@fahdalruqi الصدق بدون مجاملة اثنينهم سالم وبريكان نقص على المنتخب الشوط الثاني
لو طلع سالم الشوط الثاني ونزل مندش وطلع البريكان ونزل الحمدان .. راح نفوز على الأورغواي بسهوله وممكن نسجل هدف ثاني وثالث خصوصا انهم فتحو ملعبهم قدامنا يبون التعادل وكانت فرصه للمرتدات .. لكن المدرب ماتوفق
@alfheedA من طول الكلام رحت لاخر سطر لقيت كلمتين ( لاعب بحجمه ) الدون عالمي ولا يستحق غير العالمي .. فسيتوج باذن الله بداية الأسبوع القادم ببطوله آسيويه ونهايته ببطولة الدوري بحول الله
وخليكم فرحانين بالتعادل مع كبير الرياض واقيمو الاحتفالات فالنصر متابعينه حول العالم اكثر من مليار 💛💙💛
هل يمكن سداد الإيجار قبل موعد الاستحقاق ؟
▪️يمكن سداد الدفعة الإيجارية الأولى عبر نظام سداد باستخدام رمز المفوتر (153) في حال كان العقد مسجلًا
▪️يمكن الدفع عبر (مدى – Apple Pay) عندما يكون العقد نشط، سواء في تاريخ إصدار الفاتورة أو قبله
منصة إيجار
استقبل سعادة محافظ المزاحمية الأستاذ عبدالرحمن الغملاس في مكتبه اليوم مدير مستشفى المزاحمية العام الأخصائي سعد بن ماجد ال شريدة وذلك عقب صدور قرار الرئيس التنفيذي لتجمع الرياض الصحي الأول بتكليفه مديراً لمستشفى المزاحمية. وقدّم "الغملاس" التهنئة له بهذه المناسبة وعلى هذه الثقة مطالبًا بمضاعفة الجهود والاستمرار في تطوير الخدمات الصحية المقدمة وصولاً إلى تقديم أوجه التعاون بين الجهات وبما يحقق رضا وتطلعات المستفيدين من الخدمات الصحية ويتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
بين الهزيمة والفرصة: كيف يعيد المنتخب السعودي تعريف نفسه قبل كأس العالم
الهزيمة الثقيلة أمام مصر لا تُقرأ فقط كرقم على لوحة النتائج، بل كمرآة تعكس اختلالات أعمق في البنية الفنية للمنتخب. ومع اقتراب FIFA World Cup خلال ثلاثة أشهر فقط، فإن الوقت لم يعد يسمح بالتحليل العاطفي أو جلد الذات، بل يفرض نمطًا مختلفًا من التفكير: تفكيرًا يقوم على الواقعية التنفيذية، لا المثاليات المؤجلة.
الحقيقة التي يجب الاعتراف بها بوضوح هي أن المنتخب السعودي لا يعاني من “غياب الموهبة” بقدر ما يعاني من غياب المنظومة التي تُحوّل الموهبة إلى تأثير داخل الملعب. الفارق الذي ظهر في المباراة لم يكن فارق أسماء، بل فارق تنظيم تكتيكي (Tactical Discipline)، وفارق جودة تنفيذ (Execution Quality)، وفارق عقلية تنافسية (Game Mentality). هذه عناصر لا تُشترى، لكنها أيضًا لا تحتاج سنوات لإصلاحها—بل تحتاج قرارًا واضحًا وإدارة صارمة خلال فترة قصيرة.
في كرة القدم الحديثة، لم يعد الاستحواذ البطيء أو الاعتماد على المهارات الفردية كافيًا لصناعة الفارق. ما يميز الفرق الكبرى اليوم هو قدرتها على إدارة لحظات التحول: من الدفاع إلى الهجوم، ومن الهجوم إلى الدفاع. المنتخب السعودي، في صورته الحالية، يُظهر هشاشة واضحة في هذه النقطة تحديدًا، حيث تتسع المسافات بين الخطوط، ويتأخر الارتداد، وتضيع الهوية الجماعية لصالح محاولات فردية متقطعة—even مع وجود لاعب بحجم Salem Al-Dawsari، الذي لا يمكن لأي منظومة مختلة أن تُحمّله عبء الإنقاذ وحده.
لكن، وعلى عكس الانطباع السائد، فإن ضيق الوقت لا يعني استحالة الإصلاح. بل على العكس، يفرض نوعًا مختلفًا من الحلول—حلولًا مركزة، سريعة، وعملية. أول هذه الحلول يتمثل في تثبيت هوية لعب واحدة دون تردد. التغيير المستمر في الخطط والتشكيلات يقتل أي إمكانية لبناء انسجام حقيقي. المطلوب هو اختيار نظام واضح—سواء 4-2-3-1 أو 4-3-3—والالتزام به بشكل صارم حتى نهاية البطولة.
