يا شباب..
نبغى افكار جديدة لصدقات جارية تدوم لفترات طويلة جداً جداً بعد وفاة الشخص..
يعني اهم شيء الديمومة بدون تكلفة او تكلفة بسيطة وكيف تضمن سداد هذه التكاليف.
"هذه المقاطع التي تستحق المشاهدة" وتستحق أن تنشر في جميع وسائل التواصل الاجتماعي
ما شاء الله..
الشبل الموفق محمد فلاته لم يتجاوز السابعة ويحمل #القران الكريم في صدره.
نسأل الله 🤲 العلي العظيم أن يبارك فيه وفي من رباه على القرآن الكريم.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
الشيخ الدكتور عاصم اللحيدان - وفقه الله - يبدأ القيام في مسجده (جامع الشيخ عبدالرحمن بن محمد العواد - رحمه الله -) بحي السلام الساعة 12 وينتهي الساعة 3.30 فجرًا ..
وهو في الختمة الثانية والمسجد ممتلئ بالمُصلّين، وأغلبهم مِن الشباب - بحمد الله -.
#متداول
شخص يتحدث:
صراحة صارت ظاهرة منتشرة بالمطاعم والمقاهي،تجي تأكل وتلقى موسيقى عالية ومزعجة.
ما أشوف فيها أي إحراج لو طلبت منهم يخففون الصوت، بالنهاية جاي أرتاح وآكل بهدوء.
سؤال للمتابعين:
هل توافق؟ ولا تشوف الموسيقى جزء أساسي من التجربة
هل سبق غيرت مطعم أو مقهى بسبب ارتفاع صوت الموسيقى؟
*ليتنى لم انشغل إلا بالقرآن*🌙
• «ليتني كنت اقتصرت على القرآن».
-سفيان الثوري.
• «وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن».
-ابن تيمية.
• «والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله ، فمَن أحب القرآن؛ فقد أحب الله ، افقهوا ما يقال لكم».
-سفيان بن عيينة.
• «اقرءوا القرآن ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة ؛ فإن الله لا يعذب قلبا هو وعاء للقرآن».
-أبو أمامة الباهلي.
• «إذا أردتم العلم ؛ فانثروا القرآن ، فإن فيه علم الأولين والآخرين».
-ابن مسعود.
• «إن البيت الذى يتلى فيه القرآن اتسع بأهله وكثر خيره وحضرته الملائكة وخرجت منه الشياطين ، وإن البيت الذي لايتلى فيه كتاب الله عز وجل ضاق بأهله وقل خيره وخرجت منه الملائكة وحضرته الشياطين».
-أبو هريرة.
• «ومما رفعني الله به القرآن».
-الأعمش.
• «والله ما دون القرآن من غنى ولا بعده من فاقة فقر».
-الحسن البصري.
• «كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي ، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء».
-أحد السلف.
• «أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه ؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ».
-إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي موصيا الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم.
• «فرأيت ذلك وجربته كثيراً ، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير ، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي».
-الضياء.
• «إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار».
-الحسن بن علي.
• «لو طهرت القلوب ؛ لم تشبع من قراءة القرآن».
-عثمان بن عفان.
• «لا تهذوا القرآن هذَّ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل ؛ قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم آخر السورة».
-ابن مسعود.
• قال رجل لأبي بن كعب: أوصني؛ قال:
«اتخذ كتاب الله إماماً، وارض به قاضياً وحكماً؛ فانه الذي استخلف فيكم رسولكم، شفيع، مطاع، وشاهد لا يتهم، فيه ذكركم، وذكر من قبلكم، وحكم ما بينكم، وخبركم، وخبر ما بعدكم».
• «القرآن بستان العارفين، فأينما حلوا منه حلوا في نزهة».
-محمد بن واسع.
• «عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم؛ وأحدث الكتب عهداً بالرحمن».
-كعب الأحبار.
• «{وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} هم أهل القرآن».
-كعب الأحبار.
• «ما الأنس بالله؟»
قال : «العلم والقرآن».
-ذو النون.
