فى تاريخ مّا
ليس لدى علم أنهُ متى
لكنهُ قريب، في هذا اليوم سوف أكتب: أنني وأخيرًا لمست الأماني التي دومًا كانت في مخيلتي لليالٍ طويلة، وعلى لساني دائمًا أدعوك بها في السجود، وكلّ الأوقات
~
أي شخص يزعل مني وأنا لم أفعل له شيء، أجازيه بالترك والهجران.
فكل طفل كبير يُقرر أن يُدخلني الى لعبة الغموض، الصد، الصمت دون أسباب، لوي ذراعي، البُعد، مُعتقداً بأني سأتفاعل مع سخافته .. ابتعدت عنه هو ومكانه وعدم نضجه .. (حتى يكبر).
وما أمر الله إلا بلمح البصر
فبين غمضة عين و أخرى
تتغير الأقدار أسأله أن يكون
القادم من أقداركم خير مما
كان في حياتكم بأكملها أجمل
من التوقع وأكثر فضلا من التخيل 💛