يامعشر الشباب ايها الأبناء ليس من البر ولا من المروءة إذا بلغ والدكم سن الشيخوخة وظهرت عليه علامات الخرف (او الزهايمر ) ان تتخذوه محل سخرية وتندر وطقطقة بحجة المؤآنسة. وخاصة عند الزوار ، كان مهيب الجناب سيد المجلس في الحديث فتحول إلى تندر وتعليقات باهتة. لتبق له هيبته ولو لم يهاب ومكانته ولو لم يتشوف لذلك وكرامته الواجبة شرعا فلا تسقط الحقوق ولا تتقادم. وليكن جليسه منكم احبكم اليه وأكثركم عقلا ورزانة فلا يصح ان يكون في واجهة الاستقبال اطفال او خدم وعمالة .. وتعاهدوا لبسه ونظافته ومجلسه فلقد عرفت حالات رائدة برغم الضعف والعجز يتعاملون مع والدهم معاملة الملوك احتفاء وتقديرا .. ومن كانت حالته لا تناسب استقبال الناس فليكن مقصورا على خاصته والأقربين. فماهي إلا ايام او سنوات ثم يغادر وهو على افضل حال من الحشمة والوقار. وكلنا راحلون. اللهم ختاما حسنا وقبولا.
اعمرو أوقاتَكم بما ينفعكم، فلا أحدَ أعظمُ نفعًا لنفسه من نفسه، ومحبُّوك إن ذكروك بعد موتك شهرًا نسوك دهرًا؛ ألا تراك غافلًا عن أجدادك وجدَّاتك إذا علوا، وربَّما جهلت أسماءهم، فأنت غدًا مثلهم، فادَّخروا أعماركم لأعمالكم، فعُمُرُك هو عملك الصَّالح، وما عداهُ سرابٌ ذاهبٌ.
*🌙من دعاء حَبْر الأمة وترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهما*:
«*اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك وحفظك وجوارك وتحت كنفك*».
*فأكثروا من هذا الدعاء، واجعلوه قريبًا من ألسنتكم وقلوبكم*؛
*فمن كان في حرز الله، ماذا يخشى*؟
*ومن أحاطه حفظ الله، من يبلغه*؟
*ومن كان في جواره، كيف تستوحش روحه*؟
*ومن أظلّه كنف الله، أين يجد الخوف إلى قلبه سبيلًا*؟
*ما أطيب أن يبدأ العبد يومه بهذه الكلمات*!،
*ويمضي وفي قلبه يقينٌ هادئ*:
*أن له ربًّا يحفظ، ويستر، ويكفي، ويؤوي*.
من جهاد اللِّسان الدعاء للمسلمين، ورُبَّ دعوةٍ فتحت باب النَّصر، جمع المسلمون لعدو، وأميرهم قتيبة بن مسلم، فسأل عن محمد بن واسع -عالم صالح- فذكر له يُبصبِص بأصبعه نحو السماء -أي يُشير بها يدعو- فقال:"تلك الأصبع أحبُّ إلي من مائة ألف سيفٍ شهير، وشابٍّ طريرٍ"، فادعوا الله مستنصرين.
@N_AlbnFahad اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك شفاء لا يغادر سقمة وأن يجمع لك بين الأجر والعافية
وأن تكون آخر عملية جراحية تتمتعي بعادها بطول العمر على طاعته بشفاء تام
🤲🏼
نصيحة لمن ينشغل عن متابعةالمؤذن!
قال الإمام #ابن_باز :
لا يترك متابعة المؤذن إلا محروم،ولمتابعة المؤذن أربع فضائل كبيرة:
➊ مغفرة الذنوب➋ دخول الجنة
➌ الفوزبشفاعتهﷺ
➍ استجابة الدعاءبعده.
قال ابن جريج:السلف كانوا ينصتون للمؤذن إنصاتهم للقرآن.
تعليق على فتح الباري (2\92)
(أما الجدار فكان لغلامين يتيمين)؛
"ربما كانا نائمين..
أو يلعبان ويلهوان..
والخضر يبني الجدار لهما!
توكل على ربك..
جنوده تعمل لك وأنت لا تشعر."
د.عبدالله_بلقاسم
وما كان اللهُ ليعذِّبَهم وأنتَ فيهم وما كان اللهُ معذِّبهم وهم يستغفرون﴾
ذهب الأمان الأول وهو محمد ﷺ.
وبقي الأمان الثاني بأيدينا ..
فاستغفارك أمانٌ من العذاب ، فلا تكسل!
ليس عقوبة الله للعبد أن تكون عقوبة دنيوية مادية فهناك عقوبة أشد وهي عقوبة قسوة القلب وكونه يرى ما هو عليه من انتهاك المحرمات وإضاعة الواجبات يراه وكأنه لم يفعل شيئا يعاقب عليه بعد موته فلا يكاد يقلع عنه.
كان من دعائه ﷺ
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدين وغلبة الرجال"
وما استعاذ منه ﷺ إلا لأنه يدرك أن الحزن إذا تمكن، أضعف الإيمان و قعد بالإنسان عن العمل والسعي. فهو يعلمنا أن نتحصن منه قبل وقوعه
و لم يتركنا ﷺ نستسلم للحزن إذا أصابنا علمنا بأبي وامي كلاماً يبدل الحزن فرحاً
قال ﷺ: "ما أصاب أحدًا قط همٌّ و لا حزنٌ ، فقال : اللهمَّ إني عبدُك ، و ابنُ عبدِك ، و ابنُ أَمَتِك ، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك ، عدلٌ فيَّ قضاؤُك ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك ، أو أنزلتَه في كتابِك ، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك ، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، و نورَ صدري ، و جلاءَ حزني ، و ذَهابَ همِّي ، إلا أذهبَ اللهُ همَّهُ و حزنَه ، و أبدلَه مكانَه فرجًا قال : فقيل : يا رسولَ اللهِ ألا نتعلَّمُها ؟ فقال بلى ، ينبغي لمن سمعَها أن يتعلَّمَها"