أتقدّم بالشكر لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لوضعه قضية السلام في السودان ضمن أولويات زيارته للولايات المتحدة الأمريكية. كما نشكر الرئيس دونالد ترامب على إدراج قضية السلام في السودان ضمن أولوياته، فذلك مهم لسلام السودان وسيكون عنصر دفع إيجابي لإنهاء هذه الحرب، وبالضرورة الكارثة الإنسانية المرافقة لها.
نحن إذ نحثّهما على ممارسة أقصى درجات الضغط الدبلوماسي على أطراف النزاع لتنفيذ مخرجات اجتماع دول الرباعية وبيانها الذي وضع خارطة طريق لوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر، ومن ثم الشروع في عملية سياسية تنهي هذه الحرب وتؤسّس لسلام دائم ومستدام يجبر الضرر، وينهي المظالم، ويعيد بناء السودان على أسس عادلة.
الهدنة الإنسانية خطوة في طريق السلام
بعد أكثر من عامين على اندلاع الحرب الإجرامية، التي لم يحصد منها الشعب السوداني سوى الموت والخراب، باتت الهدنة الإنسانية واجباً أخلاقياً ووطنيا قبل أن تكون استحقاقاً للمروعين والنازحين والمهجرين. فالحرب التي توحشت بلا كوابح تنذر، بعد مأساة الفاشر، بامتداد نيرانها إلى مدن جديدة، وبتكرار الفواجع على مجتمعات لم تعد تحتمل.
على طرفي النزاع تحكيم صوت الضمير والوطن، التوقيع على اتفاق الهدنة الإنسانية فوراً ودون تأخير، لرفع المعاناة عن إنسان هذا البلد الذي يتطلع إلى خبر سلام يهديء روعه، ويشتاق إلى لحظة يسكت فيها دوي السلاح.
لتكن الهدنة بداية طريق نحو وقف الحرب وإنقاذ السودان.
#SaveSudan
#StopTheWar
#انقذوا_السودان
#لازم_تقيف
تسجيل لقاء م. خالد عمر يوسف @KHOYousif نائب رئيس الحزب والقيادي في تحالف قوى الثورة "صمود" مساء أمس السبت الموافق 01 نوفمبر 2025م للحديث حول تطورات الاوضاع في #السودان.
#SaveSudan
موافقة الجيش والدعم السريع على هدنة انسانية هي خطوة يجب دعمها في اتجاه وقف الحرب نهائياً .
يجب حشد الجميع لتأييد هذه الخطوة والتصدي للاوباش الذين سيسعون بكل تأكيد لافشالها لان هذه الحرب بالنسبة لهم المائدة التي يترزقون منها ولن يشبعوا من سفك الدماء ابداً .
خطوة نحيي عليها الطرفان
*كفى حرباً .. فهذه الحرب لم تجلب سوى العذاب والشقاء لشعبنا الذي يستحق أن يعيش بسلام وكرامة.*
*أوقفوا الحرب الآن … لا مزيد من الدماء، لا مزيد من الألم، لا مزيد من الخراب.*
#SaveSudan#StopTheWar#انقذوا_السودان#لازم_تقيف
*عامان ونصف من الجحيم عاشها شعبنا تحت نار حربٍ إجرامية، حصدت الأرواح، ودمّرت المدن، وشرّدت الملايين. عامان ونصف من الموت والدمار والجوع والمرض والفقر، أُجبر فيها الناس على ترك بيوتهم، ودفن أحبّتهم في أرضٍ غريبة ليست أرضهم،
#SaveSudan#StopTheWar#انقذوا_السودان#لازم_تقيف
وتحولت القرى والمدن العامرة إلى رماد وذكريات.*
*كل يوم تمضي فيه هذه الحرب، تزداد بشاعةً ووحشية، وآخر فصولها ما جرى في الفاشر عقب سيطرة الدعم السريع على المدينة من انتهاكات مروّعة ارتُكبت بحق المدنيين العُزّل.*
#SaveSudan#StopTheWar#انقذوا_السودان#لازم_تقيف
دعاة الحرب هم قوم جمعت فيهم كل مساوئ الطباع وأولها أنهم جبناء. يتبنون خيارات لا يمتلكون شجاعة تحمل تبعاتها، فيهربون من ذلك بإلصاق بؤس اختياراتهم بمن خالفوهم الرأي.
