"قل بفضل الله ورحمته"
بحمد الله تعالى اختتمنا يوم الأمس دورة #اعداد_وتأهيل_المستشارين، كان ذلك عبر بيت الخبرة الإدارية التدريبية والاستشارية والبحثية الأعرق في مملكتنا الغالية #معهد_الإداة_العامة#IPA.
استفاد من الدورة المكثفة كوكبة من منسوبي ومنسوبات #وزارة_التعليم و #وزارة_النقل_والخدمات_اللوجستية.
نشكر الله، ثم ادارة المعهد التي قدمت كافة التسهيلات والدعم، ونشكر الحضور على التفاعل والتشاركية التي كانت رافعة أساس في نجاح الدورة.
كل المنى.
ليست المشكلة في غياب التدريب، بل في غياب التفكير الاستراتيجي الذي يسبقه،
تقول حكمة الإدارة الحديثة إن الميزة التنافسية لا تُصنع بكثرة البرامج، بل بدقة التشخيص الذي يسبقها، فالمؤسسة التي تدرّب موظفيها دون أن تُحدد أولاً موضع الخلل الحقيقي، إنما تُعالج الأعراض وتترك الداء.
التميز المؤسسي يبدأ من سؤال جوهري واحد: أين الفجوة بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون؟ ومن هذا السؤال تتفرع ستة مسارات متكاملة، تحوّل الحدس إلى بيانات، والبيانات إلى معرفة، والمعرفة إلى قرار مستنير، والقرار إلى أثر مستدام.
هكذا تُبنى عملية تحديد الاحتياجات التدريبية، لا كإجراء روتيني، بل كاستثمار استراتيجي في رأس المال البشري.
ويتمحور هذا كلّه حول الست مسارات التالية:
أولاً- تحديد المشكلة- بمعنى تحديد الفجوة أو المشكلة الأدائية الموجودة في المؤسسة، ومعرفة ما إذا كان سببها نقص في المهارات أو المعرفة يستدعي تدريباً.
ثانياً- تصميم تحليل الاحتياجات- ذلك بوضع خطة ومنهجية لكيفية إجراء تحليل الاحتياجات، بما يشمل تحديد الأدوات والفئة المستهدفة والجدول الزمني.
ثالثاً- جمع بيانات الاحتياجات، فيلزم جمع المعلومات من مصادر متعددة (استبيانات، مقابلات، تقييمات الأداء) لفهم الاحتياجات التدريبية الفعلية.
رابعاً- تحليل البيانات- من حيث دراسة البيانات التي تم جمعها واستخلاص الأنماط والنتائج لتحديد الاحتياجات التدريبية الحقيقية وأولوياتها.
خامساً- تقديم التغذية الراجعة- من خلال مشاركة نتائج التحليل مع الإدارة والموظفين المعنيين للتأكد من دقة النتائج والحصول على ملاحظاتهم.
سادساً وأخيراً - وضع خطة العمل- من خلال القيام بإعداد خطة تنفيذية تتضمن البرامج التدريبية المقترحة، والميزانية، والجدول الزمني لتنفيذها.
فحين تُبنى خطة العمل على تشخيص دقيق، يتحول التدريب من نفقة عابرة إلى استثمار يصنع الفارق. وهذا، في جوهره، هو الفرق بين مؤسسة تتدرّب، ومؤسسة تتطوّر.
دمتم بخير
عبدالله المالكي
في عام 1910، نشر مهندس وفيزيائي إنجليزي كتاب في التفاضل والتكامل افتتحه بجملة صادمة:
"ما يستطيع أحمق واحد فعله، يستطيع آخر."
كان اسمه سيلفانوس ب. طومسون.
أمضى سنوات طويلة يدرّس الرياضيات لطلاب الهندسة، وشاهد مرارًا كيف يغادر أشخاص أذكياء قاعات الدراسة وهم مقتنعون بأنهم سيئون في الرياضيات.
لكنه كان يعرف الحقيقة:
المشكلة لم تكن في الطلاب.
بل في طريقة تقديم المادة.
في كتابه “التفاضل والتكامل المبسط”، هاجم طومسون الطريقة التقليدية لتدريس الرياضيات، واعتبر أن كثيرًا من المؤلفين والأكاديميين حوّلوا موضوعًا بسيطًا نسبيًا إلى متاهة من الرموز والتعقيد غير الضروري.
كان يرى أن التفاضل والتكامل ليس صعبًا بطبيعته.
بل جُعل يبدو صعبًا.
فبدلًا من البدء بالفكرة الأساسية، تبدأ معظم الكتب بالرموز المجردة والتعاريف المعقدة والبراهين التي تنفر المتعلمين قبل أن يفهموا أصل الفكرة.
