أعوذ بالله من اللي القاه من خلفي يدور
خطاياي ويضحك بوجهي والنوايا لئيمه
وأنا واحدٍ قلبه نظيف ومنسبه فيه زود
ما هو ملحقك شره إن ما لحقك خيره
جعلني من فوق ظن الظنون الخايبه
لا أخيب بي رفيق ولا أفرح بي عدو
كان في قلبه لقلبي محنيه
يدري ان الحال عقبه مهب اللي
وكان لي عنده علوم خصوصيه
احضنيها يالهبوب احترامًا لي
وارسليها عبر الاقمار سريّه
هو طبيبي والرسايل علاجٍ لي
ولا يواخذني على قلة الجّيه
ود عيني مير ماهوب بجاي لي
و باعد بيننا و بين القاسية قلوبهم و الحاسدة أعينهم و الكاذبة ألسنتهم و مشاعرهم
و قرب إلينا من يحفظ الود و يصون العشرة و يجبر الخاطر و لا ينسى الفضل يا الله
عز ممشاك عن أرض ما تحوفك
ومن يشتري خاطرك أشتريه بعمرك
والجمايل لا عجزت تردها قدرها
واللي ما يثمر فيه خيرك ذوقه مُرك
ومن يستكثر عليك الوضُوح أتركه
مصير الليالي السود يظهر قمرها
لو إنّ النوايا في وجيه البشر تنشاف
عما نور وجهي كل من شاف نياتي
مصير البنادم واضح و ما يبي عرّاف
تحت بندّ كل اللي تودونه بياتي
ولوّ مهل الله ما همل قلبي الشفاف
يجي يوم و الدنيا تعدّ انتصاراتي
تخافون دورات الليالي و أنا ما أخاف
تبي ترد ليّ معروفي و بيض وقفاتي
لأني أرفض أكون مَحطة عبور
ولا أفك شراعي في بحر ما فيه مرسى
تقول إني بارد .. ومافيني شعور
وتقول إني من الحجر .. أقسى
ماني الي تمر عليه مرور
ولا الي تجيه اليُّوم .. وبكره تنسى
أنا الدايم أنا الحاكم أنا الدستور
أنا ومن بعدي كل من أصبح وأمسى