( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )
لا تعجّل بحوائجك قبل وقتها، فيتألم قلبك ويضيق صدرك ويغشاكَ القنوط... فبعـض الدعـوات الجميلـة لا تُستجاب فـي لحظتها
ولكن الله لا ينساها.
الدعاء حبل وصلٍ بينك وبين خالقك فلا تقطعه.
#ساعه_استجابه
من لطف ربك أنه لن يصيبك في الحياة إلا ماتستطيع تحمله..
فلا تضخم الحِمل بالتفكير اليائس ..
بل استشعر عناية ربك ولطفه بك..
فطالما ربك سبحانه مطلع على حالك فلستَ ضعيفاً ، ولست منكسراً ..
وما دمت مطمئن ومتوكل على ربك فأنت بأمان عظيم ، مهما حصل .
حسن ظنك بالله ...
سيطغى على كل شيء سيءٌ حولك حتى انك لن تراهُ سيئًا بل حسن ظنك بالله يمنحك راحة بال لايمكن وصفها فلا تسلم نفسك للقلق وكثرة التفكير في أمور لاحول لك فيها ولاقوة
كثيرٌ من لُطفِ اللّٰه يختبِئ خلف ما تلاقيه من صعوبات في تفاصيل حياتك اليومية فكُن مطمئنا راضياً عن تدابير الله لك فكل ما تُحبه وتتمناه سيأتي لكن في الوقت المناسب وبغاية من الرحمة واللطف.
دعاء #الاسم_الأعظم الذي إذا دُعي الله به أجاب، وإذا سُئل به أعطى.
-(اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد).
-(اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم).
من سنن الله في الخلق :
أن اليسر مع العسر ..
وكلما اشتدت الأزمة اقترب الفرج..
وكلما اشتد ظلام الليل اقترب نور الصباح ..
والزمن لايرجع للوراء .. وكل يوم يمضي يقربك إلى فرج ربك سبحانه ..
والمتفائل الذي يُحسن الظن بربه فرصته في السعادة أكبر .
والآخرة خير،وأبقى..
أبق هذا المعنى العظيم حياً في قلبك.
فكلما كانت الآخرة هي الهم الأول،كبرت أهداف الآخرة،وهانت عليك آلام الدنيا،وصغر لديك مايفوتك منها.
هم الآخرة يدفعك للعمل،ويجعله يسيراً عليك مقدَّماً على كل شيء.
من اليوم فصاعداً قدم مرضات الله على كل شيء وانظر كيف تتغير حياتك.