أما طومسون فاختار طريقًا مختلفًا.
شرح الأمر ببساطة:
dx تعني “جزءًا صغيرًا من x”.
dy تعني “جزءًا صغيرًا من y”.
أما dy/dx فهي مجرد طريقة لقياس مدى تغير شيء مقارنة بشيء آخر.
والتكامل؟
هو ببساطة جمع هذه الأجزاء الصغيرة معًا.
الفكرة الأساسية كانت بسيطة إلى درجة أن طفلًا يمكنه فهمها.
ولهذا أصبح كتابه واحدًا من أكثر كتب الرياضيات تأثيرًا وانتشارًا في التاريخ، وبقي يُطبع ويُقرأ بعد أكثر من قرن على نشره.
لكن رسالته الحقيقية كانت أكبر من الرياضيات.
كان يرى أن كثيرًا من المجالات تبني حول نفسها طبقات من المصطلحات والرموز والطقوس المعقدة، ليس لأن الفكرة الأساسية معقدة، بل لأن التعقيد يمنح أصحاب المجال سلطة ومكانة أكبر.
يحدث ذلك في الرياضيات.
وفي القانون.
وفي الطب.
وفي التمويل.
وفي البرمجة.
وفي كثير من المجالات الأخرى.
المعلم الحقيقي يحاول إزالة الحواجز.
أما من يحرس مكانته، فيضيف المزيد منها.
ولهذا بقيت جملته الأشهر حيّة حتى اليوم:
“ما يستطيع أحمق واحد فعله، يستطيع آخر.”
ففي كثير من الأحيان، لم تكن المشكلة أنك غير قادر على التعلم.
بل أن أحدًا لم يشرح لك الفكرة بالطريقة الصحيحة.
لو طرحنا السؤال التالي على مهندس جودة محترف؛
في فلسفة الجودة الشاملة، لماذا يُعدّ التركيز على خفض التباين (Variation Reduction) أكثر أهمية استراتيجيًا من مجرد تحقيق المطابقة للمواصفات (Conformance to Specifications)، وفقًا لفكر كل من W. Edwards Deming وGenichi Taguchi؟
فحتماً إجابته ستكون كالآتي:
لأن المطابقة للمواصفات تعني فقط أن المنتج أو الخدمة تقع داخل حدود القبول المحددة، بينما خفض التباين يستهدف تحسين استقرار العملية نفسها وتقليل الانحراف عن القيمة المثلى، وقد بيّن تاغوتشي أن الخسارة الاقتصادية تبدأ بمجرد الابتعاد عن الهدف، حتى لو بقي المنتج ضمن حدود المواصفات (Taguchi Loss Function)، أما ديمنغ فكان يرى أن معظم مشكلات الجودة ناتجة عن تباين النظام نفسه لا عن أخطاء الأفراد، ولذلك فإن تقليل التباين يؤدي إلى:
١- رفع القدرة التنبؤية للعملية (Predictability)
٢- خفض تكلفة الجودة الخفية
٣- تحسين رضا العملاء على المدى الطويل
٤- تعزيز التحسين المستمر بدلاً من الاكتفاء بالامتثال للمواصفات
. المنظمة الناضجة في الجودة لا تسأل: “هل المنتج مطابق للمواصفة؟ بل تسأل: كم يبتعد أداء العملية عن الحالة المثلى، وما مقدار التباين المتبقي فيها؟”
هذا هو الفارق بين (ثقافة التفتيش على الجودة وثقافة هندسة الجودة).
عبدالله بن سعيد المالكي
لا شك ان دوستويفسكي فهمها مبكرًا حين كتب :
"جرب أن تظل وحيداً لفترة، ستجد أن البشر بلا أي فائدة حقيقية سوى إنهاكك في تفاهات سطحية لمشاكلهم النفسية طوال الوقت".
"السبت المرن" أو "بديل السبت"..
مقترح قدمته #جامعة_الأمير_سلطان ضمن ندوة إدارة الازدحام بمدينة #الرياض، يقوم على منح الجهات مرونة في تحديد اليوم الثاني من إجازة نهاية الأسبوع، بما يسهم في تخفيف الازدحام، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز كفاءة بيئات العمل، انسجامًا مع مستهدفات #رؤية_السعودية_2030.
بعض الآباء لا يورثون أبناءهم مالًا... بل يورثونهم طفولةً مثقلة بالجراح
قد يخرج الابن من بيت أبيه وهو يحمل شهادة، أو وظيفة، أو بيتًا... لكنه يحمل في داخله أيضًا طفولة لم تجد ما تحتاج إليه من أمان، واحتواء، وكلمة طيبة. ولهذا فإن ما يورثه الآباء لا يُقاس بما يكتب في عقود الميراث فقط.
