"- لو حفظت في اليوم نِصف وجه؛ ستتم القُرآن فِي ثلاثة أعوام.
- ولو حفظت في اليوم وجه واحد؛ ستتم القُرآن فِي عام وتسعة أشهر.
- ولو حفظت في اليوم وجه ونصف؛ ستتم القُرآن في عام وثلاثة أشهر.
- ولو حفظت فِي اليوم وجهين؛ ستتم القُرآن في عشرة أشهر.
- ولو حفظت في اليوم ثلاثة أوجه؛ ستتم القُرآن في سبعة أشهر.
حفظ القرُان أسهل مما تتوقع، وألذ مِمّا تتصور، فَكُفّ عن التأجيل".
- اصدُق مع الله، فإنّ الله يُعينُك ويُثبّتك.
🛑 كندا.. "الفردوس الموهوم" للأطباء:
الترويج للهجرة إلى كندا للأطباء في هذه الأيام هو "فخ تسويقي" أو اندفاع عاطفي يفتقر للموضوعية.
الحقيقة التي لا يقولها هؤلاء هي أن الطبيب القادم من الخارج (حتى لو كان استشارياً) غالباً ما يُعامل في المنظومة الكندية كـ "مبتدئ" حتى يثبت العكس عبر مسار بيروقراطي منهك قد يستغرق سنوات من عمره المهني.
الانسياق خلف "كرت الإقامة" دون النظر للقيمة المهنية والاجتماعية التي يتمتع بها الطبيب في وطنه (خاصة في السعودية) هو استبدال للأصل بالظل.
🛑 مساوئ الانتقال والعمل الطبي في كندا:
1. النظام الضريبي "الساحق":
كندا تفرض ضرائب دخل تصاعدية قد تصل إلى 40% أو 50% من دخل الطبيب. ما تراه في العقد ليس هو ما يدخل جيبك؛ أنت فعلياً تعمل نصف السنة لمصلحة الضرائب لتمويل نظام صحي متهالك.
2. البيروقراطية القاتلة (Licensing):
الحصول على رخصة الممارسة الكاملة في كندا "رحلة عذاب". العديد من الأطباء يجدون أنفسهم عالقين في اختبارات معادلة طويلة، أو يضطرون للعمل في مناطق نائية جداً لسنين كشرط للحصول على الرخصة، بينما كانوا في بلادهم يقودون أقساماً طبية.
3. نظام صحي تحت ضغط هائل:
رغم سمعة كندا، إلا أن نظامها الصحي يعاني من قوائم انتظار "أسطورية". الطبيب هناك يعمل تحت ضغط مادي وإداري كبير، وفي بيئة تفتقر أحياناً للرفاهية التقنية المتوفرة في المستشفيات الكبرى في السعودية.
4. تكلفة المعيشة وأزمة السكن:
الرواتب التي تبدو ضخمة بالدولار الكندي تتبخر أمام إيجارات العقارات الفلكية في مدن مثل تورنتو وفانكوفر، وغلاء المعيشة الذي لا يقارن بالاستقرار المادي في الخليج.
5. العزلة الاجتماعية والبرد القارس:
الحديث ليس عن "ثلج جميل"، بل عن شتاء يمتد لـ 6 أشهر يؤثر على الصحة النفسية والنشاط الاجتماعي. خسارة القرب من الأهل والبيئة الثقافية والدينية مقابل "كرت إقامة" هو ثمن باهظ جداً لا يدركه الكثيرون إلا بعد فوات الأوان.
🇸🇦 المقارنة التي يتجاهلونها:
الطبيب في السعودية اليوم يعيش "العصر الذهبي"؛ بيئة عمل متطورة عالمياً، رواتب مجزية (بدون ضرائب دخل)، ومكانة اجتماعية مرموقة، والأهم من ذلك أنه يساهم في بناء نهضة بلده بدلاً من أن يكون مجرد "رقم" في نظام ضريبي يعاني من الشيخوخة.
🚨🚨 فضيحه هواتف اندرويد تتصدر التريند الآن..!
سامسونج ، شاومي ، أوبو، يركبون لك أكثر من 30 تطبيق فاضي من المصنع..ما تقدر تحذفهم..حتى يصير جوالك تقيل وتشتري غيره..!
أنا خليت جوالي الاندرويد اللي صار له 5 سنوات معي كأنه جديد مرة ثانية باستخدام هالطريقة البسيطة :
My father Peter Yu died in
NORTH YORK GENERAL HOSPITAL
of Toronto Canada on Sep 28
due to **unhandled cardiac tamponade** for over 72 hours. No telemetry. No oxygen.
he died in an empty ward with no one attended.
The doctors and the hopstials have no answers and they’re still rightfully harming people everyday!!
No one told my mom he was that severe until we learnt from the medical records.
