حين أكتب عن أبي
فأنا أروي تفاصيل أعظم رجل ،
خسارتي لأبي عظيمة
لايعوضها شيئاً مهما كان ،
فقدي ليس ابي فقط
فقدي عالم بأكمله
فقدي وطن
وأنا الآن اشعر روحي بلا وطن
رحمك الله ياروحاً سكنت روحي..
بحفظ الرحمن إلى حين ألتقيك ياحبيبي
فِي دَاخلي، حُبًا يُطوى، يُرَقُ ويُكرم، يُشاجُ به قَلبي، تتوسدُ به أَنَامِلي، إنّه حُب الأبّ، الذي لا يَزال يَستضلنِي حَتى بعد نَثرِ التَرابِ عليه، حُب الأباءِ خالدْ، مُنعمًا به الى النهاية🤍.