من سريره في مستشفى بأبوظبي.. الطيار الهندي يروي لمودي ما حدث ومودي يشيد بشجاعته ويقول إن تصرفه ساهم في إنقاذ أرواح وحافظ على صورة الطيارين الهنود
العربية ويكند
الولايات المتحدة...
اعتقال مهندس يعمل في وزارة الطاقة الأميركية بتهمة دعم الحوثيين في اليمن اسمه (أشتون حامد اللبودي) ومن بين التهم الموجهة له:
🔴 دعم جماعة الحوثي في اليمن وتقديم معلومات حساسة لهم.
🔴 شراء مواد تُستخدم في صنع المتفجرات والطائرات المسيرة.
🔴 تقديم تقنيات حساسة لتحسين قدرات الحوثيين في مجال الاتصالات.
🔴 مساعدة الحوثيين في كيفية دمج أنظمة الطاقة ومعدات الاتصالات.
🔴 دعم مادي للحوثيين والسفر لليمن.
اللبودي الذي يبلغ من العمر 51 عام معرض للسجن لمدة تصل إلى 20 عام.
هذه الحادثة ستدخل من ضمن الأمن القومي الأمريكي ويُعتقد أن كل شخص من خلفيات طائفية معينة سيكون مشكوك بهم.
الصورة للحظة تطويق منزل اللبودي قبل اعتقاله في مدينة ريتشلاند بولاية واشنطن.
From now on, anyone helping the malign, wicked, and despicable Iranian-backed Houthi militia through sanctions evasion, backdoor financing, logistics, or any other form of support will be regarded as a direct enemy of the Kingdom of Saudi Arabia, the land of the Two Holy Mosques.
#صنعاء_الآن#عاجل_الآن#الحوثي_يستهدف_مدينة_الرسول
-
دكواجبل صعده بما فيه دكوه
وكل جحر منه الشر لدار دكه
—
ملف ابو طقه في الحرب صكوه
شرعيته تسقط اذا فيه شكه
—
شعب اليمن من خاين العرب زكوه
دم العرب من خاين العرب زكه
—
الخاين المعلون سموا وذكوه
الشعب كله دون طيبه ومكه
-
#الفقار
أحدهم كان اتصل بي وطلب ان ارسل له كتابي "التوراة الحجازية" لأنه يعد حلقات عن طوفان نوح (ع) ففعلت
ثم تفاجأت بأنه استضاف باحثًا مصريًا قال بأن الطوفان كان في اليمن!
فلما راجعته وذكرته بكلامي عن طمية والعارض ودرب الجودي، وان اليمن لا يصلح لأنه مفتوح على الربع الخالي
عمل لي بلوك!
كانَ #الطيب_صالح يقول: «أنا أطرب للشرف، ويأسرني النُبل». ولا شكَّ أنَّه كان عاشقاً لأبي الطيب #المتنبي، لذلك لا أحسبني أتَقَوَّلُ عليه إن تصورت جملته، هكذا: «أنا أطرب للشرف، ويأسرني النُبل، ولذلك أَعشق المتنبي».
يواجه السجن 20 سنة.. توقيف موظف بوزارة الطاقة الأميركية بتهمة دعم الحوثيين
توقيف موظف أميركي بتهمة دعم الحوثيين
============
🔴 توقيف أشتون اللبودي، الموظف بوزارة الطاقة الأميركية، بتهمة محاولة تقديم دعم للحوثيين.
🔴 وزارة العدل تقول إن اللبودي استغل خبرته في الهندسة الكهربائية في محاولة تعزيز قدرات الحوثيين في الاتصالات.
🔴 مواد لصناعة المتفجرات وطائرات مسيرة كانت ضمن المشتريات المنسوبة إلى الموظف.
🔴 مساعدة تقنية متخصصة قدمها اللبودي، شملت مخططات تتعلق بمعدات الاتصالات وكيفية دمج أنظمة الطاقة.
