من المفترض أن يكون التكليف وفقاً للتخصصات فتتولى الشؤون الإدارية الكوادر الإدارية المختصة بينما تتولى الشؤون التعليمية الكوادر التعليمية المختصة فقد أثبتت التجربة السابقة أن تكدس الوزارة بالمعلمين أدى إلى ضياع حقوق الموظفين الإداريين وهُضمت فرصهم في الترقية حتى إن بعضهم بقي على مرتبته أكثر من عشر سنوات دون أي ترقية رغم استحقاقه لها.
من غرائب وزارة التعليم أنها تُغلق محضر الترقيات دون أن تُعلن موعد صدوره ليبقى الموظف في حالة انتظار وترقب دون أي معلومة واضحة الشفافية في مثل هذه الإجراءات حقٌ للموظفين.
عانى عدد من الإداريين في وزارة التعليم من أعطال في منصة مسار خلال فترة التقديم على الترقيات شملت بطء المنصة وعدم ظهور الشواغر أو إضافة الرغبات ما يثير التساؤل حول الجهة المسؤولة عن هذا الخلل وتأثيره على فرص المتقدمين.
الحمد لله
وبعد تسعة أيام من المحاولات المتواصلة ومواجهة الأعطال والتعقيدات تم أخيراً الدخول إلى منصة مسار ورفع الرغبات الوظيفية.
من المؤسف أن تتحول خدمة يفترض أن تُنجز في دقائق إلى معاناة تستنزف وقت الموظف وجهده في مشهد لا يواكب الطموحات ولا يعكس جودة الخدمة المأمولة.
تم إنجاز المطلوب بحمد الله ونسأل الله التوفيق وأن يكتب لنا الخير فيما هو قادم.
@otay_moahmmed أتفق معك تماماً
فالتطوير مطلوب ولا أحد يعارض تحسين التعليم لكن المشكلة عندما تتحول الأنظمة التعليمية إلى سلسلة من التجارب المتعاقبة مع كل تغيير إداري.
حسب ما تم الإعلان عنه فإن أعمال التطوير والتحديث في منصة مسار كانت من يوم الخميس حتى يوم الجمعة إلا أن المنصة ما زالت مغلقة حتى اليوم السبت كما أن التاريخ الظاهر في النظام غير صحيح.
إداريّو التعليم بانتظار إتاحة الخدمة منذ يوم الأحد الموافق 21 ذو الحجة 1447هـ وحتى الآن لم يتمكنوا من الاستفادة منها.
نأمل التوضيح والإفادة بموعد عودة الخدمة.
@masar@HRSD_SA@Ahmed_S_Alrajhi
@altuwaim_s تشرفت بمتابعة طرحك أستاذ سعد
فالكلام المنطقي والمنصف الذي قدمته يمثل النموذج المثالي لما يجب أن يكون عليه المهني الحريص على دينه ووطنه وسمعة عمله الوساطة مهنة راقية جداً عندما تُمارس بأمانة واحترافية ووعي عالي كما ذكرت.
بارك الله في علمك ونفع بك.