بلاد النيلين:
هذه عناوين وروابط لمجموعة من الذكريات والمواقف والأشعار التي تتصل بالسودان الحبيب، الذي أقمت فيه أحد عشر عاماً، وفارقته ولم يفارقني، ولم يزل الشوق يبارحني لكثير من الأحباب والخلان فيه، وما خرجت منه إلا مضطراً، وكنت قد كتبتها في أزمنة متفرقة، ولعلي أزيد عليها فيما بعد إن شاء الله، ودونكم هي:
1- مما أحببته في السودان:
https://t.co/Y4IBSzeEFZ
2- تسامح عجيب!
https://t.co/1vpu9F8RQy
3- من الجوانب المشرقة في السودان:
https://t.co/qQ4Q5ya0yE
4- من بركات مجالس الذكر الحكيم!
https://t.co/nwYO3kCps8
5- يوم أخرجوا الشيخ من البلدة!
https://t.co/hAlg04WgO3
6- السودانيون والنيل:
https://t.co/8FwGFu2t3J
7- الحاجة الترضي ربنا!
https://t.co/AQUDEpcsYD
8- شعر: شوق وسلام لبلاد النيلين
https://t.co/YL5RS6CzOQ
9- الجوافة والزيتون.. الزهد بالقريب والميل للغرائب!
https://t.co/zrpBAbG3wE
10- الدامر وصاحبي الخير والحيلة للفطور:
https://t.co/ugtzTENy1D
11- الطاقية العجيبة... والرجل الذي كاد أن يطلق زوجتيه!
https://t.co/vFzO4YfW1O
12- سنجة وخوف أم عمر والضحكة الأولى لفاطمة وبركة الحفاظ!
https://t.co/Ront8sD1GB
13- رمضان في السودان:
https://t.co/sYNJFMttcA
14- شعر: أزمة الغاز وطهي الفول!
https://t.co/aJ80fAonGJ
15- زيارة إلى سجن الدامر، والمبادرات المسجونة!
https://t.co/Yvwq4uF6li
16- الزواج الثالث!
https://t.co/pyPsY2OAss
17- العيد في السودان:
https://t.co/gvixRpq4sd
18- من طالب إلى مطلوب بدقائق!
https://t.co/VWMz6pgsyF
19- التصدق بالخبز... من جميل المبادرات:
https://t.co/qxwGcT2q2i
20- الخريف بين الشام والسودان:
https://t.co/2RcgbZmUnf
21- طرفة الكمساري!
https://t.co/ED5BXTqaqT
22- الوداع في يوم التروية!
https://t.co/t9h3sO47Mv
23- من آفات البث المباشر!
https://t.co/6rfl1W1Enq
24- بعيداً عن السياسة... بين سوريا والسودان... فجوة الأجيال:
https://t.co/uunsZ0EYBJ
25- من سمو النفس في السودان:
https://t.co/ReOaR4WBkQ
26- لقاء تلفزيوني في قناة البلد عن تجربة التحفيظ في السودان وأمور ثانية:
https://t.co/eanNpGM3DV
27- ذكريات وابتسامات مع الذكرى العطرة:
https://t.co/tsTUUUMCcL
28- السودانيون والأضاحي:
https://t.co/PxOz7hR02s
29- الأضحية وصدق الخاطر وبركات عرفة:
https://t.co/eBDtYxenhk
30- إخراج الجني من الغرفة:
https://t.co/EJow5HOJkZ
31- العيد وامتداد ناصر:
https://t.co/yOs6xLnKIt
32- هاك كلم!
https://t.co/7HF9omFMDy
33- يا زول:
https://t.co/F0pOcoY8QR
34- بركة الكرم، وتعظيم أهل القرآن... يوم قبلت (ود الفضل) البشارة!
https://t.co/5ZLfklThZU
35- مدني... بين إقامة وزيارات:
https://t.co/2tTjfSBmTj
36- شفافية وحال من أحوال الشكر!
https://t.co/0BvAGqw7fM
37- (يا سلاااام) بين الشام والسودان!
https://t.co/L6JDqnPB4z
39- بركات الخطف!
https://t.co/oXyJ9OIMw2
#بلاد_النيلين
لمن يهمه الأمر:
الأمن العام قام صباح العيد بإيقافنا بمدخل دمشق، وقدم لنا شوكولا، وعندما هممت بالانصراف طلب مني العنصر أن آخذ أيضاً لأخي وابني معي في السيارة
وكذلك كان مبتسماً معنا ولطيفاً ولم يمنعنا حتى من التصوير
هذا لأخذ العلم والاطلاع
هل وصلت سوريا لهذه الدرجة؟
سوريا إلى أين؟!
عندما تكون في قلب دمشق، وتعمل أونلاين، وتدفع المبلغ الفلاني شهريا لتفعيل باقات انترنت..
