يقول المثل الإسباني:"إذا رأيت للأقزام ظلاً طويلاً فاعلم أن الشمس في طريقها للزوال".
إذا رأيت المناصب توسد لأشخاص بلا كفاءة ولا أمانة، ولا قدرات لديهم سوى علاقات ومصالح مع متخذي القرار، فاعلم أن تلك المنظمة إلى سقوط.
القائد الفاشل يهدم في أشهر إنجازات تُبنى في سنوات
كنت في نقاش مع أحد الزملاء حول فكرة متناقلة في الأجيال الحديثة من طلاب الجامعات وهي:
(الاستحقاقية العالية دون مجهود)
وكان استغرابنا حول أصل ظهور هذه الفكرة وبعد بحث ما تجاوز ١٠ دقائق الصورة واضحة بأن هذه الفكرة جاءت من السوشال ميديا ومنشوراتها المختلفة!
@AKMashat كنت اردد ما شرحته انت Entitlement فكرة مسيطرة على الجيل الحالي الناشىء على ثقافة انت تستطيع ولا يمكن لأحد ان يحدد مصيرك وما الى ذلك من الهتافات الغير واقعية ودون إمكانيات الفرد نفسه. فظن انه مستحق ويتوقع الجميع ان يكنّوا له بهذه المنزله لانه يستحق فقط لانه يؤمن بذلك وبدون مجهود
التعليم الذي يرفض وقوع الرسوب، وفيه (نجح الجميع) تعليم مخفق.
يخرّج معلمًا محبَطًا، أو عابثًا،
وتلميذًا كسولًا غير عابئ، وموظفين (آلاتٍ)، ومجتمعًا مخدَّرًا بنجاح مكذوب.
التعليم بهذه الطريقة مصنع لطباعة (شهادات الزور).
@flynas تبغ تنهان وتنداس. احجز فلاي ناس
طيران زباله واعتماد على انظمة رخيصه
حتى إلغاء حجز لازم تروح المطار والناس اكوام
والبجيح الي ما فطر له شنب صاير مشرف يقول الغ عن طريق التلفون. ولا انزل مكتب الاداره طبعاً غير مداومين.
@flynas مدير العمليات دام تعرف أن طيارتك ما بتشتغل تكلم الإدارات الثانية توقف المبيعات. تبيع وتكدس وانت ما تقدر تشغل. بالمختصر ادارة فاشله.
العطل من طبيعة العمل في هذا المجال لكن بحكم انكم ادارة فاشلة ماتشوفون ابعد انوفكم اعتدتم على الإتكاليه ومافي خطط نظم بديلة تحسباً لمثل هذه المواقف.
خلال مسيرة حفظ القُرآن توقفتُ كثيرًا، وما إن أتوقف إلا وصعُب عليّ المسير مرة أُخرى، ثم وجدت أنّ أفضل طريقة هي الاستمرار، الاستمرار حتى وإن كان على حفظ آيتين، الاستمرار هو سبب الفتوح، الاستمرار هو مفتاح النّجاح الحقيقي، أن أستمر بقليل دائم خيرٌ من أن لا أستمر وأعود بصعوبة مُهلكة
لما ثقل على الأمر بالشيخ العلامة محمد بن محمد الفرطاخ التطواني (ت ١٣٦٩ هـ) وشعر بقرب أجل، وقف على باب مكتبته ليلقي عليها نظرة الوداع ثم تناول أحد أجزاء فتح الباري ثم أعطاه لابنه وقال له:اقرأ علي ما تجده فيه،ففتح ابنه الكتاب فوقع في يديه كتاب الرقاق، فإذا فيه:باب ذهاب الصالحين
👇