان!
وكان هذا قبل أن يتلفظ بها الزعيم فسبقه هو بها،
والعجيب أن هذا الأستاذ الدكتور من الشعراء والمثقفين!
فكيف يصف من لا يستطيع تركيب جملة واحدة مفيدة بهذا الوصف؟
وما الذى يدفعه إلى هذا سوى الحسد والحقد والكبر؟!
خلاصة القول أن السيد الشرع وجد على الخير أعوانا وسندا وإخوان صدق مخلصين، نأمل أن يصل بهم إلى بر الأمان.
أما مرسى فتلقفته الثعالب والذئاب، وغفل عنه وعن مناصرته الأحباب، بل وأسا��وا إليه فى كثير من المواقف التى تعاب؛ فضاعت الفورة ولم تصل إلى ثورة، وهاهم القوم يتجرعون الغصص، وأصبحوا مقسمين بين أكابر اللصوص بالحصص،حتى يأتيهم من العلى القدير لطف، أو يعودوا بعقولهم إلى رشد.
إللي عايز يعرف موبايله عليه ضريبه ولا لأ وعلشان يلحق نفسه قبل ما القرار يتطبق من بكره
أول خطوة هتنزل ابلكيشن اسمه " تليفوني " زي ما واضح كده شكله واسمه في الأسكرين
تاني خطوة هتطلب " *#06# " ( نجمة شباك زيرو سته شباك ) هيطلعلك رقم IMEI خده كوبي واعمل بيه استعلام في الابليكشن بتاع تيلفوني
ملحوظة بقى مُهمه لو موبايلك بشريحتين وانت حاطط شريحه واحده بس، حاول قبل بكره تنقل الشريحه في بيت الشريحة التاني واعمل منها مكالمه ولا حاجه علشان تتفعل
- علشان هتلاقي واحده ظهرلك عليها ضريبه والتانيه لا 😂
زلزال فتح دمشق .. كواليس وخفايا، وأحد عشر يوماً حاسمة.
الحلقة الأولى
كتب الكثيرون روايتهم عن زلزال فتح دمشق، اقترب بعضهم من الحقيقة، وحاد آخرون عنها، وبغض النظر عن الدوافع والحوافز والبواعث لكل واحد، إلاّ أن بعض الأصدقاء المؤيدين للثورة السورية في عصر المغرم قبل المغنم، دفعوني وشجعوني على تدوين الرواية، فالإعلام الاجتماعي اليوم بات هو الذي يكتب التاريخ، بغض النظر عن صحة أو سقم ذلك ، والغياب عن هذه المنصات اليوم ربما سيحرم الأجيال من السرديات التي لم تُكتب في حينه، لاسيما وأن مصدر الجيل الحالي غدا هذه المنصات السريعة، فلا ينتظر كتاباً ولا حتى مجلة أحياناً.
لم تبدأ قصة فتح دمشق لدى أحمد الشرع الموصوف بالجولاني يوم السابع والعشرين من نوفمبر/تشرين ثاني الما��ي، بل تعود القصة إلى ما قبل الثورة السورية بسنوات، وذلك أيام سجنه في بوكا بالعراق ولقائه مع أسامة نموره أبي عمر سراقب، الذي لم يكن من سراقب وإنما من إدلب، حيث شجعه الأخير على أن إدلب بجغرافيتها وديمغرافيتها وطبيعة محافظتها ربما تكون أنسب المحافظات السورية للعمل الجهادي، وقد اقتنع الجولاني بذلك، واتفقا في حال خروجهما من السجن أن يلتقيا في إدلب، وقد كان هذا بعد اندلاع الثورة السورية.
وكي لا نحيد عن الموضوع، من المهم التنويه عن شخصية أبي عمر سراقب الذي كان قائداً لجيش الفتح الذي تمكن من فتح مدينة إدلب في مايو/ أيار من عام 2015، والذي كان محبوباً من معظم الفصائل ق��ل أن يتم اغيتاله بطائرة أمريكية دون طيار بعد عام تقريباً على فتح إدلب، ويعتبر الجولاني مقتله حينه أكبر خسارة تعرض لها خلال فترة الجهاد ضد نظام الأسد وسدنته المحتلين الروسي والإيراني، وذلك لطبيعة شخصيته العسكرية القيادية المتميزة، وهو التوصيف الذي يتفق عليه معظم قادة الفصائل الذين تحدثت إليهم عن شخصية أبي عمر رحمه الله.
تسمّى الجولاني بالفاتح تيمناً بفتح دمشق، وطوال تلك السنوات لم يملّ من تكرار فتح دمشق، وشغفه وحبه لها، وتأثراً بالفاتح صلاح الدين الأيوبي لدمشق ومصر وبيت المقدس، سعى إلى توحيد الجهود العسكرية والسياسية في المناطق المحررة، فكانت وجهته في البداية التوحيد الإقناعي، وقد وصل إلى درجات مهمة في ذلك، حيث استعد إلى عرض منصب قائد هيئة تحرير الشام على أحرار الشام، والتراجع إلى الخلف، ولكن بعد أن وافقت قيادة أحرار الشام تراجعت، ومضى بخ��ته في توحيد الفضائل من فتح الشام التي يقودها، وجماعة الزنكي وجيش الأحرار وأنصار الدين وجيش السنة ولواء الحق.
