جزء كبير من الفرق -الرهيب- بين الرئيس السيسي وكتير من اللي بيقولوا على نفسهم "معارضة"، بيبان بردو في إنهم من ساعة كلام الرئيس عن انتهاء مدته في ٢٠٣٠، بيتكلموا عن أهمية تداول السلطة، وضرورة تداول السلطة، وحتمية تداول السلطة، وفوائد تداول السلطة، وفضائل تداول السلطة..
الوحيد اللي قال للمجتمع صيغة "آمنة" للتداول، هو الرئيس السيسي!
ممكن حد يشوف إن ده مش مهم أصلا، وعادي زي أي دولة نعمل انتخابات واللي يكسب يكسب، بس الحقيقة لو انت بتخاطب مجتمع مر باللي حصل في ٢٠١١ و٢٠١٣، ومش فاهم انه مهتم بآلية تداول السلطة بشكل آمن، أكتر من فكرة تداول السلطة نفسها، يبقى انت أصلا تصلح للعمل العام في المجتمع ده..
حضرتك للأسف مش فاهم الناس اللي بتكلمهم أصلا، أو مكتفي بدواير محدودة حواليك..
قريت كذا بوست بيتريق على اللي بيتكلم عن أهمية تحرير سعر الصرف، وإن المرونة أهم -خصوصا على المدى الطويل- من الرقم نفسه..
التريقة مكتوبة حلو، ذكية.. خصوصا البوست بتاع الجزار.. لطيف فعلا..
وبعد ما ضحكنا وهزرنا:
هل ده بقى هينفي حقيقة اقتصادية زي إن مرونة سعر الصرف من أهم مصدات الحماية اللي خلت الاقتصاد المصري يتجنب كوارث كانت متوقعة في بداية السنة بالتزامن مع الحرب؟
هل الضحك ممكن ينفي حقيقة اقتصادية بتقول إننا جربنا نثبت الرقم فلبسنا في تضخم مفرط واضطرينا نعوم؟
هل الضحك هينفي آراء الخبراء والمؤسسات الدولية اللي بيقولوا إن الاقتصاد المصري قدم أداء مفاجئ بسبب مرونة سعر الصرف؟
الأسئلة دي مهمة علشان نحدد احنا عايزين وعي حقيقي ونفهم بجد، ولا اللي يقول كلمتين حلوين وبيضحكوا يكسب وخلاص؟
والأسئلة دي مابتنفيش المعاناة، احنا مش عايشين في سويسرا، بس معاناة مع كارثة اقتصادية، ولا معاناة مع أزمة تخلص وتعدي ونتجاوزها؟
المنطقة الاقتصادية لقناة السويس حصلت على المركز الأول في إفريقيا والسابع عالميًا ضمن جوائز fDi Intelligence لأفضل المناطق الحرة عالميا لسنة ٢٠٢٦.. المجلة دي إحدى إصدارات فايننشال تايمز..
كام منطقة بقى شاركت؟
٧٩ منطقة..
معايير التقييم بتشمل البنية التحتية، والاستدامة، والحوافز الاستثمارية، والحوكمة، والاستثمارات الجديدة..
عاشت الإيد اللي بتبني وتعمّر.. عاشت الرؤية اللي خلت البلد تنافس في العظمة دي بعد ما كانت متصدرة كل المؤشرات السلبية لسنين..
طيب النهاردة كان يوم حلو في البورصة بخلاف اللي حصل من يومين، هل كان في كلام بنفس الكثافة عن التحسن زي الكلام عن التراجع؟
الحقيقة لأ.. واليوم عدى عادي ولا كإن في حاجة!
فهنا محتاجين نسأل الناس اللي كانوا بيقولوا "في حاجة غامضة"، "الكبار عرفوا مصيبة وبيخلعوا"، "المنتدى هو السبب"، "المونوريل هو السبب - ده لازم طبعا".. سؤال لحضراتكم جميعا: مش هنبطل بقى؟
في لقاء حصل في القاهرة بين السيد الوزير حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، والفريق أول صدام حفتر نائب القائد العام للجيش الليبي..
اللقاء كان فيه تأكيد على ضرورة وسرعة دعم العملية السياسية في ليبيا، برؤية واضحة لدعم استقرار الوضع السياسي وتوحيد المؤسسات، اللي هي سياسة مصر طول الوقت..
حط اللقاء ده بمخرجاته في نفس السياق مع بيان الحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد امبارح، وبردو بيان البرلمان الليبي، وتأكيدهم على مراعاة الشواغل المصرية فيما يتعلق بالحدود البحرية.. وهتشوف الصورة الكاملة..