بل بما يترك في نفوس الأبناء.
فكم من أبٍ وفّر كل أسباب الرفاه، لكنه لم يوفر ساعة إنصات، ولا كلمة تشجيع، ولا حضنًا يشعر الابن أنه مقبول فيه كما هو.
وكم من أبٍ كان شديد الحرص على النجاح الدراسي، لكنه نسي أن ابنه يحتاج إلى من يطمئن قلبه قبل أن يطالب بدرجاته.
إن الطفل لا يحتاج إلى أبٍ كامل... بل إلى أبٍ يشعر معه بالأمان؛ فالأمان هو التربة التي تنمو فيها الثقة بالنفس، والقدرة على التعلم، والاستقرار النفسي.
وحين يغيب ذلك، قد يكبر الجسد، بينما تبقى في الداخل طفولة تبحث عن كلمة تقدير، أو نظرة رضا، أو شعور بالاحتواء.
ولهذا فإن من أعظم مسؤوليات الأب أن يحرص على ألا يورث أبناءه جراحًا يحتاجون سنوات طويلة للتعافي منها.
فالأبوة ليست مجرد إنفاق، ولا أوامر، ولا رقابة...
بل بناء لإنسان، وصناعة لذاكرة، وتشكيل لقلب سيحمل آثار تلك التربية بقية عمره.
إن أعظم ميراث يتركه الأب لأبنائه ليس المال...
بل طفولة هادئة، وقلبًا مطمئنًا، وذكريات تجعلهم كلما كبروا ازدادوا حبًا له، ودعاءً له، ووفاءً لجميله.
د. عبد الكريم بكار
بعد سنوات من انقطاع برامج التجسير في الجامعات الحكومية تعود هذه المرة بقوة ..
أربع جامعات حكومية تفتح تجسير للدبلوم ببكالوريوس في مجالات متعددة:
- جامعة الملك عبدالعزيز
https://t.co/qdgsHbOqCY
- جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
https://t.co/IG2Bg1AXAl
- جامعة المجمعة
https://t.co/mDhuUyrmHW
التقديم مفتوح في بعضها والبقية خلال الأيام القريبة القادمة.
⏪️ في الصورة طبيبة من بنغلاديش اسمها " شارمن “ فشل الأطباء في بلدها من علاج الآلام المبرحة التي تصيبها في بطنها ! ..
في 2021 م - ولأنها طبيبة استطاعت التواصل إلكترونياً مع أشهر طبيب متخصص في علاج الحالات النادرة والميئوس منها ويَشغل دور رئيس قسم جراحات الجهاز الهضمي و زراعة الأمعاء بمستشفى (كليفلاند كلينك ) في الولايات المتحدة وهو معروف باسم « الساحر المصري » الدكتور " كريم أبو المجد “ ...
عندما استطلع الأشعة والتقارير , قال لها أنها تحتاج لعملية جراحة نادرة لإعادة ترتيب الأمعاء الدقيقة لها ولن يتقاضى منها مقابل , ولكن تكلفة مستشفى كليفلاند الشهير آلاف الدولارات.
الطبيبة الصغيرة ارسلت له أنها لا تملك حتى ثمن تذكرة السفر إلى امريكا ... عندها قرر الدكتور كريم إجراء الجراحة الدقيقة لها بمستشفى " قصر العيني “ بالقاهرة وبالمجان بشرط حضور أطباء مصريين للجراحة ليتعلموا هذا النوع من الجراحات النادرة .
(عندما تكون إنسانا تصبح أصعب الأمور سهلة)...!
أول مرة أشوف وظائف تعاون (عن بعد) في جامعة سعودية، يعني وأنت ساكن بنجران تقدر تدرّس طلابك بجامعة في منطقة أخرى.
جامعة الحدود الشمالية أعلنت فتح التقديم على التعاون بتدريس الطلاب في 28 تخصص
هنا التقديم وإرسال السير الذاتية
https://t.co/EdexpWwIuB
@ncvcksa تشرفت بالمشاركة في البرنامج التوعوي لوقاية واستدامة الغابات، وكان حديثي حول أهمية الاستفادة من المخلفات الزراعية بعدم حرقها وإعادة تدويرها بطرق مستدامة تسهم في المحافظة على البيئة، وتحسين الموارد الطبيعية والحفاظ على الغطاء النباتي.
@ncvcksa_ceo
(كثرة الدعاء للأولاد، سَببٌ أَكِيدٌ في صلاحهم)
قال المؤرخ ابن بشر -رحمه الله-:
"كان الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- كثيراً ما يلهج بقوله:
*﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي إِنّي تُبتُ إِلَيكَ وَإِنّي مِنَ المُسلِمينَ﴾.*