ما استنجدت بالله مرة وخذلني،في كل مرة رغم خوفي واهتزازي الذي يصيب إيماني،رغم إدباري وتقصيري وعدم استحقاقي،يرسل رحمته بغزارة ودون انقطاع،لا أعلم سببا لهذه الرحمة التي تصيبني في أكثر الأوقات حاجةً لها ولكن يا رب لا تقطعها أبدًا.أنا لست أهلًا لتبلغني رحمتك ولكن رحمتك أهلًا لتبلغني."