تراهم يتقافزون فرحاً بأنه "لا جدة لا جدادة" حين انهيار منابر الحلول السلمية، ويتغنون لصانع الكباب حين يهاجم الطيران منطقة ما، وينشرون صور جثث قتلى وهم سعداء ب"بل العدو"، وبمجرد انقلاب الآية يذرفون دموع التماسيح الكاذبة على الانتهاكات، والتي من شدة لؤمهم ينسى بعضهم كتابة حرف عنها وهو في عجلة لملاحقة دعاة السلام "ليه ما ادنتوا ؟ ادانتكم دي ما شديدة لازم تزيدوها؟ ادانتك ما من جوة قلبك كده انا عارف؟"
يا ايها المنافق داعية الحرب، انت لست في موقع أخلاقي يسمح لك بالحديث عن الانتهاكات او التباكي عليها. انت تستخدمها كوقود لحربك القذرة ولا تعنيك دماء الناس واعراضهم في شيء. انت شريك فيها بقلمك المجرم الذي يحض على الحرب من مكانك الآمن. أنت جبان لم تذهب لحمل السلاح في الحرب التي تدعو لها، ولم تقوى على تحمل تبعات موقفك المخزي الملطخ بالدماء، فاصمت وكف لسانك عن أرواح الناس التي أزهقت عبثاً دون طائل.
اما نحن فثابتون ها هنا لن نتزحزح عن موقفنا شبراً. رفضنا هذه الحرب منذ لحظتها الأولى واعتزلنا فتنتها. لم نخض في دم إنسان أو عرضه. تحملنا بجلد صعوبة ان تختار التعقل في زمان الجنون، والتهذيب في زمان البذاءة. لم يزغ بصرنا عن حقيقة هذه الحرب ومن اشعلها ومن يتكسب منها، قلناها مراراً انها حرب طويلة ولن تحسم بالسلاح لذا فان الطريق الأقصر والأسلم هو السلم لا القتال. نعلم ان الحرب منتنة، وان استمرارها لن يجعل سماء بلادنا تهطل وروداً، بل ستسقط حمماً تحرق الأخضر واليابس.
الحديث عن تبعات الحرب الثقيلة دون فعل لايقافها غير كافي، من كانت نفسه تأبى موت وتشرد وعذابات الناس بحق، فليعمل ويدعو لوقف الحرب فهذه الدعوة ليست فرض كفاية اذا قام بها البعض سقطت عن البقية. هي فرض عين تثاقل الكثيرون عن اداءه فاخلوا الساحة لثلة من الناس نشرت البذاءة وفاحش القول وجرمت الدعوة للسلام واحتفت بالقتل والدمار. هذا الكرب العظيم الذي تعيشه بلادنا يمكن أن ينجلي سريعاً اذا ما حولنا طاقة الألم التي تعصف بها لعمل جاد لإحلال السلام اليوم قبل الغد.
قمة الجنون هي الدعوة للسير في طريق استمرار الحرب وانتظار نتيجة مختلفة عما نعيشه اليوم.
التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة "صمود"
تصريح صحفي
ندين بشدة، انتهاكات الدعم السريع الموجهة ضد المدنيين، في مدينتي الفاشر و بارا و القرى المحيطة بهما، والاستهداف الممنهج لهذه القوات لمدنيين أبرياء، لا صلة لهم بحرب التوحش التي تدور رحاها المميتة بين الجيش السوداني والدعم السريع.
إن استهداف قوات الدعم السريع للمدنيين العزل بالقتل والتهجير، وقتل عشرات المدنيين الأبرياء في الفاشر و بارا و المناطق المحيطة بها بدواعي تعاونهم مع هذا الطرف او ذاك، يمثل جريمة كبرى، وانتهاك جسيم لحق المدنيين في الحياة، وللشرائع والقوانين الدولية ذات الصلة، كما أنها تشكل انتهاك جلي لاتفاقيات جنيف، لا سيما الاتفاقية الرابعة المحددة لحماية المدنيين في وقت الحرب.
و نؤكد أن المجازر التي ترتكب ضد المدنيين في اقليمي دارفور وكردفان، ومعاملتهم بطريقة وحشية، و مهينة للكرامة الإنسانية استناداً على اتهامات جزافية، تمثل جرائم حرب، يجب أن تتوقف بشكل فوري، و يقدم مرتكبوها للعدالة لمحاسبتهم على ما ارتكبوه من جرائم يندى لها جبين الانسانية، كما ندعو قيادة قوات الدعم السريع الى ضبط منسوبيها في مناطق سيطرتهم و الالتزام الصارم بالقانون الدولي الانساني.
الناطق الرسمي باسم "صمود" جعفر حسن عثمان
27 أكتوبر 2025 م
لماذا لا تصدق بورتسودان مع جمهورها؟
المنظر السيريالي الذي غطى الساحة السياسية في الأيام الماضية، مثير للشفقة بحق وحقيقة. فقضية الحرب والسلام قضية جادة تمس أرواح وحياة كل أهل السودان، وهو ما يتطلب منهجاً مختلفاً يخرج من التباري في الكذب والمزايدات والخطابات الغوغائية التي لن تزيد الوضع في بلادنا إلا خبالا!
