﴿قُل أَذلِكَ خَيرٌ أَم جَنَّةُ الخُلدِ الَّتي وُعِدَ المُتَّقونَ كانَت لَهُم جَزاءً وَمَصيرًا﴾
«ما أحسنَ التقوى سبيلًا إلى جنة المأوى التي يُجزى بها المتقون على صالح أعمالهم، ويصيرون إليها بعد ذهاب دنياهم!»
تلاوة بلمحات حجازية من سورة الفرقان، للشيخ د.#الوليد_الشمسان
لما سمع موسى عليه السلام ما هم به فرعون من قتله استعاذ بالله تبارك وتعالى فعصمه الله منه ﴿وَقالَ موسى إِنّي عُذتُ بِرَبّي وَرَبِّكُم مِن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤمِنُ بِيَومِ الحِسابِ﴾ ..
#سعود_الشريم
"فطوبى لمن جوَّع نفسه وأظمأها، وترك شهوةً حاضرة
لموعد غيبٍ لم يره، وطوبى لمن ترك طعامًا ينفد في
دارٍ تنفد، لدارٍ ﴿أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها﴾".
صيام يوم عاشوراء | د. #أحمد_بن_طالب
الشِّركُ أعظمُ ما يُنهى عنه، وأشدُّ ما يُؤمرُ العبدُ بالتبرُّؤ منه ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ #بدر_التركي من صلاة العشاء 9 محرم 1448هـ.
هدّد بأن تركيا لن تحمي إدلب ..
فانتصرت إدلب..
فمن يحميك اليوم من عدل الله .. !!
نحن لسنا طائفـ.ـيين.. فغداً محاكمة مفتي السنّة في عهد المخلوع
المتملق ، المحابي.. #أحمد_حسون#إدلب#تركيا#خيانة
دمشق تحت النار: لماذا تُستنزف العاصمة بـ 17 حريقاً في يوم واحد؟ 🔥🚒
شهدت دمشق يوم الثلاثاء، 23 حزيران، يوماً استثنائياً من الاستنفار الأمني والخدمي، حيث وجدت فرق الدفاع المدني السوري في مديرية الطوارئ نفسها أمام "ماراثون" حقيقي لإخماد 17 حريقاً اندلعت في أماكن متفرقة من العاصمة.
هذا الرقم ليس مجرد إحصائية، بل هو ناقوس خطر يطرح تساؤلات جدية: هل نحن أمام موجة من الإهمال البشري، أم أن دمشق تُستنزف يومياً بممارسات تخريبية تُنهك بنيتها التحتية وتستنزف مواردها المحدودة؟
المشهد الميداني: خريطة الحرائق
توزعت الحرائق على رقعة جغرافية واسعة، مما ضاعف من الضغط على كوادر الإطفاء، وتنوعت أسبابها بين أعطال كهربائية، وإهمال في التعامل مع النفايات والأعشاب الجافة:
🚨 حرائق ذات طابع تقني وتجاري (تهديد مباشر):
كلية الهمك: حريق داخل إحدى القاعات (ماس كهربائي).
شارع بغداد: احتراق سيارة (ماس كهربائي).
المزة: حريق محل تجاري.
🔥 حرائق الأعشاب والأخشاب (انتشار سريع):
منطقة دمر: حريق أعشاب وأشجار + حريق أخشاب.
منطقة الأمين: حريق أعشاب.
حي القابون: حريق أعشاب.
منطقة الزبلطاني: حريق أعشاب.
حي الورود: حريق أعشاب.
المتحلق الجنوبي: حريق أعشاب.
دمشق القديمة: حريق أعشاب.
🗑️ حرائق النفايات (مؤشر على سوء الإدارة والإهمال):
حي القابون: حريق قمامة.
حي الشعلان: حريق قمامة.
منطقة الدحاديل: حريق قمامة.
منطقة الأمين: حريق قمامة.
شارع الثورة: حريق قمامة.
منطقة الزبلطاني: حريق قمامة.
لماذا تُستنزف دمشق؟
إن وقوع 17 حادثاً في 24 ساعة فقط يضعنا أمام واقع مرير. سواء كانت الحرائق ناتجة عن الإهمال الفردي في التخلص من النفايات، أو التقصير في الصيانة الكهربائية، أو حتى أعمال تخريبية متعمدة، فإن النتيجة واحدة: استنزاف يومي لجهود فرق الطوارئ وتشتيت إمكانيات الدولة.
هذا التكرار اليومي يطرح سؤالاً ملحاً على كل مواطن ومسؤول في العاصمة:
إلى متى ستظل دمشق تدفع ضريبة الفوضى؟ وهل حان الوقت لتشديد الرقابة وفرض عقوبات رادعة تحمي ما تبقى من قلب دمشق؟
هل تعتقد أن الحل يكمن في تغليظ العقوبات على مسببي هذه الحرائق، أم أن المشكلة أعمق وتتعلق بضعف البنية التحتية والخدمات العامة؟