مع تقلب أسعار الذهب والفضة تقلبت مشاعر الناس هذه الأيام، حتى سيطر على كثيرٍ منهم الشعور (بالغبن) بسبب عدم استغلال هذا التغيّر بما يعود عليهم بالنفع المادي.
خطر لي وأنا أتابع هذه التغيّرات وتفاعل الناس معها سؤالٌ مقلق:
يا ترى كيف ستكون مشاعرنا يوم القيامة حين ندرك حقيقةً أن حياتنا التي نعيشها اليوم كانت مليئة بالفرص التي لا يمكن تقديرها بثمن ، لكننا لم نُحسن استغلالها؟
على سبيل المثال:
• سُنّة الفجر: "خيرٌ من الدنيا وما فيها"
• سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "ثقيلتان في الميزان"
• الحمد لله "تملأ الميزان"
• الصدقة: "تُضاعف إلى ٧٠٠ ضعف"
إذا فهمت هذا المعنى جيدًا
ستدرك سرًّا من أسرار تسمية يوم القيامة بيوم «التغابن» ؟
لأنه اليوم الذي سيدرك فيه كثيرٌ من الناس
أنه باع حياته الغالية بثمنٍ خسيس .
نظرت في أحوال المسلمين
فوجدت انه حيثما يكون التوحيد يكون الرخاء والأمن والعيش الرغيد
وحيثما يكون الشرك والبدع والتعلق بالأولياء ودعاء غير الله .يكون الخراب والجوع والحروب ونكد العيش .
@fawaz_dr النبي صلى الله عليه وسلم قال: لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو موضع قيد ـ يعني سوطه ـ خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها.
@flyadeal ستكون لفتة جميلة من طيران اديل لو طور التطبيق ونظام الحجز حتى استطيع ان أحجز رحلة تبوك ابها من التطبيق دون ان اضطر الى حجز تبوك جده ثم جده ابها
ودام عزك يا بلادي ..
قال الإمام أحمد في ولي الأمر:
«وإني لأدعو له بالتسديد، والتوفيق، في الليل والنهار،والتأييد،وأرى له ذلك واجبا علي»
السنةللخلال(1/ 83)
اللهم زده توفيقا وتسديدا و عزاً و تمكيناً وانصر به الإسلام والمسلمين.
#ولي_العهد_في_مكه_المكرمه