الحقيقة التي لا جدال حولها هي أن هنالك مفاوضات غير مباشرة تجري هذه الأيام للوصول لهدنة إنسانية، وفق خطة الرباعية التي أعلنتها في 12 سبتمبر الماضي، والتي وافق طرفا النزاع على التعاطي معها. هذا الأمر ليس سراً وقد سبقه لقاءات للمستشار الأميركي مع قائدي الجيش والدعم السريع، وأعلن عنه بوضوح عقب زيارة البرهان للقاهرة، حيث ورد في بيان الرئاسة المصرية الآتي:
"وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول أهمية الآلية الرباعية كمظلة للسعي لتسوية الأزمة السودانية، ووقف الحرب، وتحقيق الاستقرار المطلوب، حيث أعرب الرئيسان عن التطلع لأن يسفر اجتماع الآلية الرباعية الذي سوف يعقد في واشنطن خلال شهر أكتوبر الجاري عن نتائج ملموسة بغية التوصل لوقف الحرب وتسوية الأزمة."
ما ورد في نص هذا البيان منذ 10 أيام واضح ومعلن، عليه فإن الحديث عن أن واشنطن لا تحتضن مباحثات لايقاف الحرب، وأن ما يجري هنالك هو حوار بين بورتسودان وواشنطن هو ادعاء لا أساس له، ولا يحترم عقول الناس ولا يصدق معهم.
عوضاً عن أن تصارح سلطة بورتسودان مكوناتها وجمهورها اختارت أن تتقافز بين قصص تتحور كل يوم في شكل مختلف. بدأت بالرسائل المضطربة لقائد الجيش الذي قال بأنه لا تفاوض، ثم أردف في ذات الخطاب أنهم مع التفاوض وفق رؤية حدد مرتكزاتها. ثم انتقل المشهد لبيان مجلس سيادة سلطة بورتسودان الذي نفى كلياً حدوث أي تفاوض، ثم انتقل لبيان خارجية بورتسودان الذي كشف عن ان وزيرها في واشنطن "لحوار مع الجانب الامريكي"، وهو أمر عجيب! اذ أنه اذا كان الأمر كذلك لماذا سافر سراً، ولم يعلن ذلك مسبقاً وكشف عنه بعد أن تكاثرت الأخبار عما يدور في واشنطن؟!
تتحاشى بورتسودان الحديث بصراحة عن التفاوض لثلاثة أسباب رئيسية في تقديري:
١- التعبئة الكبيرة التي قامت بها وسط جمهورها بأنها لن تفاوض أبداً، وشيطنة فكرة التفاوض نفسها وكل من ينادي بها. هذه التعبئة صعبت مهمتهم في الانتقال المفاجئ لمربع الانخراط الفعلي في التفاوض.
٢- إخفاء الرغبة المستحكمة لقادة معسكر بورتسودان بألا تنتهي الحرب إلا بإقرار نظام عسكري يضمن استمرار قادتها في السلطة، وهو أمر بدأت تكشف عنه تدريجياً هذه الأيام في كتابات منسوبيها المغلفة بشعارات "الدولة والسيادة والشرعية"!
٣- النفوذ المتزايد للمؤتمر الوطني وحركته الإسلامية داخل معسكر بورتسودان، وعدم رغبتهم في وقف الحرب مطلقاً لأنهم يتكسبون منها ويراكمون سلاحاً ونفوذاً لم يتح لهم بعد الثورة، وعليه فإنهم سيخربون أي مسار سلمي بغض النظر عن محتواه، فاستمرار الحرب غاية في حد ذاته لهذه الجماعة.
المخرج من هذه الدوامة واضح للغاية ولا يجب اضاعة الزمن في الالتفاف حوله. من الأوفق لسلطة بورتسودان أن تصارح جمهورها بالانخراط في التفاوض، وهو مسار معقد وصعب وليس مفروشاً بالورود. كما عليها أيضاً مصارحة الشعب السوداني والعالم بتصورها حول سودان ما بعد الحرب، فهذا شأن عام وليس خاص، ويجب ان يكون النقاش حوله في الهواء الطلق. اخيراً فإن غالب أهل السودان يتوقون ليوم ينتهي فيه هذا الكابوس وتعود حياتهم لطبيعتها، وقد وضح جلياً ان طريق السلام يصعب السير فيه بسبب الأشواك التي يزرعها المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية باستمرار، مواجهة هذه المجموعة الإرهابية وفضح مخططاتها واضعاف قدرتها على التخريب، هو من متطلبات بلوغ السلام الشامل والعادل ووقف شلالات الدماء في بلادنا، هذا الواجب يجب ان يضطلع به كل راغب في إنهاء الحرب، فبغير وضوح الرؤية حوله ستظل بلادنا تغرق في هذه الدوامة الإجرامية لوقت طويل.