وبعد هذا تجد النت من البطيء بمكان
لا يمكنك سوى تذكر الوعود التي أطلقها وزير الاتصالات والتي تشعرك أحيانا أنها مغازلات شعبية لا حقائق على الأرض
تكلفة عالية وشبكة ضعيفة وغياب للشفافية
@amhaykal
في ذكرى الزلزال نذكر بالمطالبة بمصير المختطف لدى ميليشيات حكمت الهجري في السويداء حمزة العمارين من كوادر الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء سابقاً) خلال عمله في السويداء قبل ستة أشهر و 21 يوماً
#حمزة_العمارين
أثناء عودتنا اليوم من زيارة الأهل كنت أحدث ولدي عن مكان نسميه (الهُوَّة) وهي حفرة ضمن رأس جبل، منظرها بديع ولكنها تحتاج حذراً، وهي في أول الثنايا لمن هو قادم باتجاه دمشق،
وأحسب لو تم استثمارها بأفكار إبداعية فلعلهة مقصداً للزائرين، ولا أعلم حالياً هل يسمح الصعود لها أم لا....
في شهر رفع الأعمال إلى الله تعالى، شهر شعبان:
هذا كتاب نفيس يبين فيه العلامة الشيخ عبد الله سراج الدين الحسيني رحمه الله تعالى، مسائل مهمة منها:
- الرفع الفوري للأعمال.
- الرفع الأسبوعي والرفع السنوي.
- موانع رفع العمل.
وهذا رابط التحميل المباشر للكتاب:
https://t.co/1Oh5dJwHL2
قبل أيام حدثني صاحبي عن فتاة بعمر الشباب مصابة بفشل كلوي منذ 10 سنوات وأن وضعها وصل لمرحلة زراعة الكلى وإلا الموت.
تحمّستُ لمساعدتها عبر أحد المحسنين لكني فترتُ عن ذلك لأن المبلغ كبير ( 10 آلاف دولار).
بالأمس وأنا أسير بسيارتي في ريف دمشق قال لي صاحبي: هذا والد الفتاة المريضة.. فتوقفت للسلام عليه وسؤاله عن ابنته، فحكى لي ما يحزن القلب والله المستعان.. من أحبّ مساعدتها بكامل المبلغ فليراسلني لأربطه بهم مباشرة.
ملاحظة: أنا لا أجمع تبرعات.
@majidshingali من قلب دمشق وتحديداً ركن الدين حي الأكراد، نحمد الله تعالى على نعمه وفضله، ونرجو الله تعالى المحبة والألفة بيننا وبين كل أهلنا العرب والأكراد.
البلاد تتعافى وتنهض ولا داعي للتشويش وإرجاع الناس لمربع الدماء وتحريض الناس من خلف الأسوار.
شاهدت فيديو صادم لعناصر قسد وهي تعدم 7 أسرى حرب من جنود الجيش العربي السوري وقعوا في كمين بعد أن ضلوا الطريق فتم اعتقالهم وتقييدهم ثم تم إعدامهم بدم بارد، ويظهر بوضوح أحد الشهداء ويديه مقيدة خلف ظهره..
ظهرت وجوه المجرمين بالفيديو وعلى الدولة أن تطالب بتسليمهم ومحاكمتهم علانية وتربط موضوع تسليمهم بأي اتفاق سيجري ويُطبق
عرف من اسماء المجموعة:
عبدالله شحود
محمد إحسان سيد عيسى
طه بسام منى
أحمد حسن خطاب
أعتذر عن عرض الفيديو لبشاعته
حين لا تعرف تاريخ المنطقة وأعداءها وأصدقاءها وامتداد مساحاتها الفكرية والاجتماعية، كيف لك أن تفوز؟!
خسروا لأنهم ضد التاريخ وضد الجغرافيا مع ظلم كبير وتساهل في الدماء...
وليت من بقي معهم يعقل ويتفكر فالبلاد بحاجة أهلها نحو البناء والتعمير لا الدمار والدماء والسجون.
لماذا خسرت قسد؟!
حين تسجن نساء وأطفالاً وأنت تدعي (الديمقراطية) والدولة الحديثة المدنية؟
بماذا اختلفت عن نظام بشار وأبيه؟
حين ترى العالم يتقدم نحو القرية الواحدة ومفاهيم الذكاء الاصطناعي والإعلام الجديد وأنت محشور بأفكار اشتراكية متهالكة ونظرية القائد الرمز
التي تبناها سابقاً حزب البعث السوري مع حافظ الأسد ونقله لموقع قدسية!
واليوم لا حافظ ولا ابنه ولا تماثيلهما ولا صورهما في سوريا.
ولكنهم لم يتعظوا ويغيروا تلك الأفكار.
حين تكون القيادة في دمشق شابة فتية مرنة وأنت تضع في قيادتك العجائز وكبار السن وأصحاب الرأي الصلب والموقف المتشنج!
@IslamZebari هذه النتيجة المنطقية عندما تخالف الفكر والمنطق وقراءة الواقع وتعتمد على أفكار اشتراكية مضى وقتها، وفي صف القرار كبار سن وعجائز.
أدعوك لقراءة مقالة عن أثر المهندسين والمحامين بين الصين وأميركا في سرعة الإنجاز والتقدم، وربطها مع القيادات الشابة في دمشق والهرمة في قسد.