🔴 اتهامات الدعم المادي للحوثيين قد تعرض اللبودي، البالغ 51 عامًا، للسجن 20 عامًا حال إدانته.
مقالي: حتى لا يكونَ العراق جمهوريةَ موزٍ إيرانية
🇮🇷 🇮🇶
(طهران تريد استخدام العراق خط مواجهة ضد السعودية والكويت والأردن وسوريا)
يأتي خروجُ القواتِ الأميركية والأخرى الدوليةِ المتحالفةِ في أصعبِ الأيام وأخطرِها، وسطَ الحرب الأميركية الإيرانية.
وخلال السنوات العشرِ الماضية سعتِ القوى والمؤسساتُ العراقية إلى الحفاظ على سيادةِ العراق واستقلاليةِ قراره. ومع خروجِ الأميركيين يريد الإيرانيون أن يحلُّوا محلَّهم.
وتشير دلائلُ مشروع طهران إلى أنه يهدف للسيطرة على قرارِ بغداد والهيمنة على مفاصلِ الدولة الرئيسية مثلَ العسكرية والأمنية والبرلمان.
وبخروج القواتِ الأميركية يواجه العراقيون خطرَ فراغ أمنيّ وسياسيّ يعيد إلى الأذهان ما حدثَ من فراغ في أفغانستان والصومال، بعد انسحابٍ مشابه مع اختلاف الظروف والسياقات.
ولإيرانَ نماذجُ للسيطرة على قرار الدول التي استهدفتها من خلال خلقِ قوى موازيةٍ للدولة تسيطر عليها مثل «حزب الله» في لبنانَ، والحوثيين في اليمن. والآن يواجه العراقُ تحديَ صونِ استقلاله وسيادته.
ما قد يحدث تالياً يثير القلقَ لدى الشَّريحة الأكبر من العراقيين، وكذلك لدى الدولِ المجاورة، سوريا والسعودية والأردن والكويت.
خياراتُ المواطن العراقي، بغضِّ النَّظر عن ميوله السياسية أو انتماءاتِه، ستقرّر مستقبلَه ومستقبلَ أطفالِه وبلاده.
هل يريد العراقُ أن يصبحَ مثل لبنان واليمن، اللذين أسهمت هيمنة طهرانَ عليهما في الفشل والإفلاس والفوضى؟
أم أن يتحوَّل العراق إلى بلدٍ مستقر وناجح اقتصادياً مثل جيرانه العرب والأتراك؟
الطريقُ للخروج من دائرة الخطر الإيراني قد لا يكون مفروشاً بالسَّجاد والزعفران، بل يتطلَّب الأمر المصارحة والإصرار على سيادة الدولة العراقية.
إيران ستدرك أنَّها لن تهيمنَ إن شعرت بإجماع العراقيين على رفضها، ومهما بلغ بها طموحُها في الجارة الغنية لا تريد في النهاية أن تصبح عدواً لغالبية الشَّعب العراقي.
ما بدأه بشجاعةٍ رئيس الحكومة، علي الزيدي، بدعوته إلى حصر السّلاح بيد الدولة خطوةٌ أولى ورئيسية لتقويةِ العمود الفقري الأمني وستكون مفتاحَ استقرار العراق.
يحتاج العراق من ضمن ما يحتاج إلى بناء اقتصادٍ متنوع منفتح على العالم لتقليل النفوذِ الخارجي.
مستقبل العراق، الذي تحدَّث عنه الزيدي نفسه، يكمنُ في جعله قوةٍ اقتصادية ناجحة لا بلد ميليشيات.
فالقوة الاقتصادية تلعب دوراً موازناً مع القوى الإقليمية، ومنها إيران التي يمكن أن تكون شريكاً اقتصادياً لا أن تجعلَ العراقَ جمهوريةَ موز تابعة لها.
