وجدتني اليوم أبحث عن حجّةٍ كي لا أشتري إطارًا لصورتين متقابلتين..
بنيّة أن أضع فيهما صور آية وعبود.
أعجبني لونه… قصّته… وحتى سعره كان مناسبًا.
بقيت ممسكة به بيدي،
أفتّش عن سبب كي لا أقتنيه.
سألتُ نفسي في النهاية:
لماذا تبحثين عن سببٍ كي لا تشتريه… وتضعي فيه صور آية وعبود؟
صارحت نفسي أخيرا…
أعدتُه إلى مكانه،
وهمستُ بصوتٍ واهِن:
“بلا وجع قلب يا أسماء…”
ومشيت.
على فكرة إحنا بغزة قاعدين بنستنى إيران تقصف قواعد إسرائيلية موجودة بمساحة لا تقل عن 50% من مساحة غزة ورح نكون أكثر الداعمين لهيك ضربات
أنتم يا عرب ليش زعلانين من ضرب القواعد الأمريكية بأراضيكم
الخيانة بدمكم يا عرصات
تُذكّرني الخوارزميات بأن هذه الصورة لآية كانت قبل ثماني سنوات،
وفي الذكرى ذاتها، كانت هذه الصورة لعبود قبل ست سنوات.
وأُدرك الآن .. أن آية وعبود لا صورة لهما منذ عامين…
فقط بقايا رُفات جُمعت مع خمسة أطفال آخرين
في قبر لا أعلم عن حاله شيئا.
أبعث لهما سلامي وشوقي
في كل لحظةٍ أتنفّسها..
إلى اللقاء،
حيث وطِئ حبيبا أمهما،
ونور عينها.
يوم أمس استدعت السلطات الأمنية الوالد العزير وقررت احتجازه. لا أحد منا (عائلته) يعلم السبب، لكن على الأرجح هي مضايقات بسبب مشاركاته العاشورائية. هذا الاعتقال وغيره من الانتهاكات تأكيد على زيف مزاعم وزير الداخلية وكل المسؤولين عن الحريات الممنوحة لنا في إحياء عاشوراء في #البحرين