القسيس البريطاني السابق "راسل أوجستون"
في أول "مقابلة علنية" له بعد اعتناق الإسلام قال بالنص :
(لم يعد بإمكاني أن أعيش هذه الكذبة بعد الآن)
في أي مكان في العالم يمكنني دخول أي مسجد، وأنا أعلم كيف سأصلي، وأن الصلاة ستكون كما هي ، أما إذا كنت "مسيحياً" في أي مكان في العالم :
يجب أن أطرح على نفسي الأسئلة قبل أن أذهب إلى الكنيسة:
هل أريد أن أذهب إلى الكنيسة الكاثوليكية، أم الأنجلو كاثوليكية، أم الخمسينية، أم الميثودية ، أم المعمدان ، أم الأنجيلي ، أم الكاريزمية.
هناك نقاوة وعذوبة للإسلام..
اكتشفتها من خلال العبادة في الإسلام.
الإسلام : تنقية وتنظيف للصدأ من قلوبنا
وجدت في الإسلام هذا التوحيد، والبساطة العظيمة في العبادة، والعلاقة المباشرة مع الله.
الإسلام : جعلني اكتشف من هو يسوع بالنسة لي وأنه نبي من أنبياء الله الموقرين.
عندما بدأت في إستكشاف التوحيد المطلق لوحدانية الله، بدأ إيماني بالتوحيد يتبلور، وشعرت أن المسيح بدأ يتحول في قلبي وأخذ مكانه الصحيح.
عمق وحدانية الله كان واضحاً جداً، كان مثل فتح الباب..
وبدأت أرى التوحيد ، الركوع ، السجود ، الإستسلام لله.
لقد كنت قسيساً يتمتع بقدر كبير من النزاهة. وقرار الإسلام هو قرار يخذل الأتباع، وتترك كنيستك التي كنت خادماً مخلصاً لها، كان الأمر يتطلب شجاعة كبيرة، هناك أمور تتعلق بالدنيا تؤخذ في عين الإعتبار ، لديك عائلة ولديك منزل ولديك كنيستك وراتبك الشهري، عندما تصبح مسلماً يُسلب منك كل شئ، ولهذا هو قرار ضخم ، لكن في النهاية: (لم يعد بإمكاني أن أعيش هذه الكذبة بعد الآن)
كنت على حافة هاوية !
لا أدري هل سأطير أم أسقط ، ولكنه قرار كان يجب أن أتخذه
الحمد لله __ بعد الإسلام __ حلت البركات ، وتلقيت الكثير من الدعم من الإخوة المسلمين من جميع أنحاء العالم ، الله يعلم أعمق جزء من قلوبنا ، الله قريب منا مثل الوريد الوداجي.
هذا بعض ما جاء بالأمس على لسان القس السابق " راسل أوجستون" أو يوسف أوجستون بعد الإسلام، وأجرى المقابلة معه الباحث البريطاني "بول ويليامز" وهو ايضاً كان نصرانيا وأسلم.
يمكن للجميع مشاهدة المقابلة كاملة ومترجمة إلى اللغة العربية على قناة Blogging Theology على يوتيوب ،وهي قناة "بول ويليامز" خصصها للدعوة والدفاع عن الإسلام ومناظرة القساوسة ودعوتهم إلى الحق، ويتابعها عدد كبير جداً من كهنة وقساوسة العالم الغربي، وبعضهم طلب التواصل مع القس السابق يوسف أوجستون بعد الإسلام للتعرف على الإسلام.
يوسف أوجستون
ظل قسيساً لمدة 12 سنة قبل أن يعتنق الإسلام قبل 13 عام ، ومؤخراً فقط قرر الظهور لأول مرة للتحدث عن رحلته من المسيحية إلى الإسلام
اللهم احفظهم و ثبتهم على الحق وانفع بهم
الحمد لله 🇸🇦
دولة اقامت الشريعه الإسلامية وحافظت على اركانها واصبحت رمز لحمايتها لدين الله القويم
فإنعكس على شعبها و اعزها الله واعزهم امام العالم اجمع
(إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ)
بالفيديو: لحظة القبض على منتظر شياع السوداني شقيق رئيس وزراء العراق السابق
*****
صحيفة المرصد: وثق مقطع فيديو لحظة القبض على منتظر شياع السوداني شقيق رئيس وزراء العراق السابق.
وأظهر الفيديو القوات الأمنية في العراق وهي تعتقل السوداني في منزله، حيث تم تكبيل يديه واصطحابه للتحقيق معه.
وبين الفيديو عدد من المواطنين العراقيين وهم يشاهدون عملية الاعتقال، فيما ردد أحدهم قائلاً :"كلا كلا للفساد".
بالفيديو: سر عثور الشرطة الإندونيسية على 4 رجال أجسادهم ملفوفة بشريط لاصق !
........
صحيفة المرصد: وثق مقطع فيديو لحظة إلقاء السلطات الإندونيسية القبض على 4 رجال بتهمة محاولة سرقة أحد المتاجر، قبل أن يتدخل سكان محليون ويقوموا بتقييدهم باستخدام شريط لاصق برتقالي اللون، في واقعة أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأظهر مقطع الفيديو قيام الأهالي بلفّ المشتبه بهم الأربعة بالكامل بالشريط اللاصق، في مشهد لافت أثار دهشة المتابعين، حيث بدت عملية التقييد محكمة وأدت إلى شلّ حركتهم بشكل كامل، مع ظهور بعضهم في أوضاع غير مألوفة أثناء احتجازهم.
وانتشر الفيديو بشكل واسع عبر المنصات الرقمية، وسط تباين في ردود الفعل؛ إذ أشاد بعضهم بسرعة استجابة السكان المحليين، بينما تساءل آخرون عن حدود ما يُعرف بـ"التدخل المجتمعي" في مثل هذه الحالات.