والله إن وجيهنا تندى شرف ومروه
الخوي نحفظ وقاره ما نعرف نخونه
من كبر قدره .. نخاف إنّا نعكر جوه
كل ما حاول يجيه الهم ، جينا دونه
والرفيق .. اللي نقول إنه كفو ومفوه
لا يعيد الكلمة الخبلة عشان نصونه
إن سكتنا .. ماسكتنا الا عشان الخوه
وإن هرجنا !نعطي الرجال بين عيونه
عسى ذكرنا لا فك باب الحديث ودار
يقلّط بـ نعم ويكرم بـ حي ذا الطاري
خلقنا كبار وبـ إذن ربي نموت كبار
نحاضي على سمعة بني عم ونداري
شيم روسنا ماهي بـ سلعه للاستثمار
ولا وقفت ما بين .. بايع وذا شاري
نساير طريق العز لو هو تعب واخطار
ونخالف طريق الهون لو أنه اجباري ..!
عرفت انّ الطموح دروع لا صار المدى فتّاك
اذا استسلمت لـ العثره ترا المقبل عليك اردا
وبعد عثرات ودروس وسنين و تجربه وادراك
عرفت ان اكبر كنوز الحياة الفانيه .. " مبدا "
اخضع لحكم الله وزين نواياك
لاتظلم الغافل لو انه معاديك
"
امش الصحيح ويسمع الرب لنداك
وان خنت مافادك على الله تمنيك
"
ان دبرك للخير جيته وهو جاك
امنين ماتمشي نصيبك يباريك
"
وان كان ربك ناويٍ لك ب الاهلاك
ان دبرك للشر محدٍ منجيك
اللهم في يوم الجمعة |
عافي كل مريض و أرحم كل ميت
و أشرح صدورنا ، و يسر أمورنا
و أجعل هذه الجمعه فرج لكل صابر
ومغفره لـ كل مُذنب يـ كريم
اكثرو من الصلاة على النبي
"اللهم صل وسلم على نبينا محمد"
انا اميز الطيب لياء من لمحته لمح
مثل مايميز راعي الرسم في رسمه
اعد السنافي در جنب وحزام ورمح
وارحب به اليا مر وصنع له البسمه
مايزعلني / الا الطيب اللي قباله سمح
لاجاني يبي يسلم علي ونسيت اسمه
التغاضي عن زلات الاصدقاء البسيطة
مبدأ رئيسي لاستمرار الحياة
يقول الشاعر : محمد بن عفيفة
عن زلّة الصاحب وغرّات الأجواد…
سمعي ثقيل وفي عيوني غشاوه …
مما راق لي
كرم التصالح والصفح في أبيات
الشاعر عبد الله بن هندي يوم قال :
نخطي ويخطى علينا والخطا حاصل
وان ما عذرنا بعضنا .....ما تصافينا
دام الخطا ياصل أكيد العذر ياصل
وش عذرنا عند ربي ...... لو تجافينا
أن ما فصلنا الجفا عن حده الفاصل
والله ليضحك بنا اللي ....ما يدانينا !!!
اشمخي يا نفسي اللي كلها عزة وأنافة
لك علي إنّي ما آعرّضك المهانة والمسبة
كل ماشفت العباد اللي يعيشون بضعافة
قمت أعرّض راسي المرفوع للريح ومهبه
مايخاف المومن اللي فيه من ربه مخافة
مصدر الخوف الحقيقي واحدٍ ماخاف ربه
الرفيق اللي مواقيفه ماهيب مطروقه
جعل ما يلقى علينا زلةٍ معترضه
السنافي يجذبه ساسه و طيب عموقه
جعل يفداه الضعيف اللي يهمّل فرضه
يفرق الرجال في فعله وفي منطوقه
مثل فرق السيف الاملح عن سيوف العرضه