ستتطلب مرحلة ما بعد خروج الأميركيين معالجة الجروح المحلية التي لم تلتئم تماماً، والعودة إلى الحوار للاتفاق على الثوابت الوطنية،
ومنها احترامُ الدستور والحدود والسيادة بدلاً من التنازع على النفوذ الفئوي.
فالاندفاعُ الميليشياوي للاستعانة بإيران سيتسبَّب في إيقاظ القوى الطائفية والإقليمية وجرّ البلاد إلى دورة عنف أخرى.
رئيسُ الحكومة، رغم أنَّه لم يتولَ قيادة العراق إلا منذ أربعة أشهر، صارت له ثقةٌ عند معظم الأوساط المحلية، اكتسبها بقراراته ضدَّ الفساد والتَّسلط، وببرنامجه الاقتصادي التنموي.
وللعلاقات الإقليمية دورٌ أساسي في دعم استقلال العراق بحكم الجغرافيا والمصالح المشتركة.
فإيران جارٌ مهم للعراق، ولا أحد يتوقع إلا أن تكون العلاقة معها إلا قوية، إنما دون أن تنحدر، بعد الخروج الأميركي، إلى مستوى الهيمنة والاستخدام الإقليمي.
وفي الميزان نفسه، يترقَّب الطرفان الخليجيُّ والأردني ما ستؤول إليه الأمور داخل الجار العراقي.
مصلحة هذه الدول تتمثَّل في أن تكون في بغداد دولةٌ مركزيةٌ ناجحة ذات سيادةٍ حقيقية على قراراتها، وليست تابعة لقوى إقليمية تسعى لتسخيرها جبهةً معاديةً واستهداف الدول المجاورة.
والأمر نفسه ينسحب على العلاقة مع سوريا ذات الامتداد الحدودي الواسع معها.
ومع تزامن حدثين كبيرين، الحرب الإيرانية الأميركية، ومغادرة الأميركيين العراق، تزايدت النشاطات المعادية لدول المنطقة والتهديدات. ولا يمكننا أن نأخذَ على محمل الجد ما يصدر في المنابر غير الرسمية العراقية، التي تتوعَّد سوريا والخليج لكن هذه الأصوات التحريضيةَ تسهم في رفع مستوى التوتر والتحشيد السياسي.
للأسف عرفتِ المنطقةُ العراقَ لنحو أربعة عقود، تحت حكم البعث، كمصدرٍ للأزمات للدول المحيطة، من تركيا إلى الكويت وسوريا.
وبسبب السياساتِ العدوانية لنظام البعث كان الخلاصُ منه مطلباً عراقياً وإقليمياً رغم نفورِ الكثيرين من أن يأتيَ التغيير على يد الاحتلال الأميركي.
الجميع يرغب في أن يرى العراقيين أخيراً يتمتَّعون بدولةٍ مستقرة ومزدهرة تتشارك مع البقية في التَّنمية وترسيخ السلم والتعاون الإقليمي.
هذه مرحلةٍ دقيقة وخطيرة تتطلَّب الوضوحَ والتعاونَ ليخرج الجميع منها سالمين.
مارست السعودية سياسة ضبط النفس مع الحوثي لأمكانية احتواءهم في عملية سياسية شاملة.
استمرت هذه السياسة بالرغم من التعدي على منشأت مدنية واقتصادية.
اما وقد وصل الأمر لأستهداف الحرمين فسيكون الرد جدآ قاسي وذلك نابع من مسؤوليتها الدينية والسياسية بحماية الحرمين.
الأهبل حفر قبره.
المحلل السياسي مصدق بور: الحوثيون ربما استهدفوا قاعدة أميركية في السعودية وليس محطة كهرباء في المدينة المنورة.. ومذيع العربية: وهل توجد قواعد أميركية في الحرمين لا سمح الله؟!.. هذه رواية يروج لها إعلام النظام الإيراني.. والوضع في اليمن صراع بين مليشيا إرهابية والحكومة الشرعية