صورة الدولة المصرية القوية القادرة، لكنها قوة رشيدة تبني ولا تهدم، تصلح ولا تفسد، قوة قادرة على معالجة الشواغل والمشاكل بالحوار والوصول لحلول سياسية من خلال مد جسور التواصل، مش إقامة جدران الصراع في منطقة مليانة صراعات..
علشان كده هي مصر، يتعاون معاها كل اللي عايز خير وسلام، ويتمنالها الشر والخراب ويشتغل عليه كمان، كل اللي هي واقفة في وش مخططاته الإجرامية..
موافقة مجلس النواب على دعم المملكة العربية السعودية تمت بأغلبية التلتين، وبعد مناقشة استمرت أسبوع و٣ جلسات، وبناء على ما تم التوافق عليه في مجلس الدفاع الوطني يوم ١٨ أكتوبر، بكل قادة المؤسسات اللي كانوا حاضرين مع فخامة الرئيس السيسي..
يعني قرار دولة مؤسسي مدروس مش انفعالي أو فردي..
طب احنا مالنا؟
سؤال غريب خصوصا في ضوء اللي بيحصل لإيرادات قناة السويس من ٣ سنين، ميليشيا الحوثي بتهدد مضيق باب المندب وده بيضر بقناة السويس بشكل مباشر، وبيأثر سلبا على أمن منطقة القرن الإفريقي، اللي هي من أهم دواير الأمن القومي المصري.. فالقرار هو دفاع أولا عن الأمن القومي المصري..
وثانيا، عن أمن المملكة العربية السعودية، اللي هو طبعا جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.. دفاع عن السعودية ضد ميليشيا الحوثي الإرهابية، وليس -بأي حال- هجوما على اليمن، لإن اليمن متضرر من الحوثيين أصلا..
مصر كانت ولا تزال بتتجنب أي صراعات عسكرية، وكانت ولا تزال بتدي أولوية أولى للحلول السياسية والدبلوماسية.. والمهمة الدفاعية في السعودية لا تعني التخلي عن المبدأ الأساسي ده..
دي أول مرة من ٢٠١٩ تقريبا يبقى في إجماع من الخبراء والمؤسسات الاقتصادية الدولية على إن الاقتصاد المصري ماشي في مسار كويس، وده رغم الدولار أبو ٥٦ جنيه.. لأ أنا عايز أقول لك إن ده بسبب الدولار أبو ٥٦ جنيه أصلا!
يمكن المجتمع المصري لسه مخضوض شوية ومش متعود على المفارقة دي، بس الحقيقة إننا جربنا قبل كده نحافظ على سعر الصرف برقم شكله حلو حتى لو مش واقعي ولبسنا في الحيط، فلازم نتأكد إن مش ده الطريق الصح..
الإشادات اللي بتيجي للإدارة الاقتصادية المصرية ممكن تبقى مش متناسبة مع الضغوط اللي بتحصل في الحياة اليومية وبنعانيها كلنا، لكن الإدارة الاقتصادية بالشكل الحالي بتجنبنا ضغوط أكبر وكوارث مانقدرش نتحملها، لإن الدولار أبو ٥٦ مش معاه بضائع مكدسة في المواني ولا أدوية مختفية ولا مصانع مش عارفة تشتغل علشان المواد الخام مش بتيجي من برا..
التثبيت بيلبسنا في تضخم مفرط، وبيعمل مشاكل داخلية مضاعفة فوق المشاكل الخارجية، لكن الإدارة بالطريقة الحالية تخليك مرن في مواجهة الظروف الخارجية، ووضعك يتحسن بمجرد ما الأمور تتحسن برا، وده المسار الآمن..
والحمد لله على فضله وكرمه..
ليه لسه حد ممكن يخضع لابتزاز من نوعية "انت مش محايد"، أو انت ليه مش بتتكلم عن السلبيات زي الإيجابيات؟
ليه فعلا؟
يا عزيزي اللي بيقول لك الكلام ده ماشي يعمل لايكات لكل حاجة بتتقال فيها هجوم أو حتى سخرية من كلام الرئيس، بما في ذلك الكلام اللي بيقوله عن ربنا وعلاقته بربنا، اللي هو مش محل جدل سياسي أصلا..
اللي بيقول لك الكلام ده عمره ما شير حاجة واحدة إيجابية، ولو هو بيقدم محتوى من خلال أي نافذة هتلاقيه كله تقطيع في البلد وقيادتها، ووصف للمؤيدين بإنهم معر*ين، مع سيل من الشتايم القذرة ضد أي حد يقول رأي مايعجبوش!
انت بقى بتخضع لابتزازه ليه ومصمم تثبت له انك لأ على فكرة محايد وبتذكر الإيجابيات والسلبيات؟ ما انشالله عنه ما اقتنع!
