في مشهد مذهل ومذل ومخزي يشبه أفلام نهاية العالم والكوارث مجموعة من الناس يقتحمون بعنف أحد المصارف في ليبيا بسبب انعدام السيولة النقدية.. في الأثناء يستمر حكّام ليبيا في الهيمنة على مقدّرات وأموال النفط وتتضخم ثروة ملو�� الاعتمادات ورجال المال وتصرف حكومتا أسامة حمّاد وعبدالحميد الدبيبة في المليارات بشكل شنيع!
مشهد يكفي لصنع ثورة تقتلع كل من هم في المشهد اقتلاعا وعلى رأسهم الرجل الذي يستمر في اغتصاب أكبر مؤسسة م��لية "المصرف المركزي" لمدة 13 عاما متواصلة.