ثانيًا، يجب إعادة بناء ما يمكن تسميته بـالكتلة الدفاعية المتماسكة (Defensive Compactness)، عبر تقليل المسافات بين الخطوط، وتحسين سرعة الارتداد، ورفع مستوى الانضباط التكتيكي. في البطولات الكبرى، الفرق لا تفوز فقط لأنها تهاجم جيدًا، بل لأنها صعبة الاختراق. وهذه صفة يمكن بناؤها خلال أسابيع إذا توفرت الصرامة في التنفيذ.
ثالثًا، على المستوى الهجومي، لا بد من الانتقال من نمط اللعب البطيء إلى التحولات السريعة (Fast Transitions). المنتخب لا يملك رفاهية فرض إيقاعه عبر الاستحواذ الطويل، لكنه يستطيع أن يكون خطيرًا عبر اللعب المباشر، واستغلال الأطراف، والتمريرات العمودية الحاسمة.
أما على مستوى اختيار العناصر، فإن المرحلة القادمة لا تحتمل المجاملة أو الرهان على الأسماء. المعيار الوحيد يجب أن يكون: الجاهزية البدنية والذهنية. الفريق الذي يدخل كأس العالم يحتاج إلى لاعبين قادرين على تنفيذ التعليمات بدقة، لا فقط امتلاك المهارة.
وأخيرًا، فإن العامل الحاسم الذي قد يصنع الفارق خلال هذه الفترة القصيرة هو المعسكر الإعدادي عالي الكثافة—ليس من حيث اللياقة فقط، بل من حيث بناء عقلية تنافسية قادرة على تحمل الضغط. كرة القدم في هذا المستوى لا تُحسم بالخطط وحدها، بل بالقدرة على تنفيذها تحت الضغط.
الخلاصة أن المنتخب السعودي يقف اليوم عند مفترق طريق: إما أن يظل أسير تفسير الهزيمة بوصفها نتيجة لفارق الموهبة، أو أن يتعامل معها كنقطة إعادة ضبط شاملة (Reset) لمنظومته الكروية. الفارق بين الخيارين ليس في الزمن المتاح، بل في جرأة القرار ودقة التنفيذ.
وفي كرة القدم الحديثة، كما في السياسة والاستراتيجية، لا تنتصر دائمًا الفرق الأكثر موهبة… بل تلك التي تعرف كيف تُحوّل ما لديها إلى نظام يعمل بكفاءة عالية في اللحظة الحاسمة.
سيدي واخوي تركي بن سلمان 🙏
رسالة من أمّ متعب
ابني في السجن وغير قادر على سداد بيته، والآن بيته مهدد بالمزاد وأطفاله مهددون بالتشتّت وهم لا ذنب لهم.
تكفى يا طويل العمر لا تضيّع عيال ولدي ضاقت به الدنيا، وكل الأوراق والإثباتات موجودة.
وقفتك يابو فيصل قل تم وابشر 🤍🙏
@Zixm30
@ejar_sa عقد محل تجاري مدته ٤ سنوات ينتهي بعد اسبوع غير مفعل فيه التجديد التلقائي مسدد الايجارات السابقه عن طريق حوالات لحساب المالك مو عن طريق منصة ايجار هل اقدر اجدد العقد والا عشان غير مفعل التلقائي ما اقدر
@REGA_CARES عقد مدته ٤ سنوات غير مفعل فيه التجديد التلقائي ينتهي بعد اسبوع هل يمكن تجديده ام لا .. علما ان سداد الايجارات السابقه كانت تحول على حساب المالك الشخصي مو عن طريق منصة ايجار
@fs20142 تقولو النصر لازم يجيب حكم اجنبي لمبارياته هذا حكم اجنبي ونخبه مانفع معكم لانه طبق القانون العالمي في اللقطة المشكوك فيها والغير واضحه ليه يظلم فريق بلقطة مشكوك فيها
الكره الأقرب انها في ركبته .. المفروض تلوم الناقل اللي مايوضح اللقطات صح ماهو تقول احسبوها ضربة جزاء أنا ودي بكذا
@aiman_alharbi هذا من ثغرات منصة ايجار التي تجعل هناك ضغط في قضايا التنفيذ لاحقا.. ولكن هناك حل بسيط هو تسجيل دفعة مقدمة في العقد بقيمة القسط الاول وربط عدم موافقة المالك على العقد إلا بتحويل الدفعه لحساب المالك وبكذا تضمن حقوق الطرفين بعد التوثيق ويعطيك مؤشر مبدئي لملاءة المستأجر ماليا وجديته