My mom collapsed on the road to the hospital in a morning when she heard my father passed.
Up to date no mainstream media has covered.
Evidence folder : https://t.co/JolSxS143t
لم يتذكر أبنائه ..فقط هي ‼️
أقسم بالله أن هذه المرأة زوجة ابنه امرأة عظيمة ونادرة وتستحق كل الدعوات والتقدير .. انها نادرة في هذا الزمن ..
يا الله عجزت أن أعيد هذا المقطع الذي يدرس للجميع 👌
#مصر_بعيون_عشاقها#الحمدلله_على_نعمة_الأسلام
🔴 من دون اي مبالغة لكن اي شخص من مواطني السودان (وماعنده جنسية أمريكية) موجود حاليا داخل الولايات المتحدة مفروض فورا ودون إبطاء يمشي يستشير محامي هجرة عنده خبرة حول وضعه. إدارة ترامب بتبذل أقصى جهدها لترحيل حتى الناس اللي عندهم تأشيرات سارية او إقامة دائمة وتعطيل منح الجنسية لفئات معينة منهم السودانيين بل وعايزين كمان يحاولوا يسحبوا جنسيات (بس الأخيرة دي مسالة بالغة الصعوبة لانها سلطة حصرا في يد المحاكم الفيدرالية اللي لا تقوم بهذا الإجراء الا في حالات نادرة جدا جدا)
ترجمت هذا الخطاب الكامل الذي ألقاه السيناتور كريس فان هولين، وهو من أكثر خطابات الكونغرس وضوحاً وصراحة في إظهار حقيقة ما يحدث في دارفور، ولذلك حرصت على ترجمته كاملا
كشف الخطاب التناقضات العميقة في تعامل الولايات المتحدة مع الإبادة الجماعية الجارية بواسطة مليشيا أبوظبي.
في خطابه، يقدم فان هولين عرضاً مفصلاً لجرائم ميليشيا الدعم السريع الجنجويد في مدينة الفاشر. يذكر دخول المسلحين إلى المستشفى، وقتل مئات المرضى والطواقم الطبية، والاغتصاب الجماعي داخل ملجأ للنازحين، واستهداف كل من حاول الفرار عبر الطرقات. ويشير إلى أن حجم المجزرة يمكن رؤيته من الفضاء، حيث تظهر صور الأقمار الصناعية جثث الضحايا المنتشرة في الشوارع ورمالاً مشبعة بالدماء.
ثم ينتقل إلى محور شديد الحساسية وهو دور الإمارات في دعم الميليشيا، ويقدم تفاصيل دقيقة لتأكيد أن القضية ليست موضوع نقاش ولا تحتمل الجدل.
يذكر أن تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والصحفيين أثبتت مراراً أن الإمارات تمد ميليشيا الدعم السريع بالسلاح والعتاد. ويؤكد أن الإدارة الأمريكية نفسها اعترفت رسمياً بذلك، حيث أخبرته إدارة بايدن بشكل مباشر أن الإمارات توفر دعماً مادياً للميليشيا، رغم تعهدات أبوظبي السابقة بأنها لا تقوم بهذا الدور. وجعل فان هولين هذه النقطة محوراً مركزياً في خطابه، قائلاً إن المسألة لم تعد قابلة للنقاش لأنها مبنية على اعتراف رسمي من الحكومة الأمريكية، إضافة إلى الكم الضخم من الأدلة المستقلة.
ويستشهد فان هولين كذلك بكلام مرشح وزارة الخارجية السيناتور ماركو روبيو خلال جلسة تثبيته، حين قال نصاً إن الإمارات تدعم كياناً يرتكب إبادة جماعية.
ويُبرز فان هولين هذا الاقتباس على أنه دليل إضافي من داخل المؤسسة الأمريكية نفسها، ويصفه بأنه تأكيد واضح من شخصية جمهورية بارزة بأن ما تفعله الإمارات ليس خفياً ولا قابلاً للتأويل. ويعود ليُذكّر أن هذا الكلام صدر داخل جلسة رسمية في مجلس الشيوخ، مما يجعل المسألة ثابتة ومستقرة في الوثائق الرسمية.
بعد ذلك، ينتقد السيناتور بشدة موقف الرئيس ترامب، وخاصة قوله قبل أيام بأن السودان لم يكن على خرائطه حتى جاء ولي العهد السعودي ونبّهه للملف.
فان هولين يعرض هذا التصريح بسخرية واضحة، ويتساءل كيف يمكن لرئيس دولة عظمى أن يدعي عدم معرفته بصراع يقتل مئات الآلاف منذ عامين ونصف، بينما كانت إدارته نفسها ترسل أسلحة للإمارات التي تغذي الحرب. ويطرح أسئلة مباشرة وحادة حول سبب تجاهل ترامب لهذه الحقائق، رغم أن التقارير، والصور الفضائية، والمعلومات الاستخباراتية كانت متاحة أمامه منذ بداية الصراع.