قول يا بيه اللي انت شايفه صح، وانحاز براحتك وأيد زي ما تحب وعلى طول الخط وبعد الخط كمان، واللي مش عاجبه يقول هو اللي على مزاجه بردو، أو لو اتزنق اوي يعني ومصمم يركز معاك، فممكن يخبط راسه في الحيط عادي جدا..
الحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد أصدرت بيان بخصوص تصديق البرلمان على مذكرة التفاهم الليبية التركية، وده إجراء كانت الخارجية المصرية اعترضت عليه..
بيان الحكومة الليبية اتكلم بوضوح عن دعم المسار التفاوضي بين اللجان الفنية الليبية والمصرية، "لمواصلة المفاوضات ودفعها نحو تفاهمات مشتركة وحلول توافقية متوازنة"..
الموقف المصري متسق مع مبادئ القانون الدولي للبحار، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.. والدولة المصرية من خلال جهاز المخابرات العامة ووزارة الخارجية، بتدير الملف بكفاءة شديدة وهدوء واقتدار، وحرص تام على المصالح المصرية والليبية..
مصر دولة قوية قادرة، شديدة الحكمة..
"الجنيه المصري ينخفض. وهذا ليس علامة ضعف، بل علامة على اتباع سياسة سليمة. فأسعار النفط تقفز مع تصاعد المخاوف من اندلاع حرب فعلية أخرى، وبالتالي فإن انخفاض الجنيه يخفف أثر كل ذلك. وتستحق مصر إشادة كبيرة لسماحها للجنيه بالتعويم..."
روبن بروكس - خبير اقتصادي متخصص في أسعار الصرف وحركة الأموال بين الدول، ويعمل حاليا باحثا أول في الدراسات الاقتصادية بمؤسسة بروكينجز الأمريكية..
أنا مهما اتكلمت عن حلاوة وجمال وعظمة وعبقرية الفيلم ده مش هعرف أوفيه حقه!
ده فيلم اسمه The Last Dance in Kippur – آخر رقصة في كيبور.. بيجسد تفاصيل حرب أكتوبر، صحيح هو بالـAI، بس وانت بتتفرج مستحيل تحس لحظة انه AI، ويمكن تشك إن دي مشاهد حقيقية متصورة بس تم تحسين جودتها!
الفيلم بيسرد التفاصيل التاريخية لآخر يومين قبل العبور، وللعبور، ولمرحلة ما بعد العبور، وأكتر حاجة بسطتني انه أنصف البطل أشرف مروان، وبيوضح أهمية دوره العبقري في كسب الوقت والتضليل..
الفيلم رائع بكل المقاييس، وكريم عبد الوهاب اللي أبدع في الموسيقى بيقدم ليفل عظيم من الإبداع في إنتاج أفلام بالجودة دي..
لازم تشوفوه
أنا مستغرب من اللي مستغرب من اللي بيحصل في البورصة، ومستغرب أكتر من أي حد مصدق تفسيرات سياسية عبثية وكإن السبب خطر داخلي..
حضرتك عايز ايه أكتر من حرب إقليمية علشان البورصة تتأثر؟
ولو بصيت على بورصات المنطقة هتلاقيها منورة أحمر بردو.. المنطقة في حالة حرب وللأسف الوضع صعب.. ربنا يسترها بس ويعديها على خير
خلص منتدى مصر ٢٠٢٦، خلص بتوصياته ومناقشاته، خلص بمصارحة وتوضيح مش بس من الحكومة لكن كمان من فخامة الرئيس السيسي شخصيا..
"بس" وحط تحت "بس" ١٠٠ خط.. ماحدش قدم طرح بديل متماسك قابل للتطبيق، لأي حاجة..
المعارضين -اللي من حقهم أكيد يبقوا معارضين- سواء حضروا المنتدى أو تابعوا من بعيد، ماحدش استغل حالة الحوار وقدم طرح بديل متماسك، يقلل أسعار الطاقة مثلا أو يقلل الأسعار عموما، ماحدش قدم طرح يخلينا نقول ازاي دي كانت غايبة عن الحكومة؟
بعد أيام كنا بنسمع فيها فخامة الرئيس وهو بيتكلم بوضوح وأمانة وموضوعية عن التحديات اللي بتواجه البلد، مهم ناخد بالنا إن ماحدش رد أو قال حاجة مختلفة باستثناء الشعارات المعتادة اللي مابتأكلش عيش، فاللي يقول لك اللي بيحصل وحش.. قول له طيب ايه الحلو؟ ولا مخبيينه علشان الحسد مثلا؟
كل التحية والتقدير لفخامة الرئيس، على إخلاصه وجهده وعمله، والأهم، على أمانته في الطرح وعدم بيع الوهم الزائف للناس..