قد يهب الإنسان ماله محبةً وإحسانًا، ولكن قد يقابل الموهوب له هذا العطاء بالإساءة والجحود.
وقد أجاز القانون، بترخيصٍ من القضاء، الرجوع في الهبة إذا أخلّ الموهوب له بواجبه نحو الواهب إخلالًا يُعتبر جحودًا كبيرًا من جانبه.
فاحفظ جميل من أحسن إليك، ولا تقابل المعروف بالجحود.🤍
الأمانة مسؤولية قد يترتب على خيانتها جزاء قانوني.
فلا تجعل مالًا ائتمنك عليه صاحبه سببًا في خسارة ثقة الناس بك، ومساءلتك أمام القانون.
احفظ الأمانة،فالحقوق تُرد، والثقة إذا ضاعت يصعب أن تعود
استناداً لما ورد في قانون مكافحة التستر التجاري ومذكرته الإيضاحية و بشأن الخبر المنشور :
الموظف الحكومي لا يُمنع من تملّك حصة في شركة أو تسجيله مستفيداً فعلياً ، متى كان نوع الشركة والنشاط يسمحان بذلك، وكانت ملكيته حقيقية ومثبتة في عقد الشركة، مع عدم توليه الإدارة إذا كان محظوراً عليه ذلك.
أما استخراج الرخصة باسم الأب أو الأم أو الزوجة أو غيرهم، بينما الموظف هو المالك والممارس الحقيقي للنشاط من دون تسجيل صفته وملكيته قانوناً ،فقد يدخل ضمن صور التستر التجاري.
كما أن تسجيل أحد الأقارب كمستفيد فعلي لا يكفي وحده لنفي التستر إذا كان التسجيل صورياً ، لأن العبرة بمن يملك النشاط ويسيطر عليه ويديره وينتفع بأرباحه فعلياً ، لا بالأسماء الواردة في الأوراق.
العبرة بتطابق بيانات عقد الشركة والترخيص والمستفيد الفعلي والإدارة مع حقيقة ملكية النشاط وممارسته والانتفاع بأرباحه ، فلا يكفي التسجيل الشكلي إذا كان الواقع يكشف خلاف ذلك.
ويبقى التطبيق التفصيلي رهن صدور القرارات التنفيذية المنظمة للقانون.
( إستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان )
ليس الهدف من هذه الوصية هو تجنب العين والحسد ، بل ما هو أعمق من ذلك :
إستعينوا بالكتمان لكي لا تصابوا بخيبات الأمل علناً ، فهي أكثر إيلاماً
واستعينوا بالكتمان لأن الطاقات تُهدَر في القول بدلاً من الفعل !