https://t.co/yWc8ZK0Hla
الحقيقة الناصعة التي لا يمكن إخفاءها بغربال الأكاذيب، أن هدف هذه الحرب الأساسي هو دفن ثورة ديسمبر ومحوها من الذاكرة والانتقام من كل ما له علاقة بها، واختراع روايات كاذبة هدفها ترسيخ سلطة العسكر وعودة النظام السابق.
هذا التسجيل واحد من شواهد لا تعد ولا تحصى على هذا الأمر الذي لا ينكره من أراد الصدق مع نفسه ومع الناس. ها هي اكتوبر التي كانت صرخة شعب ضد الدكتاتورية تلقن للأجيال الجديدة بصيغة لا تمت للحقيقة بصلة، كيف لا ونحن في زمان صار الكاذب فيه بطلاً، وصار قول الحق خيانة وعمالة.
لن نقف عن فضح حرب الباطل هذه أبداً، متسلحين ب"أكتوبر لن نرجع شبراً" كما تغنى بذلك مبدعيها الذين اسهموا في تشكيل وجدان أجيال شبت على التوق للحرية ومقاومة الاستبداد.
بدأت في واشنطن مفاوضات غير مباشرة، بين الجيش والدعم السريع، برعاية وزارة الخارجية الأمريكية ضمن مسار الرباعية.
العودة إلى التفاوض خطوة تستحق الإشادة، وتفتح باب الرجاء، لشعبنا المكتوي بنار الحرب، في أن يعلو نداء العقل على صوت البندقية.
نرجوها بدايةً جادّة لعملية وطنية شاملة تضع حداً للحرب والكارثة الانسانية، وتمهد الطريق للتوافق على أسس بناء وطنٍ جديد - معافى من خطايا الماضي وخيباته - يسع الجميع بشروط الحياة الكريمة.
نُقدِّر جهود التيسير الخارجية ونرحب بها، غير أن الخلاص من الأزمة يبقى مسؤولية السودانيين أنفسهم، عبر رفضهم لدعوات استمرار الحرب لصالح خيار الحل السياسي السلمي.
لا اعتقد ان التاريخ سجل في اي لحظة من لحظاته ان هناك دولة او مجتمع او مكان وصل الى هذه الدرجة من الانحطاط والسفالة والظلم والعهر والاجرام كما حال السودان اليوم .
بلد وسخة
كتبت شقيقة المحامي بكري الاستاذه سهام منصور✍🏽
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الي عموم اهل بكري ( ال الحويرص وال محمد حمزة الحسين) واهل سنجة جميعا كل من يعرف المحامي ابو بكر منصور،
يعلم الجميع ما مرّ به من محنة بعد أن اختار البقاء إلى جانب والده وأسرته في أصعب الظروف، حين آثر الثبات على الهروب، وقال كلمته:
> "أنا ما عملت حاجة أهرب منها، أنا قاعد عشان أبوي وأخواتي."
بكري لم يكن يومًا ساعيًا وراء مصلحة شخصية، بل كان عونًا وسندًا لأهله وجيرانه، خدم الكبير والصغير، وسعى لمساعدة الناس في وقتٍ كانت فيه الحاجة شديدة.
العيادة التي فُتحت في سنجة لم تكن لمكسب مادي، بل كانت مبادرة إنسانية لعلاج المرضى في ظل انعدام الدواء، وتحت إشراف طبي كامل.
ورغم وضوح الحقائق وشهادات الشهود — حتى شهود الاتهام — بأن بكري لم يتعامل مع أي جهة مسلحة، ولم يُضبط بحوزته سلاح أو جهاز اتصال أو أي دليل على الاتهامات،
صدر بحقه حكم السجن المؤبد أولاً، ثم الإعدام بعد الاستئناف، اعتمادًا على مستندات مجهولة المصدر تحت بند "سري للغاية"، لا تحمل توقيعًا أو جهة إصدار واضحة.
هل يُعقل أن يُحكم على إنسان بالإعدام بناءً على أوراق مجهولة دون بينة أو دليل؟
هل أصبح فعل الخير في هذا الزمان جريمة؟
نحن نؤمن بعدل الله، ونثق أن الحق سيظهر، مهما طال الزمن.
اللهم احفظ بكري منصور، وفك أسره، وأرنا في كل ظالم قدرتك وعدلك.
اللهم لا تحملنا ما لا طاقة لنا به.