التراث الروحي عند أهل البيت (ع)نظام معرفي،وسعي عملي نحو لقاء الله،وهو اكبر من الافكار الخالية من الروح،او الرياضات الخالية من الفكر، بل هي مدرسة عقائدية وفقهية وأخلاقية شاملة،ترفض الافكار الباطلة،والدعاوى المنحرفة.
#الحب_الالهي
لا طريق إلى الله تعالى سوى طرق آل محمد (عليهم السلام) فهم الصراط المستقيم ، والحبل المتين ، والعروة الوثقى ، وسفينة النجاة في طوفان الوجود !
#الحب_الالهي
خلي كلمة الإمام السجاد (ع) هاي گدامك وهواااي فكِّر بيها :
( سُبحانَكَ ما أضيَقَ الطُّرُقَ عَلى مَن لَم تَكُن دَليلَهُ )
الي ما يدليه الله بمحمد وعترته شلون راح يندل ؟!
والما يربيه الله بتربيته شلون راح تكون طبيعة حياته ؟!
للذكر درجات ومراتب وأفضلها ما ذكرها الإمام الحسن العسكري (ع) بقوله : ( أكثروا ذكر الله ، وذكر الموت ، وتلاوة القرآن ، والصلاة على النبي - صلى الله عليه وآله - فإن الصلاة على رسول الله عشر حسنات ) .
الإحسان للجار من كمالات المؤمن العظيمة التي تأخذ بيده نحو المقامات السنيَّة ، والمراتب العليَّة ، وأما تتبع عثرات الجار او اشاعة مثالبه فهي من المهالك ، قال الإمام الحسن العسكري (ع) : (من الفواقر التي تقصم الظهر جار إن رأى حسنة أطفأها ، وإن رأى سيئة أفشاها).
للبسملة لطائف دقيقة ، وأسرار عظيمة ، وفي المواظبة عليها بركات لا يعرفها الا من داوم على ذلك ، قال الإمام الحسن العسكري (ع) : ( بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها ) .
صحيح الطريق طويل بس الشجاعة ، والصبر ، والثبات ، والاصرار على المبدأ ، والبسالة ، توصل بسرعة !
طريق الله كله جمال بس اذا ماكو جلال ما يستمر !
وهاي الارواح الي تضحي بـد،مائها هي الي تحفظ القضية !
#الفاتحة
تواضع لله تعالى في كل شيء حتى في مجلسك ، يقول الإمام الحسن العسكري (ع) : ( من رضي بدون الشرف في المجلس لم يزل الله وملائكته يصلون عليه حتى يقوم ! ) فاقبل بالمجلس الذي انتهى إليه الجالسون ، وهكذا كان خُلق نبينا (صلى الله عليه وآله) يجلس حيث ما انتهى به المجلس .
كل ما صدر منه تعالى لعباده هو من الرحمة ولو فهم العبد هذا الأصل لغمره الإطمئنان قال الإمام الحسن العسكري (ع):(إن الله عزوجل بمنِّه ورحمته لما فرض عليكم الفرائض لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه إليه بل رحمة منه إليكم ... ) ولو نظر العبد للفرائض بهذه العين لأدرك العجب العجاب .
ينبغي على المؤمن أن يغتنم الفرص ، وخصوصًا الفرص الروحيَّة كالأزمنة الشريفة (رجب ، شعبان ، شهر رمضان) والأمكنة المشرفة ( المشاهد الطاهرة لسادات الوجود) والأحوال الطيبة ( ساعات الإقبال والتوجه ) قال نبينا العظيم : ( إن لله في أيام دهركم نفحات ، الا فتعرضوا لها ، ولا تُعرضوا عنها )
الهمة العالية ، والجديَّة الكبيرة ، والكدح والتعب في سبيل الدين والمذهب من صفات الشيعة ، يقول الإمام العسكري (ع) : ( أوصيكم بتقوى الله ، والورع في دينكم ، والإجتهاد لله ... ) ولذلك كلما اجتهدت في كمالاتك وعملك مع إخلاص النية كنت قريبًا وموفقًا .