• «تفقدوا الحلاوة في ثلاث: في الصلاة، وفي القرآن، وفي الذكر؛ فإن وجدتموها، فامضوا و ابشروا، فإن لم تجدوها، فاعلم أن بابك مغلق».
-الحسن البصري.
• «اعمروا به قلوبكم واعمروا به بيوتكم يعني القرآن».
-قتادة.
• «إن هذه القلوب أوعية ؛ فاشغلوها بالقرآن ، ولاتشغلوها بغيره».
-ابن مسعود.
• «عليكم بالقرآن فتعلموه وعلموه أبناءكم فإنكم عنه تُسألون وبه تجزون وكفى به واعظاً لمن عقل».
-عبد الله بن عمر.
• «إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك».
-ابن القيم.
*اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك* 🤍🌙
الذي يسير في طريق حِفظ القرآن الكريم، قد اختار طريقًا طويلًا…
طريقًا مليئًا بالتعب، والنِّسيان، والخوف، والمراجعة المستمرة.
ومن أصعب اللحظات في هذه الرحلة:
أن تُراجع وجهًا كنت تحفظه بإتقان، ثم تفاجأ بأنك قد نسيته!
لكن لا تدع الهمّ يثقل قلبك؛
فالنِّسيان جزء من قدر الله في طريق الحفظ..
قال تعالى:
{سَنُقرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰ .. إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ}
[الأعلى: 6–7]
ليس النسيان دليلاً على ضعفك،
بل هو دليل على حاجتك الدائمة إلى ربك.
فالله يحب القلب الذي يعود إليه دومًا،
لا الذاكرة التي لا تنسى.
ولست وحدك في هذا الطريق يا صاحبي!
النِّسيان لا يُهزَم إلا بالمراجعة المنتظمة..
وقد قال النبي ﷺ:
"تَعَاهَدُوا هَذَا القُرآنَ، فَوَالَّذِي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا"
فلا تقل: "أنسى كثيرًا"، بل قل: "لا أتعاهد بما فيه الكفاية".
ركِّز على مراجعتك أنت،
قد تكون أبطأ من غيرك،
لكن الطريق إلى الله لا يُقاس بسرعة السير،
بل يُقاس بصدق النية وثبات القلب.
فليكن حفظك لله، لا من أجل الشيخ،
ولا من أجل المسابقة،
ولا لأجل المديح.
"إنما الأعمال بالنيّات"
والنيّة الصادقة تُثبّت القلب، وتشرح الصدر،
وتزيد البركة في الوقت والعقل.
طهّر قلبك… يثبت فيك القرآن.
وإذا نسيت، فقل:
"رَبَّنَا لَا تُزِغ قُلُوبَنَا بَعدَ إِذ هَدَيتَنَا، وَهَب لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحمَةً"
أهم ما في الحفظ هو المراجعة.
تقول: "ليس لدي وقت"؟
اقرأ في المواصلات، قبل النوم، بعد الصلاة…
فالقرآن لا يُحفظ بوجود الفراغ، بل بقوة الإرادة.
أعلم أن حافظ القرآن يحمل همًا كبيرًا:
همّ أنه لا يستطيع المراجعة كما يجب،
وهمّ أن رفاقه يحفظون أكثر منه،
وهمّ الخوف من النسيان عند التسميع والإحراج.
لقد رأيت حفّاظًا كُثُر،
وأقول لك: الذين ثبتوا،
لم يكونوا أقوى الناس ذاكرة،
ولا أسرعهم حفظًا.
الذين ثبتوا، هم الذين بكوا إذا نسوا،
ودعوا، ورجعوا، ثم أكملوا الطريق.
وفي وسط هذا الطريق؛
هناك من حولنا لا يحتاج إلى النصيحة فقط،
بل يحتاج إلى السند.
أقول لكل شيخ ومعلمة،
حين يأتيك من يقول: "أشعر أنني لا أفلح"،
فهو لا يحتاج درسًا في فضل الحفظ،
بل يحتاج حضن صبر، وكلمة تقول له:
"أنا أصدق أنك ستثبت… ولن أتركك وحدك".
ليس المهم كم تحفظ،
المهم أن تستمر في الحفظ،
وتثبت على الطريق،
فالثبات هدية من الله، يُعطيها لمن صدق.