كما يقدم فان هولين تفاصيل موسعة عن زيارة ترامب للإمارات، ويقول إن الرئيس السابق لم يطالب بأي مساءلة عن دور أبوظبي في الإبادة الجماعية، بل على العكس، قدم لها تقنيات أمريكية متقدمة جداً، بعضها يتعلق بالشرائح عالية الدقة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي. ويشير إلى أن الزيارة تزامنت مع استثمارات ضخمة بقيمة ملياري دولار قدمتها شركة إماراتية حكومية لمشروع العملات الرقمية لعائلة ترامب. ويعتبر السيناتور أن هذا التوقيت ليس مصادفة، وأنه يعكس خطورة تداخل المال السياسي مع القرارات المتعلقة بالحرب والسلام.
ثم يعرض السيناتور خلاصة موقفه: إذا كانت الولايات المتحدة تعترف رسمياً أن ما يحدث في دارفور هو إبادة جماعية، وإذا كانت تعترف رسمياً أيضاً بأن الإمارات تسلح الجنجويد، فإن أقل خطوة ممكنة هي وقف بيع الأسلحة للإمارات إلى حين توقف دعمها للميليشيا.
ويشير إلى مشروع القانون الذي قدمه مع عضوة الكونغرس سارة جاكوبس، والذي يفرض هذا المبدأ، ويجعل أي صفقة سلاح مرتبطة بإثبات عدم تسليح الجنجويد. ويوضح أن هذا القانون لا يعاقب الإمارات إذا كانت بريئة، لأن الولايات المتحدة ستمنحها شهادة رسمية تؤكد عدم دعمها للميليشيا، لكن يؤكد في الوقت نفسه أن ترامب لن يستطيع تقديم هذه الشهادة لأن الحقائق ضده.
يروي السيناتور القصة كما جاءت في شهادة الطفل لجريدة نيويورك تايمز عبر مجلس اللاجئين النرويجي. يقول الطفل إن أسرته كانت تحاول الهرب من الفاشر بعد تصاعد الهجمات، وإن والده ووالدته وإخوته قُتلوا جميعاً خلال ضربة أصابتهم أثناء فرارهم. وكان هو نفسه مصاباً بكسر في قدمه، ومع ذلك اضطر إلى السير وحيداً، يتعثر ويتألم، على طريق الخروج من المدينة.
وفي ختام خطابه، يختار السيناتور كريس فان هولين أن يُجسّد الإبادة الجماعية في صورة إنسانية قاسية، من خلال قصة طفل سوداني يتيم قال إنها تمثل آلاف المآسي التي لا تجد من يدافع عنها. ويُظهر أسلوبه في السرد أنه أراد أن يضع كل عضو في مجلس الشيوخ أمام حقيقة لا يمكن الهروب منها، وهي أن القرارات التي تُناقش داخل القاعة تؤثر بشكل مباشر على أرواح بشر حقيقيين.
يصف الطفل أنه كان يزحف أحياناً أكثر مما يمشي بسبب الألم، وأنه ظل يتقدم بلا وجهة واضحة حتى وصل إلى البوابات الشمالية للمدينة.
وهناك، وجد آخرين يهربون من الفظائع، لكنهم كانوا غرباء عنه تماماً. ومع ذلك، رأوا حالته ووهنه فوضعوه فوق شاحنة كانت متجهة إلى مدينة أخرى. لم يعرف أحد اسمه، ولم يعرف هو إلى أين يأخذه الطريق، لكنه تمسك بوجود هؤلاء الهاربين لأنهم الوحيدون الذين قدموا له مساعدة في تلك اللحظات.
ويكمل السيناتور سرد القصة كما نُقلت عن لسان الطفل. يقول إنه بعد وصوله إلى المدينة الجديدة، لم يجد أي مكان ينتمي إليه، ولم يكن يعرف أحداً. كان يبحث في الليل عن أماكن يتجمع فيها الناس كي ينام بالقرب منهم، فقط لأن وجود بشر حوله يمنحه بعض الأمان. ويقول:
"الآن أنا هنا وحدي ليلاً. أبحث عن أماكن يتجمع فيها الناس وأنام على الأرض قربهم. أتمنى أن يساعدني أحد."
ويشير فان هولين إلى أن الطفل الذي استشهد بقصته لا يعرف ما يجري في أروقة السلطة الأمريكية، ولا يفهم القرارات ولا القوانين، لكنه يعرف حقيقة واحدة فقط. يعرف أنه فقد عائلته بسبب السلاح الذي وصل إلى القتلة. وهذا وحده، كما يقول السيناتور، يجب أن يكون كافياً لإجبار المجلس على اتخاذ خطوة لوقف الإبادة.