لم تطلْ تلك المرحلة كثيراً، فقد بدأت المعارك مع أحرار الشام، وبغض النظر عن ملابسات تلك المرحلة، ولكن سعى بعد معارك ثلاث، كانت آخر تلك المعارك معركة السبعين يوماً وتخللتها معارك مع الزنكي الذي حاول أن ينشق عن التشكيل الجديد، فكانت النتيجة أن برز الجولاني كقوة عسكرية واحدة في الشمال المحرر، ومعها أعادت قيادة الأحرار التي كان يقودها حسن صوفان الخارج حديثاً من سجن صيدنايا قرارها، فاقتنعت بمشروع الجولاني من التوحد، فكان التغير الكبير من قتال بالأمس إلى قناعة بالمشروع اليوم.
لا زلت أعتقد أن الحدث الأكثر تميزاً في الساحة الشامية يومها، وربما على ساحة العمل السياسي الحديث، حالة التجرد غير المسبوقة لأحرار الشام، يوم ضغطت على جراحاتها كلها، فقررت الدخول بمشروع الجولاني راضية مختارة، بل ومدافعة عنه، وهي التي قاتلته في ثلاث جولات، إذ اقتنعت قادة الأحرار من أمثال حسن صوفان وعامر الشيخ وأحمد الدالاتي بالرجل، ومشروعه، في ظل غياب الآخرين إلى المشروع. بايعت قيادة الأحرار الجولاني، بينما استعصمت قيادات الأحرار السابقة برفض ذلك والإصرار على معاداة الجولاني، مفتقرة إلى التأثير على الأرض.
وظلت قيادة هيئة تحرير الشام ومعها قيادة أحرار الشام، تتعرض للاتهامات والسباب والشتائم، ومعها كل من يؤيد��ا أو يصمت عنها طوال تلك الفترة إلى فتح دمشق، ولكن مع هذا كان الإصرار على المشورع ودعمه أكثر ما يميز هذا المعسكر غير آبه بكل ما يُقال مما ينال من الذات والعرض والدين والقيم..
❌قومجيون ولا مؤاخذة❌
حضرات السادة القوميون:
اهدوا شوية،.....🙄
شكلكوا بقى زفت بجد😡
شكلكوا بقى اوسخ من شكل بشار بالمايوه!!!
أنا عارف إن السبوبة كانت حلوة,
وشنطة الهدايا اللي كنتو بتاخدوها مع السبوبة كان فوق ال 100%😎
وسهرات الأنس في أحضان القومية العربية كانت سخنة نار!!!😎
بس ميمنعش انكم تهدوا أعضاءكم شوية، وتمسكوا نفسكم!!!
متبقاش عمشة ودخلتها الضهر!!!
ديمقراطية ايه اللي بتعيطوا عليها؟!!!🙄😡
هي العاهرة هتخطب الجمعة؟!
انتوا اتعميتوا مش شايفين السجون اللي تحت الأرض والقبور الجماعية؟!
وإسرائيل إيه اللي هتحتل سوريا بعد بشار؟!
دا إ��رائيل دخلت تأمن حدودها بعد ما مشي بشار اللي كان بيأمن لها الحدود!😎
دا عيلة الأسد (حافظ وابنه) قعدوا 60 سنة ما ضربوش رصاصة واحدة على إسرائيل؟!!!😎
اخرسوا شوية!
كفاية وساخة بقى!
والله لو قعدتوا تصوتوا عليه سنة كاملة،.....
نظام جبهة الصمود المصدي مات خلاص،
والسبوبة انقطعت،
والليلة انفضت،
وحمرا ي�� قومجية،...
حمرا زي العلم القديم😎
ألف (أرنب)
ب��ء (بطة)
تاء (تفاحة)
سورية بقى:
أبو محمد الجولاني؟..
ممكن تفتح قوس وتكتب جواه:
إرهابي.. وأمريكا معاك
داعشي.. والتاريخ معاك
سلفي جهادي.. وأنا معاك
لكن مش ممكن تكتب عميل وجاسوس ومرتزق ومصنوع وميليشاوي ومش سوري. لا..
