كانت أيامًا عصيبة اختلط فيها صوت الرصاص بثبات الرجال، وسُطّرت فيها مواقف من الشجاعة والتضحية ستظل خالدةً في الذاكرة.
تقبّل الله الشهداء في عليين، وشفَى الجرحى، وربط على قلوب أهلهم وذويهم، وحفظ البلاد وأهلها من كل سوء.
هذا المقطع أرسله إليّ اليوم أحد الإخوة في كتيبة الشهيد إسطنبول، وقد تم تصويره خفيةً أثناء توجيهي لفصيلةٍ من فصائل كتيبة الشهيد حذيفة إسطنبول عند اقتحام مسجد الشهيد وتحريره من دنس الأوباش.
كانت فصيلة الشهيد إسطنبول ضمن الفصائل الأربعة التي كانت تحت قيادتي آنذاك، وقد أوكلت إليها مهام استلام وتأمين عددٍ من الأهداف، تمهيدًا لتحرير المقرن وفك الحصار عن سلاح المدرعات.
بحمد الله وتوفيقه، نسور الجو تدمر طائرة إماراتية بعد هبوطها في مطار نيالا، وتم التأكد من هلاك طاقمها.
كما تم تدمير عدد 4 مخازن أسلحة وذخائر بسوق المواشي،
وهلاك طاقم منصة أجانب بالقرب من المخزن الجنوبي
ولله الحمد والمنة
نصر من الله وفتح قريب
بذات العزيمة التي قاتلنا بها في الخرطوم وولايات الوسط، سنواصل القتال في كردفان ودارفور. سنقاتل حتى النصر ولن نغادر الميدان حتى نهزم المليشيا ونكسر شوكتها، ونقتلعها من جذورها حتى يتطهّر تراب الوطن من رجسها وتعود الأرض آمنة، عزيزة، حرّة، كما أرادها الشهداء وقدموا أرواحهم فداءً لها
يقف ممشوق القامة في خط الدفاع الأول ممسكًا بجهازه اللاسلكي ،يوجه قواته يمنة ويسرى، ارتقى شهيداً مقبلاً غير مُدبر ولحق باخوته الذين سبقوه الشهيد ود الماحي و الشهيد قتيبة و الشهيد ود الملأ و الذي كان كثير الحديث عنهم.
سلاح الجو ينفذ ضربات دقيقة استهدفت تجمعات للعدو في منطقتي كازقيل والحمادي، أسفرت عن تدمير عربتين قتاليتين إحداهما تخص قائد المجموعة، و هلاك أكثر من 60 عنصراً من المليشيا.
وفاة موسى ابن الناظر عبدالمنعم الشوين (ناظر المسيرية الحمر الفلايتة الذي توفي في الفولة قبل ايام) في نيالا متأثرا بظروف الاعتقال وسوء المعاملة، داخل معتقلات مليشيا الدعم السريع.