"كيف يمكن أن تشرح للغير أنك ما عدت تصلح للأحاديث اليومية السطحية ، و أنك مستنزف لدرجة أنك تحتاج فسحة من الوحدة كي ترمم ما دمرته الحرب في داخلك ، كيف يمكن للجميع أن يحترموا أنك ما عدت قادراً على الإجابة عن سؤال عادي أو روتيني ، او تجاذب أطراف حديث طبيعي و تافه
جميع أفراد أسرتي ذكوراً وإناثاً كباراً وصغاراً إذْن سفرهم متاح منذ إصدار جوازاتهم الأولى، ولم أقيّده إطلاقا.
تدرون لماذا؟
لأنني بذلتُ جهدي في تهذيبهم، وأيقظتُ في ضمير كل منهم رقيبه الذاتي، ثم همستُ لهم: الله رقيب عليكم، وها هي كلمة مرور (أبشر) دَوّنوها لديكم:
أ ن ا أ ث ق ب ك م
💐
الفرحات بإتاحة السفر امرأتان:
امرأة مظلومة لها ولي أمر ظالم، وهذه نفرح لها.
امرأة متمردة لها ولي أمر يعرف خباياها، وهذه ندعو لها بالهداية في حِلها وترحالها.
أما المرأة السوية التي لها ولي أمر سوي فلا يعنيها هذا الإجراء، لأنها لا تخرج من بيتها إلا بعلم ولي أمرها، ومعظم الأسر كذلك.