الجولاني سوري
من بيت سوري
سوري بالمعنى الوطني الهوياتي مش بالمولد والنشأة
أبوه قومي ناصري اشتراكي.. أكاديمي.. أستاذ اقتصاد.. عضو برلمان سابق (كان جزء من النظام)
والدته نفس التوجه (مش محجبة لو المعلومة دي لها أي معنى)
هو نفسه كان طالب في كلية الإعلام لحد ما تطوع للدفاع عن العراق وقت الغزو الأمريكي (يعني وجوده في صفوف الجهادين بدأ من هنا.. ومن هن�� تحديدا…
قوات الجولاني:
افتح قوس واكتب:
إرهابيين.. وأمريكا معاك
مدعومين من تركيا.. وأنا معاك
سلفيين جهاديين.. كلنا معاك
ميليشيات وأجانب ومش سوريين ومصنوعين…. لا
قوات الجولاني سوريين أبناء سوريين موجودين في المعركة لأهداف دينية ووطنية وشخصية…
��لنظام حرق بيوتهم… قتل أهلهم.. هجر تاتي نفد من القتل.. شردهم مشرد أسرهم وسجن منهم ناس وعذبهم واغتصب ستاتهم ووصل الأمر لاعتقال أطفال في مدارس ابتدائي بعضهم كبر وبقى من جنود الجيش ده اللي حضرتك بتقول عليه مرتزق وميليشاوي
الشباب دول اتعلموا في أكاديمية عسكرية.. جيش نظامي.. مش عيال بشباشب… الجولاني في المساحات اللي كان مسيطر عليها وبيحميها فرض ضرايب على بعض السلع المستوردة اللي بتدخل من حدوده.. وكان عنده دخل سنوي ٢٥ مليون دولار… وقرر يستغل الدخل ده في التعليم… أيوه.. زي ما حضرتك سمعت كده.. التعليم اللي مش بيعمل حاجة في وطن ضايع… أنا عارف الارهابيين معندهمش حد يعلمهم فصوص الحكم دي.. أنشأ أكاديمية عسكرية بيدرس فيها متخصصين وظباط منشقين..
والشباب اللي معاه درسوا العسكرية.. ولذلك لما جه وقت الحرب اتصرفوا ك جيش.. عسكر.. نظاميين.. قيادة واحدة.. راية واحدة.. زي واحد.. الجولاني (أيا كان تقييمنا لأ��كاره) اشتغل… واللي حصل في الأيام اللي فاتت نتيجة شغل.. شغل عسكري.. وشغل سياسي.. مش جمعية أصدقاء الإرهاب بتاعة القرموطي…
على الهامش:
اللي بيحصل له خساير؟.. طبعا.. المقاومة الفلسطينية هتتأثر؟ طبعا… وزي ما أنت شايف الأستاذ أحمد موسى والتيوس المستعارة على مواقع التواصل قلبهم هيتقطع ع القضية والمقاومة الفلسطينية… بصرف النظر عن إنهم طول الحرب على غزة بيقولوا لنا واحنا مالنا وبيعايرونا بالأمان اللي احنا عايشين فيه من ورا التطبيع ومن ورا مشاركة مصر في حصار غزة وبيتهموا اللي بيطلب من مصر فتح المعابر واتخاذ موقف أكثر تماسكا بأنه عميل. بس هما دلوقتي هيعيطوا من كتر الإيمان والتقوى والحرص على القضية..
ما علينا.. مفيش اختيار مالوش خساير.. ومفيش خسارة غير قابلة للتعويض…
والكلام عن عمالة الجولاني لإسرائيل الصهاينة بيفندوه من نفسهم.. ونازلين في سورية ضرب.. وربنا مع السوريين كلهم..
على الهامش تاني:
الجولاني هو أكثر شخص حارب تنظيم داعش منذ نشأته حتى الآن..
الجولاني حاربهم اكتر من الأمريكان..
وفيه بينه وبينهم مجازر.
وأحد أهم أسباب عدائه لهم بعد ما كان معاهم إنهم طلبوا منه يعمل عمليات خارجية.. بره سوريا.. وبره هدفه كمقاوم للنظام السوري.. ورفض.. وحاربهم.. ودي برضه معلومة معروفة لأي حد متابع الملف زي ألف أرنب وباء بطة.. ففكرة أصل الجولاني واللي معاه دواعش دي ما اسمهاش وجهة نظر.. دي اسمها فضايح وجرس..
الخلاصة:
التجربة السورية ممكن تنجح (وهتاخد وقت كبير)
وممكن تفشل (بسرعة)
هما وشطارتهم
إنما الموجود على الأرض دلوقتي لا يحمل في بنيته بذور الفشل الحتمي زي ما حضرتك متصور…
اتك��م عن الشأن السوري زي ما أنت عايز.. ده حقك.. حقنا.. وأحيانا واجبنا… وأنا شخصيا متابع كتاب مصريين محترمين كتبوا كلام مهم… لا يخلو من نقد.. ومن تحذيرات.. لكنه كلام متجاوز ألف أرنب وباء بطة وتاء تفاحة.
شوية جوجل.. مش هيضر
شوية قراءة للمصريين اللي عندهم فكرة عن الم��ف (واللي مش بعتبر نفسي منهم) مش هيضر
اسألوا السوريين اللي شبهكم… مش هيضر.
أخيرا:
أنا كمان متشائم من الإسلاميين... ومن الجهاديين تحديدا..
هفتكرلك إيه يا بصلة وكل عضة بدمعة.
لكن اللي بيحصل في سورية "حكم أمر واقع".
وبالتالي كلامي وكلام حضرتك مش هيقدم حاجة للسوريين مش هيأخر عنهم..
لكن هيقدم ويأخر عندنا احنا..
فخلي بالك والنبي.